سراق الزيت

www.srakzite.c.la

جر يدة راديو و تلفزيون الصراصير العرب

يكتبها هشام منصوري

 

الثلاثاء,تشرين الثاني 20, 2007


إذا كنتم  انتهازيين نصابين ، إذا كنتم كذابين منافقين، إذا كنتم ماكرين مخادعين، فرجاء ابعدوا مخططاتكم الشريرة عن الأطفال. عندما تتحدثون إليهم ، انتبهوا جيدا للكلام الذي تقولونه، لحركاتكم وأفعالكم. الصغار قد لا  يفهمون بعض الموافق والتصرفات السيئة، لكن خطورتهم تكمن في ذاكرتهم حيث تبقى الأحداث مسجلة في صناديقهم السوداء ، يحللونها عندما يكبرون بعقول العلماء النبهاء.

قبل يومين، أخذت دفتري الصحي المدرسي وبدأت أتصفحه. وأنا أتجول بين صفحات هذا الدفتر الأزرق السماوي الجميل، فوجئت أن جسدي الصغير تم فحصه أكثر من مرة خلال سنوات تمدرسي من شعر الرأس إلى أصابع القدمين، مرورا  بأعضائي الداخلية. في أسفل كل صفحة من الدفتر يوقع الطبيب ويسجل أني سليم من أي علة: البصر عشرة على عشرة، الجهاز التنفسي سليم، الجهاز الدوراني يدور، الهيكل العظمي عظيم، السمع و الطاعة جيدان، الجهاز العصبي "دوبلفي" فالميكة لم يسبق أن تم استعماله. هذا الدكتور الشبح اسمه سعيد، أما اسمه العائلي فلا أحد يعرفه، لأنه تفنن في ختم الأوراق بنصف الطابع فقط !! دكتوري، أنت لست طبيبا فحسب على ما يبدو، أنت أيضا وخصوصا خبير في علم الإجرام، لذا لا أستبعد أن  تكون قد اتخذت احتياطاتك القصوى ووضعت قفازات أثناء قيامك بالواجب (الطبع طبعا و ليس الفحص).

شعرت بالأسى، ليس لأني خدعت، بل لأني خدعت وأنا طفل. ومن خدعني يا ترى، طبيب بلا ضمير وإدارة لا تربوية متواطئة. هذا الدفتر الصحي المليء بالكذب ولإفتراء  لازمني ككل المتعلمين طوال مساري الدراسي. طالما سافر معي من مدينة إلى أخرى دون أن يثير يوما انتباهي أوأفكر في قراءته. أشياء كثيرة نقوم بها دون أن نعرف لماذا. المدرسة المغربية العمومية الموزمبيقية تفننت في طمس معالم شخصيتنا. ولولا الشارع الغني لانتهينا قبل أن نبدأ. تعلمت الرياضيات من أمي .بفضلها تعلمت أن هناك مشاكل لم توجد لنجد لها حلا، بل وجدت كي لا نوجد نحن. أول درس كان في الحساب الخادع. عندما كنت أرافقها إلى الحقول وأتعب ثم أبكي ككل الأطفال مترجيا إياها أن تحملني، كانت تطلب مني كشرط مسبق لذلك، أن أحسب في الطريق عشرين خنفساء، وطبعا لا أكاد أصل العشرة حتى أجدني داخل البيت. كلكم مخادعون.

..طوال حياتي الدراسية لم يسبق لطبيب أن فحصني، باستثناء طبعا تلك الوخزات بالإبر، التي نشترك بها حتى مع ضفادع المختبرات الأوروبية.

ذكريات مضحكة ولا تنسى رغم كل شيء. اسمحوا لي أن أعود بكم قرابة العشرين سنة إلى الوراء: كان عمرنا سبع سنوات حين جاء طبيب المدينة إلى مدرستنا بقرية تكنزالت، الواقعة على بعد 15 كيلومترا من مدينة ورزازات. انتشرت الإشاعة بين من يدعي أنهم يمتصون دماء أجسادنا الصغيرة النحيلة لأجل بيعها ومن يقسم أنه رأى بأم عينيه هذا الطبيب وهو يتجه نحو المستشفى محملا بقنينة عملاقة من الدم. لم يكلف المعلم ولا الطبيب أنفسهم عناء شرح أسباب الحقن ولا أخذ العينات، فبدا صمت وبريق عيني الطبيب الأشقر مزكيا لنظرية أكبر غبي بالقسم: " إنهم سيبيعون دماءنا ويحقنوننا بمادة تجعلنا نصبح أغبياء و جبناء". يبدو أنه محق، فهو كرر السنة، ولا شك أنه لقح.

هم الهلع بيننا وانتشر صمت رهيب. صمت كسره كلام الطبيب الذي جعلنا نحن الذكور نتنفس الصعداء، فالإناث وحدهن سيلتحقن بالقاعة المجاورة لأجل تلقيحهن. أخذنا ننظر إلى المسكينات بسخرية. كيف لا وهن سيصبحن قريبا غبيات و جبانات.  في المقابل طلب منا نحن الذكور القيام بعمل بسيط وممتع في الآن ذاته. أقسم أنه أسهل تمرين طلب منا في المدرسة: ملء قنينات صغيرة بالبول. توارينا خلف سور المدرسة، وهناك أخذ كل منا يتفاخر بصوت بوله القوي الذي يصنع رغوة كثيفة، أوبحجم قضيبه الذي لا يلج القنينة الصغيرة أصلا. ملأنا القارورات وعدنا أدراجنا ليستسلم منا المعلم التمارين البولية. استقباله لي كان الأفضل. ما إن أمسك قارورتي ونظر إليها في ضوء الشمس حتى صفعني صفعة قوية جعلتني أنسى من أكون. لم أستعد توازني إلا بفضل معلمي، العزيزبالمناسبة، الذي صفعني صفعة أخرى على الخد الأيسر.

ـ أيها الحمار طلبنا منك بولا و ليس ماء الساقية !!

ـ لكن أقسم أنه بولي، وهو بدون لون لأنني أكثرت من الماء، أو ربما لأني لم أشرب الشاي.

ـ لا تلعب معي، إذهب و أملأها !!  وببول حقيقي هذه المرة. أريده أصفر لامعا كالذهب، أفهمت؟؟!! طلبت من صديقي أن يرافقني، ليس ليكون شاهدا، بل ليملأ قنينتي بدلا مني. لم يكن  يشعر برغبة في قضاء حاجته، بعدما أفرغ مثانته في قارورته، و رسم بالباقي رأس المدير الأصلع على حائط المدرسة. لكن و كما يقول لنا المعلم " الرغبة هي كل شيء"، وهو محق، فقد تمكن زميلي بعد طول انتظار واعتصار من ملء قنينتي الصغيرة، وببول أصفر لامع كالذهب.

كانت خطواتي حزينة، فأنا لم أفهم لماذا ضربني معلمي، ولا لماذا لم يفهم أن البول - الذي سيتخلص منه الطبيب في الطريق- لا يكون دائما أصفر. في المقابل تأكد لنا أنه حقن في صغره.

هذه قصتي مع سبب حزني المختفي سعيد، وسبب كلخي معلمي العزيز. أما أنت يا معلمي، فالمسامح كريم، أشهد أنك أحببتنا و عملت من أجلنا، أما أنت يا السي سعيد فأريد أن  أوجه لك نداء عبر برنامج " مختفون و مكلخون" :" واسعيد، راه من نهار مشيتي و المكلخين ديال المدرسة كاملين كايقلبو عليك، عافاك إيلا كنتي كاتسمع اتاصل بالبرنامج".



في21,تشرين الثاني,2007  -  01:13 مساءً, اسية الحراق كتبها ...

في16,تشرين الثاني,2007 - 11:11 مساءً, المتمردة كتبها ...

إلى الخفاش الدي اخفى هويته وتوارى بجحره كالجبان

كلامك لا يهمني ولا يمكن له ان ينال مني ابدا لاني اقوى من ان يهزني كلام واحد غبي مثلك

ما رايك ان صرحت لك و بكل ثقة بأني ملحدة فعلا ولا اؤمن لا برب ولا رسل ولا كتب ولا هم يحزنون هل يكفيك هدا لتهجر هده المدونة و لا تعود لها مرة اخرى ؟ .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماهدا يا ترى
لقد صدمتني فعلا عندما وجدت هدا الرد ولكنه ليس لي بالتاكيد لانني لم اعد استخدم هدا الاسم نضرا لوجود عدد كبير ممن يستعملونه بشكل مغاير للمعنى الدي قصدته .
واعود باللله من ان اقول هدا الكلام السخيف والسادج .
ولست اضن انني استطيع ان اقول اني ملحدة لانني والحمد لله ما زلت على فطرتي التي هي الاسلام وانا جد مفتخرة به اما من ان اقول لك لا تزر مدونتي فهدا كلام خارج المنطق فانت تعرف معزتك عندي كاخ ومدونتك هي واحدة من المدونات القلائل التي ازورها باستمرار واعتز بتعرفي عليها وان كنت لم اعد اضع ردودا فهدا راجع لانشغالي بالدراسة ولدا لم اعد اضع ردودا لاي احد الا يسر ندير

مع محبتي اختك اسية الحراق

في21,تشرين الثاني,2007  -  01:16 مساءً, اسية الحراق كتبها ...

على فكرة لو وجدت انتقادا او ردا جارحا منك او من اي انسان فلن ارد عليه بطريقة سوقية كهده
واتمنى لو اعرف من صاحب او صاحبة دالك الرد ومادا قصد من خلاله .
كما اتمنى لو تريني داك الرد

في21,تشرين الثاني,2007  -  05:55 مساءً, محمد منصور كتبها ...

أخي هشام مََتَدِيهَاشْ فشي وحدين ، بدون تعليق كي لا يتفجر البركان أعلاه
تابع كتب إدراجاتك كما تريد وفقك الله.

في21,تشرين الثاني,2007  -  05:59 مساءً, محمد منصور كتبها ...

أخي هشام أهدي لك هذا العنصر ربما سوف يكون مميز في تشكيلتك .http://www.dinabazar.com/cafard-1-2.jpg

في21,تشرين الثاني,2007  -  11:55 مساءً, saad jalal كتبها ...

السلام عليكم..
مازال صندوقي الأسود يحتوي على كره شديد لبعض المعلمين الذين كانوا يتفننون في تعذيبنا بدون أسباب واضحة..و حب شديد لآخرين كانو يعاملوننا برفق وحب لا يخلو من بعض القسوة عند الحاجة..ذكرتني بأيام الصغر ملي كان الراس خاوي و ماكانو مشاكل..
تحياتي..

في23,تشرين الثاني,2007  -  11:45 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

ّأهلا بالمجهول،
يبدو أنك أخطأت العنوان أو أنك أخطأت العنوان. وحدة من جوج.
إما أنك أخطأت العنوان و دخلت بيت الصراصير معتقدا أنه بيت فراشات يمكن قتلها بسهولة.
أو أنك أخطأت العنوان باعتقادك الساذج بأن تعليقك سيجعلني أفقد صديقة اسية الحراق التي سجمعنا الإحترام المتبادل.
حاول طرق أبوب أخرى.

هشام

في23,تشرين الثاني,2007  -  11:47 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

الزمباة اسية الحراق
فلننس هذا الموضوع.
لن نعود إليه مجددا.
هشام

في23,تشرين الثاني,2007  -  11:50 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

عزيزي محمد منصور شكرا على تضامنك. و إليك مني ألف تحية على هديتك الجميلة. سأحتفظ بها كذكى غالية.
بخصوص اللوجيسيال، أنصحك بتحميل "الفلاش"، سيساعدك و سيفي بالغرض
هشام

في23,تشرين الثاني,2007  -  11:59 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أهلا بالعزيز و الزميل سعد جلال
شكرا على الإضافة القيمة.
يوما ناجحا
هشام

في23,تشرين الثاني,2007  -  02:08 مساءً, محمد منصور كتبها ...



إعـــــلان هــــــام


إعـــــلان هــــــام


لقد تم تغييرعنوان المدونة من :
mansour.maktoobblog.com
إلى :
www.bztam.c.la



في23,تشرين الثاني,2007  -  02:52 مساءً, مجهول كتبها ...

ذكريات جميلة أرجعتني تقريبا 25 سنة الى الوراء عندما كنت طفلا و المدرسة تبعد عن البيت تقريبا ب 10 كلم نسيت شيء لم تدكره ( البومادة الصفرة للعينين) وأنت خارج من باب المدرسة وعيناك ملطختين بالدواء السالف دكره

في23,تشرين الثاني,2007  -  03:12 مساءً, pofpof كتبها ... (غير موثّق)


لن انسى جميع اساليب التعذيب الت مورست علينا في المدارس من طرف معملين سادين...لن انسى القمع...لن انسى الاحتقار...لن انسى كل كل تلك الحصص التي لم نلقن فيها شيئا, فقط لان المعلم خارج القسم مع باقى اصدقائه المعلمين ينتشون بشرب الشاي الحديث, بمباركة السيد المدير...لن انسى

مقال جميل و مدونة رائعة

في24,تشرين الثاني,2007  -  08:47 صباحاً, اسية الحراق كتبها ...

واحد الملاحضة صغيرة بالنسبة للاخ محمد منصور
هناك متلا يقول الا فاتك الكلام قول سمعت والا فاتك الاكل قل شبعت
وادا لم تكن تدري يا اخي ما هو حاصل فالافضل لك اغن تلزم الصمت وكما قال ربسولنا الكر يم قل خيرا او اسكت ولا تفعل متلما فعل ابطال قصة العدالة لجبران خليل جبران وساحكي لك عنها لانني متاكدة انك يا ايها الطفل لا تقرا شيئا لجبران
فقد كان هناك شخص فقير احتاج الى اطعام ولديه فلم يجد غير السرقة وعندما حاول ان يسرق ببيت احدهم فقئت عينيه فدهب للقاضي وشكى له ما حصل فنادى القاضي العربي على صاحب المنتزل واصدر بحقه حكما بان يفقئ عينيه لكن الرجل بدكائه قال له يا سيدي انا مجرد عامل بسيط احتاج الى عيني لاعمل وبدونها لا اساوي شيئا لكن لدي جار سمكري فان اردت افقئ عينيه وطبق عدالتك وفعلا نادى القاضي على السمكرؤي وفقئ عينيه وتحققت العدالة
وهكدا هي عدالتنا
فانت يا اخ تحاسبني علة ما فعله مجهول او مجهولة "لربما هو انت " وعندما اوضح ما حصل تاتي لتسمي دالك بالبرؤكان فلا حول ولا قوة الا بالله
اخي هشام ارجو العفو على الاطالة لكنني فعلا اكره الناس الدين يتدخلون بما لا يعنيهم وهم لا يعرفون اي شيء
ولست ادري مكا بال بعض الناس يحبون ان يؤدونا ونحن بحياتنا لم نؤدهم او نسبب لهم الما بل اننا لا نعرفهم " ولا نريد اصلا ان نعرفهم اصلا"



انتهى الموضوع الان
ورفعت الاقلام وجفت الصحف

في24,تشرين الثاني,2007  -  01:06 مساءً, محمد منصور كتبها ...

شكرا لك على المسامفة
M.M

في24,تشرين الثاني,2007  -  04:52 مساءً, اسية الحراق كتبها ...

أشكولك شكرك
وهاهي السمبلة تنحنى لك لرفاعة اخلاقك وادبك ودخولك " سوق راسك "
استمر الى الامام وماشاء الله عليك
بالنسبة لموضوعك الدي اعمتني الصدمة عن قرائته ولكن استمتاعي بسداجة البعض ازالت الصدمة لانني ادركت الان بعد ان نزلت من برج المتالية انك دوما معرض للمأزق لكي تعيش
على كل اخي هشام شكرا لانك دكرتني بسنين التصرفيق ادكر استادا للغة العربية كان يطلب منا ان نحفض القواعد والمحفوضات فكنتا احفضها عن ضهر قلب فكان يمر بنا من لم يحفض يمسك بعصا غليضة وينزل عليه " فين ماجاب الله" اما انا منين كنت تنوصل عندو كان تيوقفني بالسبورة وكنت تنعرض مزيان فكان تيهز يدو لفوق وينزل على ضهري او على راسي بديك الخباطات ديال يدو ويقول لي حسن جدا ابنتي .
لدرجة ان والدتي عندما اتت يوما لكي تغسل لي وجدت جسمي عبارة عن لوحة جدارية مملوئة بالالوان ها زرق ها الاحمر ها الاخضر غير تمنضر مع راسك
يعني بالمختصر لا المجتاهدين لا الكسالى بجوجهم تيكلو العصا

في24,تشرين الثاني,2007  -  05:03 مساءً, ميمون أم العيد كتبها ...

تحياتي لسي هشام
الموضوع ديالك هو لي خلاني نعاود نرجع ل " كاد المعلم أن يقتلنا "
بالنسبة للسؤال ديالك : نعم أنا ما أزال بأكادير و يسعدني تجديد اللقاء في أية لحظة.
تحياتي

في24,تشرين الثاني,2007  -  07:18 مساءً, حميد كتبها ...

أتمنى أن تجد سعيد
قلب غير ف شي روكار غادي تلقاه تما
يوم موفق

في25,تشرين الثاني,2007  -  10:59 مساءً, محمد منصور كتبها ...

في الحقيقة الموضوع جيد ولكن بعض الملاحضة : بعض الناس ذكرتهم بأيام الدراسة ما عدا أنا لقد جعلتني أفكر في المستقبل لأني مازلت في الدراسة ، و كلما أنهض مع السابعة صباحا أتذكر هذا الموضوع و الناس الدين ذكرتهم في أيام الدراسة .
أتمنى لو مرت ساعات الدراسة كالبرق ، ولكن الصبر مفتاح الفرج ، ذات يوم سوف يكتب أحد الناس موضوعا مثل هذا الموضوع و سيذكرني بأيام الدراسة .
ههههها .
أما بخصوص جماعة تجمع المدونين المغاربة أريد أن أقول كلام لكل شخص، أنا معكم في كل شيء إن احتجتموني.

و شكر خاص للإخوة المساهمين في هذا العمل النافع ، أتمنى التوفيق والنجاح وخاصة في كل عمل حسن و نافع
M.M



M.M

في27,تشرين الثاني,2007  -  09:52 صباحاً, حمزة بن محمد بن مصطفى بن محمد بن المكي كتبها ...

ما عندي ما نسالك ... بارك الله فيك ... مزيدا من العطاء

في28,تشرين الثاني,2007  -  01:05 مساءً, مجهول كتبها ...




في28,تشرين الثاني,2007  -  02:25 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

شرا لك عزيزي منصور و مرحبا بك في أي وقت.
يوما ناجحا
هشام

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:28 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

عزيزي صاحب التعليق بالمجهول
ههههههه شكرا على الإضافة الرائعة و التي فاتني التحدث عنها. ربما أفصل الفكرة في اليوميات التي أشتغل عليها و التي ستصدر على شكل كتاب بإذن الله.
يوما ناجحا
هشام

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:29 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

شكرا لك عزيزي pofpof على المرور الجميل و الإضافة القيمة
ذكريات لا تنسى و نشتركها جيعا
هشام

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:31 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

الأخت أسية
لا تغضبي على محمد منصور فهو عزيز إلي " من عند الله". لا أدري سبب خصامكما، لن ..
شكرا لك، أنت مولات العقل.
هشام

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:35 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

العزيز ميمون أم العيد.
أترك لي هاتفك على بريدي الإلكتروني.
سأتصل بك عندما أزور الزملاء في حي الدتخلة و السلام.
و السلام هههه
هشام

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:38 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

عزيزي حميد
شكرا على الساعدة ههه
هشام

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:39 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

العزيز حمزة بن محمد بن مصطفى بن محمد بن المكي
الله يعطي الخير بطول اسمك الجميل
هشام

في06,كانون الأول,2007  -  05:53 مساءً, المهندسة عفاف كتبها ...

مالك أ الأخ على مكلخون غير مختفون كافية

في25,كانون الأول,2007  -  07:32 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

اللي بان ليك ألالة المهندسة
ليلة سعيدة
هشام

في01,كانون الثاني,2008  -  06:23 مساءً, منال شكري كتبها ...

مقال رائع بالتوفيق انشاء الله ننتظر جديدك في القريب العاجل لان صرت من المدمنين على مقالاتك شكرا

في05,كانون الثاني,2008  -  09:16 مساءً, عميمر كتبها ...

أرجو أن تكون قد تحصلت على موافقة أولياء الأطفال لنشر هذه الصورة.
شاهد شاف حاجة

في06,كانون الثاني,2008  -  12:32 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

شكرا لك أختي منال
على أمل أن يتجدد اللقاء

هشام

في06,كانون الثاني,2008  -  12:37 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أهلا بك عميمير
ألا يشبهني الطفل الذي في الصورة؟

هشام

في23,شباط,2008  -  01:29 مساءً, masamati كتبها ...

هشام العزيز
عندما لا أجد جديدك اعود لأقلب صفحاتك القديمة
ولا أجد مفرا من حلاوة كلامك المحبب الا ان اترك بضع كلمات للتعليق
اتوحشناك بززااااااااف

في25,شباط,2008  -  02:17 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

العزيز masamati،
بداية أتمنى الشفاء العاجل لحاسوبك..
أنا بخير كما أجبتك سابقا..يبدو أنك لم تتلق الرسالة.
فقط انشغالات العمل، وأشياء أخرى لها علاقة بالتزاماتي مع بعض المنابر المطبوعة، حيث لا أنشر المواد إلكترونيا إلا بعد صدورها ورقيا.
شكرا لك على الإهتمام
هشام

في27,نيسان,2008  -  03:40 مساءً, mo3jaba كتبها ... (غير موثّق)

waw asi hicham kantmna lik hayatt sa3ia okantmna anak tktb wahd sira datiiya hit ana mchdoda bik obghit n3fr kolchi 3lik olah dwzt 3ndk wahd 3 sanawaat dyal dirasa knt dima kanfkkr fik toujour lil onhar walakin daba walilah lhamd nsitk t9ribanwalakin bagh n3rfk ktr ktr

في27,نيسان,2008  -  04:02 مساءً, مجهول كتبها ...

je t'aime hicham mnsori ostadi lmofadal

في27,نيسان,2008  -  04:11 مساءً, مجهول كتبها ...

9isa jamila jidan olah

في01,أيار,2008  -  06:10 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أختي المعجبة شكرا لك على الإطراء،
أفترض أنك لازلت تواصلين دراستك وبجد..بالتوفيق
يوما ناجحا

هشام

في01,أيار,2008  -  06:11 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

المجهول 1
في الحقيقة أنتم أساتذتنا
يوما سعيدا
هشام

في01,أيار,2008  -  06:14 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

المجهول 2
و أنت أجمل

هشام


من إبداعاتي أيضا

من مذكرات تلميذ كسول

أحلام الشعب البائس و كوابيس فخامة الناعس !! 

الحاجة أم الإرهابي و الوزير أبوه 

رائحـة النجـاح

Les CV de nos ministres

لماذا "سراق الزيت"؟

كون راجل بحال خالتك

في مستشفى المجانين  

حق الرد مكفول / فدوى مساط

المغاربة متسخون..عذرا

الدموي و السماوي و الشفوي

من" يوميات كلب"

الخصخصة و الصَخصخة

فوق ورزازات الدولارات لا تحلق

راقب وزنك بدرهم واحد فقط

الدخول الهدرسي

سياحة بدون سروال

ماتقيش سرا ق الزيت

جريدة سراق الزيت الساخرة

www.srakzite.c.la

كل الحقوق محفوظة و عن ظهر قلب لدى مبيد الحشرات

Srakzite: Le thermomètre des pauvres