لماذا "سراق الزيت"؟
كتبهاهشام منصوري ، في 11 يوليو 2007 الساعة: 11:20 ص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان البيت الذي نكتريه مليئا بالصراصير لدرجة لا توصف حيث كان مستحيلا أن نقضي عليه نظرا لوجود غرفة غير مستعملة كان
يستعين بها صاحب البيت لجمع أخشاب الأسِرَة و العلب الكارتونية و قنينات الصباغة و أشياء أخرى. كانت هذه الغرفة بمثابة رحم تخرج منه الصراصير باستمرار. لهذا كان الصرصار جزءا من حياتنا شئنا أم أبينا، لقد وضعناه مقطوعا مخلوطا بالصلصة و السمك في قطعة خبز لعبد الرحيم كي يتخلص من عادته القبيحة في الأكل من طعام كل الغرف دون استئذان أو انتظار اكتمال النصب القانوني، و رقدناه في الحليب الساخن لسفيان كي يتخلص من شراهته التي نخرت ميزانيتنا المثقوبة أصلا.
من سوء حظ الصراصير،أن الشعبة التي اخترتها هي البيولوجيا، لهذا لم يكن ممكنا أن تكون صادقتنا متينة و مستمرة في الزمن، فقد كان مطلوبا منا في كثير من الأحيان إلقاء القبض عليها بدون تهمة ووضعها في محلول الفورمول ثم تشريح بطنها و إزالة أرجلها أو حتى "أسنانها" الحجرية الغريبة.
في أول حصة قالت الأستاذة بصوت مجهور: الحصة المقبلة 3 صراصير لكل طالب. أخذت أصوات الطالبات تجهر لتقول أن الصراصير لا تعرف طريقا لبيوتهن، ثم تلتها أصوات ذكورية بالمثل. قفز صديقي الذي أقتسم معه البيت ليسأل:
ـ كم نحن في القاعة؟
ـ 20.
ـ 20 ضارب 3؟
ـ60
ـ سأحضر ستين صرصارا !!
ـ سحقا لك، أتستعرض مهاراتك في عمليات الضرب؟ أهذا كل ما تعرف أن تقوله؟؟ فضحتنا. الآن سيعتقدون أننا نعيش على الصراصير. تبا لك، تريد أن تكسب ود الفتيات بحفنة صراصير، أو عفوا "بجفنة" صراصير؟؟ !!
ـ عن أي فتاة تتحدث؟
ـ إذن فما هذا الوعد البليد. الأسوياء يعدون بحفظ 60 حزبا في القلب، و أنت تعد ب 6حفظ 60 صرصارا في كيس بلاستيكي. يا إلهي لا يمكن أن أصدق، أتتخيل كم ستبدو كثيرة على الطاولة حينما تفرغها؟؟ !!.
ـ لا يهمني..
ـ لكنك لا تسكن وحيدا. ؟ أن تسكن معي.
ـ أنا و أنت و الصراصير )قال ضاحكا(.
ـ و الصراصير نعم، لكن كيف صدقت كذبهم. كلهم يعرفون الصراصير، و الصراصير تعرفهم فهي تعيش بينهم. أينما و جدت الرطوبة و الخشب تتواجد الصراصير. في بيت كل واحد منهم صراصير، أكيد أنها لن تكون بعدد ما يوجد ببيتنا، لكنها موجودة حتما. على الأقل ستجد صرصار و صرصارة متسللان من تحت الباب لتمضية شهر عسل مجاني.
هكذا كانت البداية. صديقي يعد بإحضار ستين صرصارا حيا يوم الإثنين. لا أنس أن أخبركم أنه لم يف بوعده لأن رحلة الصيد لم تكن موفقة، فالصراصير اختفت تماما في صباح اليوم الموعود، وكأن الأرض ابتلعتها، فأصيب بالسعار:
ـ أين هي بالله عليك؟! أمتأكد أنك لم تخبرها؟؟
ـ غريب فعلا، لقد كانت كثيرة.
ـ ليس كثيرة فقط، كثيرة و بحجم الفئران. أنسيت أنها كانت تحرك أحذيتنا عندما تختبئ داخلها؟ لو كان كل صرصار يدفع ريالا واحد في الشهر لاكتمل ثمن الإيجار !!
في ذاك الصباح "الصرصاري" الباكر، لم نجد إلا القليل القليل، ربما أطفال وشيوخ القبيلة. من قبل كانت كثيرة جدا، كان بعضها يتسابق هنا و هناك، وكان البعض الآخر يستريح مصطفا كسيارات الأجرة الصغيرة خلق تشققات الأبواب.. اليوم اختفت.
اسم هذه المدونة التي تتصفحها الان امتداد للعمود الذي كنت أكتبه داخل جريدة "المساء المغربية" الأسبوعية، و الذي كان يحمل نفس الاسم: "سراق الزيت". في إحدى المقالات )ماتقيش سراق الزيت(، اقترحت على الصراصير أن تؤسس جمعية، مادام تأسيس جمعية في المغرب أسهل من الحصول على أحقر و ثيقة إدارية. إنشاء جمعية تدافع عن سراق الزيت ليست فكرة سيئة على الإطلاق، فهي على الأقل واقعية مادام الملف يستوفي كل الشروط القانونية. جمعية سيستقبلها كل البسطاء بالأحضان، فالصرصار هو تيرموميتر الفقراء: سراق الزيت موجود إذن أنا موجود !! الجمعية طبعا ستسمى " ماتقيش سراق الزيت"، على شاكلة ماتقيش ولدي و بلادي سروالي… أول ما ستطالب به الجمعية هو التبرئة من تهمة اللصوصية هاته، لأن الصرصار لا يسرق زيتا و لا سكرا، يقتات فقط من كل ما من شأنه أن يضمن له العيش الكريم.
صراصير العالم المسكينة تقتل يوميا بمواد كيماوية، و هذا ما قد يجعل قضية الصراصير في نظري كبيرة و قومية فتفكر في تجاوز العمل الجمعوي و تسعى للنضال من أجل التوحد في دولة. تصوروا لو أسس سراق الزيت دولة، و لا شيء ينقصه لفعل ذلك إلا العزيمة. بإمكانه أن يطالب باسترجاع مساحات كبيرة من الأراضي التي سلبها إياه بنو البشر، ذلك أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الإنسان لم يوجد على الكرة الأرضية إلاَّ قبل حوالي أربعة ملايين سنة فقط ، في حين أن الصرصار موجود على الأرض منذ أكثر من خمسين مليون سنة أي أنه سبقنا في العيش على الأرض بستة وأربعين مليون سنة. كائنات عنيدة تمكنت من البقاء رغم التغيرات المناخية الكبرى التي ساهمت في انقراض كائنات عملاقة، و ستتأكد هذه المعلومة إذا علمنا أن الصراصير قاومت الانفجار النووي في هيروشيما و تمكنت من البقاء على قيد الحياة.
في المغرب، لن يكون الفقراء وحدهم من سيدافعون عن سراق الزيت، الكل سيدافع عنه، لأن جورج بوش رئيس أكبر دولة في العالم سيكون في الصف، وهذه ليست مزحة، فالصرصار الموجود بكثرة في المغرب من فصيلة أمريكية اسمها اللاتيني periplaneta americana. الأكثر من هذا تساهم هذه الصراصير بكل غيرة في الناتجين الوطنيين المغربي و الأمريكي عبر إحراقها باستمرار للأجهزة الكهربائية الأمريكية المستوردة بواسطة قرون استشعارها الموصلة للكهرباء. بمعنى أن لدينا جالية أمريكية حقيقية نشيطة هنا !!
و بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الصراصير لن تجد حكومة سراق الزيت أية مشاكل تذكر فيما يخص الموارد البشرية لتتحول إلى جمهورية أضخم من الصين الشعبية..حينها سيخجل وزراؤنا من متابعة الأداء الحكومي لزملائهم الوزراء الصراصير. فوزير إسكانهم مثلا والذي لا يحضرني إسمه تمكن من إسكان كل الصراصير دون أن يتحدث عن مخطط رباعي ولا "أفق 2015".ولكم أن تنظروا بأنفسكم كيف أن الصراصير لا تدفع الضرائب أو الإيجار و لا تفترش الأرضية الإسمنتية في المحطات ولا تنام في العراء، فأفقرها يعيش داخل بيوت ذات تدفئة كأجهزة التلفاز و الراديو.
وزير الصحة هو الآخر لن يكون في موقف أفضل، لأنه سيكون مسئولا مباشرا عن جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكب في حق الصراصير، حيث أن صيدلياته هذه الأيام تبيع دواء قاتلا يخلط مع لبيض و البطاطس. و في الحقيقة سيكون أفضل لو وزعوا هذه "البطاطا"، علينا نحن الصراصير الآدمية لقضينا عليه في يومين، و بالصندالة لا غير. فهل عرفتم من هو سراق الزيت الحقيقي؟ ولماذا هذا الصراع مع هذه الكائنات البريئة التي تشبهنا إلى حد كبير ؟.
الفقراء يبيدون الصراصير و الأغنياء يبيدون الفقراء.
نحن إذن صراصير الأغنياء، فلماذا لا تتحد صراصير الفقراء مع صراصير الأغنياء؟؟ مجرد سؤال…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 12:19 م
بشع ما فعلتم بزملائكم لمعاقبتهم على الشره لكن هي ذكريات تبقى مفيدة و جميلة, رغم كل شيء ,رغم كثرة الصراصير و إزعاجها. فالواقع يجب التعايش معه و محاولة تغييره إن أمكن و إلا تقبله.
أتمنى للمغرب غدا أفضل و أن لايحس الإنسان بأنه سراق الزيت و أن لايكون هناك من يسرق ليتحول آخر لسراق الزيت.
سلام و تحية
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 12:28 م
مرورك الصباحي جميل.
تحياتي للأخت العزيزة نونو.
يوما سعيدا.
هشام
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 1:32 م
مقالك ممتع جدا!!
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 5:09 م
أخي أحمد
شكرا على الزيارة، و الصراصير تقولها معكم:” بلا فرنسية”.
هشام
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 7:37 م
وانا اقرأ بدياة الموضوع .. كنت افكر في ربطها من موقف الغرب منا نحن العرب لو ضبطوك.. وانت تلقي القبض على الصرصار … قلت في نفي ان الاعلام الغربي سينشر صورة ذلك العربي الارهابي الذي لم تسلم منه حتى الصراصير .. و قلت في خاطري انهم سينشؤون جمعية حقوق الصراصير و يلحقونها بالامم المتحدة … و ربما يقرون بعث قوات دولية للمرقابة …. كل هذا جال بخاطري …. ولم تخيب ظني … فقد عالجت الموضوع بطريقة اذكى و ادق …… اسجل اعجابي الشديد
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 9:54 م
أخي عماد،
اسمح لي أن أتصرف في تقديم مدونتك و أقول: ” للوطن صراصير تسقط ..ترحل مع الريح .. تطوف الشوارع ..ترتمي فوق الارصفة. . تدوسها أقدام الوزراء.. بإمعان دون عناية.. فرفقا أيها السادة .. انها ليست صراصير فحسب .. انها نحن.. قلوب قد عرفت الحب يوما …”.
ليلة سعيدة..بدون صراصير.
هشام
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 10:31 م
الداسر يزورك اليوم
رغم أني المدون الذي لا ترغبون في زيارته لمدونتكم لكني أعرف أنك شهم لن تمسح تدخلي ( ماشي بحال شي ناس )
أخدت هذه العطلة لتفكر في الورطة و تبرير إسم صراق الزيت الذي قلت لك سابقا أنه رمز العفن ! أية علاقة بين ما تقول و اتخادك سراق الزير رمزا للمدونة.
و لكن مقالك ممتع مع ذلك
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 10:47 م
أهلا بك أخي ” الضاصر “،
أبدا، مرحبا بك، خاصة أنك لم توقع بالمجهول هذه المرة، أما عن تعليقاتك فهي ستبقى هنا كي يعلم الناس أي إنسان مؤدب أنت..ستبقى تعليقاتك كثمثال لك، ما دامت لا تخدش أحدا، ففي النهاية من حقك أن تنتقد و من حقي أن أرد.
أما عن المقال فقد كتبته نزولا عند رغبة بعض المدونين الذين يكررون السؤال: لماذا سراق الزيت.
إقرا المقال من جديد،ستجد العلاقة، إنها واضحة. 4 مرات، أو 6، هل نسيت نصائح أسناذك في اللغة العربية؟ أم أنك كنت “ضاصرا ” أثناء حصصه؟
هشام
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 10:00 ص
الســــ عليكم ــــلام
الصراصير أو سراق الزيت لا أدري ولكن أظن انها فعلا سكنت كل مكونات بلدنا الحبيب و أصبحت هذه __سراق الزيت__ تسرق من قوتي و قوتك لتهرب به على سويسرا و تقول لك لقد تركت لك أحفادي لا أقول أنها أمريكية الأصل لأن الآخر بريئ منها أقول لك باختصار كم من سراق الزيت خاصوا يضرب بالبلغة او يداس بالسباط و الحر بالغمزة و العبد بالدبزة و سمحي أنا ماشي رشيد نينين لنختارق الخطوط الحمراء أو اللحم الحمر
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 11:11 ص
صديق الكلمات،
رسالتك وصلت …
بداية موفقة، أدعو المدونين زوار مدونتي الإطلاع على إدراجك:”حوار مع ساقطة “.
يوما سعيدا.
هشام
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 11:34 ص
الى كانت الطيار دارتها بأحد المطربين الشعبيين المغاربة ، فألف عليها أغنية سخية تقول بدايتها ” مالي أنا الطيارة دارتها بيا ” ، فان اللي دارها بي انا السيمانة الفايتة هو السي مصطفى بنعلي مدير القناة الثانية …
لمعرفة كيفاش وعلاش ، يرجى الاطلاع على الادراج الجديد الذي يحمل عنوان ” مصطفى بنعلي دارها بيا !!” على الصفحة الأولى من مدونة صديقكم محمد الراجي
أي ميغسي بوكو على قبول الدعوة …
أما مقال اليوم فسوف أعلق عليه بعد ان اطلع عليه جيدا …
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 11:38 ص
في الحال أخي محمد.
هشام
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 5:17 م
الله يا سي هشام على قصة
احيك على جراتك وعلى وصفك لما كنت تعيشه خصوصا وان عددا من البشر يرفضون الاعتراف بوجود صراصير في منازلهم ولكن يا اخي اود سؤالك :
انت قلت ان الصراصير كانت تعيش بنفس منزلك ولكن هدا على ما اضن سيدفعك لكرهها وليس حبها كما احس من خلال كتاباتك
سلام واتمنى زيارتك لمقال ايها الرجل ما انت سوى فزاعة .
سلامي لك
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 5:44 م
على فكرة اخي هشام لاول مرة انتبه الى ان مدونتي موضوعة ضمن قائمة الاصدقاء ودالك والله شيء اسعدني جدا واشكرك جدا عليه ولكن ملاحضة بسيطة وهو انني عندما ضغطت عليها جاتني مدونة اخي العزيز محمد راجي
تحياتي وشكرا مرة اخرى ولا تسى تعطي رايك بموضوع الفزاعة
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 9:05 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من دواعى سرورنا ان نتشرف بتسجيل حضورنا فى هذا الصرح الطيب مع تمنياتنا بدوام الابداع والتميز ..
اخوتكم فى حضرموت اليوم http://hadramut.maktoobblog.com
وكم يسرنا تشريفكم لنا بالملاحظات :
http://hadramut.maktoobblog.com
المكلا تجذب الاستثمارات السياحية.. وحضرموت مدينة المشاريع المستقبلية
http://hadramut.maktoobblog.com/?cat=18290
او المشاركات بالمواضيع التالية:
نيويورك تايمز : اليمن أفضل وجهة سياحية للعام 2007م
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=370460
مجموعة فردوس عدن الاستثمارية تنفذ اكبرمشروع سياحي عملاق في عدن بملياري دولار
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=301523
اليمن تتجه لإنشاء 10 موانئ بـ 50 مليون دولار
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=337113
داعية سعودي يناشد بالزواج من العاملات في مجال الصحة وسترهن
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=396686
آخر خبر :زوجة أمريكية تجيد التيكواندو تقتل زوجها اليمني بالضربة القاضية
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=372864
آخر خبر : أزواج يحققون الرقم القياسي في التقبيل
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=370400
تزويج فتاة يمنية إلى شخصين خلال 6 ساعات بسبب (حق الفتشة)
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=368964
اليمنيون: يدخنون 6 مليارات سيجارة سنويا وينفقون 21 مليار ريال
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=362293
شخص يعرض زوجته للبيع بـ50 دولار فقط
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=355981
قطة تكشف جريمة قتل مسن يمنى قبل إخفاء جثته
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=354303
طلاق بعد 5 دقائق … الشيخ الدكتور سلمان العودة يحذرالفتيات السعوديات من زواج الانترنت
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=337097
يمني أراد إثبات فحولته بـ 3 حبات فياجرا ففارق الحياة
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=337153
صاحب فتوى “إرضاع زميل العمل” يتراجع عنها ويعتذر للجمهور
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=337039
أهالي العاصمة الدنماركية والسائحين يفاجئون بإرتداء(حورية الدنمارك) الزى الإسلامي
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=335779
سعاد صالح تفتي رغم أنف الداعين لإهدار دمها: ترقيع غشاء البكارة حلال… ومن حق المرأة تولي القضاء
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=330375
إمرأة تلد طفلها أثناء تنفيذ حكم الإعدام فيها!!
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=330336
بن لادن وعمرو خالد وخامنئي من اكثر الشخصيات نفوذا في العالم
http://hadramut.maktoobblog.com/?post=329300
يوليو 12th, 2007 at 12 يوليو 2007 9:58 م
تحية طيبة
بارك الله فيك و بالتوفيق
__________
ادعوك لزيارة مدونتي و مع آخر صيحات الموضة و لكم وجهة نظر
دمتم دائما مميزين
________ مودتي
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 4:45 ص
sur mon blog une chanson de mon choix pour tout mes visiteurs j aimerai bien que vous l ecoutiez tous et que je la partage avec tout mes lecteurs.
bons momments
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 10:14 ص
أختي المتمردة،
كيف لا أحب الصراصير، فنحن الصراصير.
عذرا على الخطأ، يبدو أن الأخ الراجي أخد حصة الأسد من الأشهار مستفيدا من القاعدة: “للذكر مثل حظ الأنثيين”.
لقد صححت العنوان.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 10:16 ص
أخي صاحب مدونة حضرموت،
شكرا على المرور و التواصل.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 10:19 ص
أختي مريم،
شكرا
سألبي الدعوة، مع تحياتي.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 10:25 ص
أختي نونو
الرابط الموسيقي لا يعمل.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 2:37 م
أيها الأديب الرائع .. صاحب القلم والكلمة العميقة .. أين أنت ………. تحياتى………
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 3:21 م
“……..
رأيي الشخصي هو أن الحكومة ستفشل في حربها ضد الصراصير لسبب رئيسي واحد، وهو أن الصراصير تعلمت الديمقراطية وتطبقها يوميا، عكس أحزابنا السياسية التي تعلمت فقط كيف تعطي دروس في الديمقراطية للآخرين بينما هي تطبق داخل أجهزتها الدكتاتورية والزعامة مدى الحياة.وحتى يتعرف معالي وزير الاتصال على بعض ملامح ديمقراطية الصراصير التي يريد القضاء عليها، ليسمح لنا أن نحيله على الدراسة العلمية المعمقة التي نشرتها مجلة “أعمال أكاديمية العلوم القومية” الأمريكية، والتي عرضت قناة “ديسكوفري” المتخصصة نتائجها، والتي تؤكد أن كل صرصار يتمتع باستقلاله الذاتي، إلا أن الصراصير تتعاون معا في عملية ديمقراطية بسيطة جدا. أما اتخاذ القرارات المشتركة فيأتي بعد التداول في الأمور جماعيا.
………”
رشيد نيني
http://almasae.info/?issue=253&RefID=Content&Section=12&Article=2739
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 3:50 م
في الحقيقة أنتظر منك موضوعا على سؤال مصطفى العلوي لنبيل بنعبد الله على خطة التقدم و الاشتراكية لمجابهة الصراصير في برنامج حوار :))))
تحياتي الخالصة
ابو عماد مول الدار لكبيرة
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 4:18 م
كم هي صعبة وشاقة محاولة طرد جميع ساريقي الزيت وعصارة ع رق كادحي الشعب المغربي لكن لا تفصلنا عن تحقيق الحلم سوى مسافة وعي
http://nidalat-alkadi7in.maktoobblog.com/?post=406769
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 4:19 م
خاصك بايكون باش تقضي على العفن لي كاين فهاد المدونة ديالك
إنها المدونة المعفونة
لا تلمني و تقل أني هجمت عليك
أينما تواجد سراق الزيت تواجد العفن !
أليس كذلك يا سراق الزيت
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 8:21 م
تسرني زيارتك أخي مفتاح الكاديكي،
نتساءل معك “الأديب الرائع .. صاحب القلم والكلمة العميقة .. اين أنت؟؟”.
ليلة سعيدة
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 8:26 م
صديقي مول الدار الكبيرة،
لا أظن أن مصطفى العلوي سيرضى أن يجلس معه صرصار على طاولة الحوار.
إذا وافق سترسل دولة سراق الزيت وزيرها في الإتصال و حرمه لمقارعة نبيل بن عبد الله.
ليلة سعيدة.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 8:39 م
أخي الضاصر،
أحييك على حاسة شمك الضعيفة، فانت تدخل كل يوم بيت الصراصير كي تتهجك علينا.
اطلعت على معلوماتك الشخصية، و اسمح لي أن أعلق عليها:
arnoud09
” نقول لك أنوض جمع راسك”
الإسم: الداسر الضرييف
” إسم على مسمى” الإسم العائلي ديال الأجداد..
البلد: المغرب
” مغربي حامل للجنسية الصرصارية”
الجنس: ذكر
تاريخ الميلاد: كانون الثاني 12, 1970
” ولد المسيرة الخضراء و باقي كاتكلم بهاد الأسلوب ديال السكوتر”
المهنة: قوات مسلحة/حكومي
اسمح ليا الشاف مافراسيش، والله مانعاود !!
البريد الإلكتروني: arnoud09@maktoob.com,arnoud09@maktoob.com
” حاول أن تجد الفروق السبعة بين البريدين!!؟؟
السيرة الذاتيّة: أنا الزائر الوحيد الذي لا ترغبون أن يزور مدونتكم
” مرحبا بك في بلاد الصراصير، إن الوطن ” غقور رحيم”.
ليلة سعيدة
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 8:43 م
شكرا للإخوة في مدونة الثورة نهج الاحرار،
لدينا شخص اسمه الضاصر، يرغب في تذوق نهجكم من اجل ثورة شعبية ديموقراطية.
أنظر السيرة الذاتية أعلاه.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 8:51 م
أخي أحمد،
اسف على الرد عليك بعد الزملاؤ الذين سبقتهم ذلك أني لم أنتبه بتعليقك..
شكرا على مشاركتنا مقال الأخ رشيد نيني، سنعمل على نشره قريبا.
ليلة سعيدة.
هشام
يوليو 13th, 2007 at 13 يوليو 2007 11:37 م
أعتقد يا سيد هشام أنه يجب عليك أن تشمر على ذراعيك من أجل الدفاع عن سارق الزيت حتى لا يتعرض للابادة الجماعية ، فقد كتب السيد رشيد نيني صاحب العمود الأكثر قراءة في المغرب قبل أمس أن أكبر انجاز يمكن أن تحققه الحكومة المقبلة هو القضاء على الصراصير ، وحزب التقدم والاشتراكية يبدو أنه يأخذ المسألة بجد وحزم ، واخا ما عنديش أنا بعدا ولو غرام ديال الثقة لا فالأحزاب ولا في أي جهة سياسية أخرى في المغرب ، ولكن لا بد من اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة ، ما تعرف الوقت اش تجيب …
ايوا أش كاتسنا أسي هشام ؟
هادو راه بغاو يقضيو على صاحبك سراق الزيت ، الذي أنشأت من اجله مدونة خاصة ، ونتا ما خاصكش تبقا مكتوف اليدين في وجه الأخطار التي تتربص به ، هذا ان كنت فعلا من المدافعين عن حرية وحق سراق الزيت في الحياة
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 8:03 ص
السلام عليكم
صنعت امي طعاما بمناسبة ختمتي التأملية للقرآن الكريم
و طبعا انت من بين الدعوين
هلم الى ” تأملاتي في سورة الكوثر”
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:37 ص
نعم أخي محمد الراجي، لقد قرأت المقال يالأمس و ما كنت لأطلع عليها لولا الأخ أحمدـ بلافرنسية.
لكن لا أخشى الكثير على الصراصير (الحشرية) في وطن مثل المغرب، فقد شاهدت يرامج تتحدث عن استفحال ظاهرة الصراصير في الولايات المتحدةالأمريكية، دون أن يجد لها البيولوجيون حلا..و في نهاية البرنامج ختم الصحفي صاحب الروبورتاج أن الحل الوحيد هو التعايش معها.
الصراصير التي أخاف عليها هي نحن: الصراصير البشرية.
هشام
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:41 ص
أخي عبد الرحمان،
هنيئا لك الختمة التأملية العاشرة للقرآن الكريم.
شكرا على الدعوة الكريمة، و ألف سلام لوالدتك العزيزة أطال الله في عمرها.
هشام
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 4:48 م
في الظروف العادية للتوازن الطبيعي(أقصد لو لم يعث هذا السرطان المسمى “إنسان” فسادا في الأرض) كان سراق الزيت سيأخذ نصيبه من الكائنات المتخصصة في الحد من انتشاره، دون كيماويات ولا حرب نووية، لكن أقسم هذا الكائن العنيد إلا أن يجرع الإنسان العلقم، وأين؟ في أكثر الدول تقدما تقنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
أذكر، حين كنت طالبا بكلية الآداب بفاس موسم 1979-80 هجم علينا -نحن الطلبة المكترين لبيت في حي الليدو-، قطيع من الصراصير، أفسد علينا الليل والنهار، كان يقفز في طعامنا نهارا ويلج مناخيرنا ليلا، كان كارثة، فاتفقنا أن نهجر البيت يومين، لكن بعد أن نرشه كاملا بالمبيد. ونفذنا خطتنا، وحين رجعنا إلى البيت وجدنا مجزرة كبيرة، ولا أكذب عليك أننا جمعنا أربعة سطول كبيرة ممتلئة صراصيرا. الذي لم نكن نعلمه آنذاك أن عليك أن تنظف المكان من سراق الزيت بعد أن تبيده، وهكذا سبب لنا تهاوننا ذاك في أمراض حساسية دائمة لبعضنا إلى اليوم
محبتي ومودتي لك
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 5:54 م
ماعرفتش اسي هشام علاش الرابط عندي ماخدامش شوف لاه كاع لاه اخليك
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 9:45 م
أخي أيور
إذا كنت تقصد عنوان مدونتك فهو يعمل كما يجب، ربما تعذر عليك الأمر بسبب لباس القذافي الإفريقي الواسع !!
ليلة سعيدة
هشام
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 12:02 ص
هشام احييك وساتصل بك
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 11:11 ص
أخي علي الوكيلي،
سعيد جدا بقصتك التي جعلتني أخيرا أكتشف أحد أبناء بلدي
أتفق معك كثيرا في فكرتم الأولى
، فكل المشاكل البيئية التي يعانيها الإنسان اليوم، من أمراض و افات، و تدعور لل”حلقات البيولوجية” ـإن صحت الترجمة ـ ماهي إلا نتاج لسوء تدبيره و استهلاكه و تجاربه اللامعقلنة…
دام قلمك متنورا
هشام
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 11:13 ص
تحية متبادلة أخي داخل غرفة طريق الحرير.
مرحبا بك في أس وقت و بدون استئذان.
هضام
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 2:44 م
الأخ الكريم صاحب اقتراح تأسيس جمعية لسراق الزيت.. السلام عليكم ورحمة الله.. اعتبرني ياأخي في جمعيتك وأرجو أن تفلح في تأسيسها.. وأنا في بداية الموضوع.. أردت أن أربط بين الصراصير البشرية . المزروعة هنا وهناك.. في كل حياتنا اليومية.. ولكنك كان لك رأيا آخر .. وأنا أحترم أفكار غيري.. لذلك أود أن أخبرك بضاهرة جديدة تهدد جمهوربة الصراصير.. وقد أصبحت هذه الصراصير.. مادة مخدرة.. كثيرا مايستعملها الشباب.. بتقنية خاصة.. طبعا.. أرجو أن يدوم تواصلنا.. وأن تشاركني إدراجي الجديد.. في مواجهة التجربة.. على المودة نلتقي.
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 4:20 م
في برنامج مصطفى العلوى طرح سؤالا على ممثل الحكومة عن الاجرؤاءات المتخدة في حق ظاهرة تنامي الصراصير في البيوتات المغربية
و كعادته السيد الوزير تهرب من جوهر السؤال و قال بان هم الدولمة القضاء على صراصير دواليب التسيير
و من مقالك توضح لي لم هدا الاتمام الرسمي و الشعبي بسراق الزيت
مقالك بالفعل ممتع
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 4:42 م
أخى العزيز الأديب هشام منصوري ../ يشرفنى أطلاعك على أدراجى الجديد ، كمساهمة منى متواضعة .. لصمود أبناء شعبنا العالقين فى معبر رفح .. ،سعدت بتواجدى مجدداً ، هنا……….
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 4:56 م
أهلا ” ضفاف”
يسعدني انضمامك لمكتب جمعية الصراصير
لم أفلح في التعرف على التقنية الخاصةو لا المادة مخدرةالتي قلت عنها:…” كثيرا مايستعملها الشباب.. ” ؟؟
دام التواصل
هشام
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 5:01 م
أخي المستبشر بالفتح،
للأسف فاتتني فرصة مشاهدة البرنامج الجيد بالمناسبة و الحفيف الظل.
و يرجع الفضل لكم و للسيد ابو عماد مول الدار لكبيرة الذي رمى لي بسؤال مصطفى العلوي الذي طرحه على نبيل بنعبد الله حول خطة التقدم و الاشتراكية لمجابهة الصراصير :).
دام التواصل
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 5:21 م
صديقي مفتاح الكاديكي،
لقد وصلنا نحن العرب إلى مرحلة يمكن أن نسميها: “مجتمع القطيع”. نحن نساق بدون إرادة كالقطيع.
لقد كان لي شرف حضور لقاء مع أدونيس قال فيه:
” لست أدري لماذا لا يريد العرب أن يفهموا أن مسألة انقراضهم واردة على غرار الديناصورات و الشعوب السحيقة التي اختفت.
متأسف، لكنني أتفق معه إلى حد بعيد.
هشام
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 2:28 م
السلام عليك اخي هشام وعودا حميدا
تصورك عندما قرات مقال رشيد نيني ديموقراطية سراق الزيت تذكرتك على الفور وابتسمت قلت هذا المقال حتما سينال اعجابك
مقالك رائع
دمت متالقا
عتيقة البويهي
يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 5:11 م
أختي عتيقة
شكرا لك، و لرشيد نيني.
دام تواصلنا.
هشام
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 6:48 م
وأنا اقرأمقالك أحسست أن هناك شيء يلمس يدي
فأحسست بقشعريره
ليس خوفا منه بل استقذارا له
أما بعد أن انتهيت من المقال
عرفت أن صرصار باشا
هو من يستقذرني
أرجو أن تزور مدونتي
http://abo-basl.maktoobblog.com
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 4:06 م
أهلا بك أخي أبو باسل،
شكرا على الزيارة، على أمل أن أزور وطنك كي أتعرف على الصراصير السعودية، ” أكيد لابسة أبيض”.
هشام
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 6:36 م
أخي سارق الزيت ، سلام عليك ، سلام على الوطن الذي تنتمي اليه ، سلام على سارقي الزيت دون استثناء في كل العالم
كتبت لك مرة ذاكرا لك أن السلطات المغربية نالت الميدالية الذهبية في معاملة المهاجرين المغاربة في فرنسا فهي الوحيدة التي تشترط على كل مغربي يود أداء مناسك الحج من فرنسا أن يزورها أولا ….و لا يحتاج هذا الى شرح سبب الزيارة.
و ها هو العقل المدبر في المغرب يتجاهل المغاربة المهاجرين في أوربا فيحرمهم من التصويت على من يمثلهم كباقي الجاليات الأخرى …و هنا يؤكد وصفهم بالبقر الحلوب.
فالحق الحق أحب سراق الزيت كلهم و البقر الحلوب أيضا.
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 6:37 م
باسم
سبتمبر 1st, 2007 at 1 سبتمبر 2007 6:41 م
طلب عضوية:
باسم البقر الحلوب جميعهم أرجو ادراج فصيلتنا مع فصيلة سراق الزيت.
و شكرا على حسن انتباهكم.
سبتمبر 3rd, 2007 at 3 سبتمبر 2007 4:53 م
أهلا بك صديقي عميمر من جديد،
طبعا لا يسعنا إلا أن نرحب بعضويتكم.
ترقب يومياتي في باريس و شمال فرنسا بعدما أنتهي منها.
هشام
سبتمبر 9th, 2007 at 9 سبتمبر 2007 2:34 م
شكرا لك مقال ممتاز على سراق الزيت الباشا الذي لآ يقاوم
سبتمبر 10th, 2007 at 10 سبتمبر 2007 5:36 م
شكرا لك أختي فردوس على تحركاتك التدوينية..
هشام
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 1:08 ص
المغرب أجمل بلد في العالم ليس فقط بسبب تنوعه الجغرفي بل كدلك بتنوع حشراته
سبتمبر 13th, 2007 at 13 سبتمبر 2007 6:15 م
طبعا أختي حنان،
و بنا يكتمل الحساب !!
رمضان مبارك
هشام
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 4:49 م
أضحك الله سنك
أسلوب رائع وشيق
ومقالة بليغة
أهنئك لآنك فعلا أبدعت
سلامي الى صراصيركم
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 9:12 م
شكرا للعزيز ف منبر عنفوان الأقصى
ليلتك سعيدة
وبدون صراصير
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:53 ص
ردا على التعليق الذي كتبته انت في مدونتي–اليك الرد مع التحية:
الان فهمت لماذا اسميت مدونتك بهذا الاسم.
اعجبني اسلوبك في الكتابة و اعتقد ان هذا الاسلوب سيخرج من رحمه ما ينفع لقصة فيلم
من انتاج مغربي او عالمي و ربما يفوز بجائزة فى احد المهرجانات.
تحياتي لك و مزيد من التوفيق.
يونيو 6th, 2009 at 6 يونيو 2009 9:39 م
على فكره سراق زيت حشره ما تضر اي احد
المرجو عدم معاملتها بسوء