المغاربة متسخون..عذرا
كتبهاهشام منصوري ، في 16 مايو 2007 الساعة: 23:41 م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما كنا أطفالا،
سافر أحد أقراننا إلى الدار البيضاء. وهذه المدينة التي لم نزرها قط، كانت تعني لنا ما تعنيه الولايات المتحدة للبعض، لأننا لم نكن نعرف عنها سوى ما كنا ندرسه في كتاب القراءة الكاذب الذي يصف المدن بصور جميلة توضح الأضواء الثلاثة، وناطحات السحاب، والمخبزة. وعلى ذكر المخبزة، في أول مرة أغادر فيها قريتي لنستقر بالمدينة، أعجبني " الكوضرون" و بدأت أتمشى فيه طويلا. وفي الغد سترسلنا والدتي أنا و أختي كي نشتري خبزا، فدخلنا أول محل صادفناه، وكان محطة وقود !! الطفل الذي ذهب في سفر إلى كازابلانكا، سيعود ذات يوم مرتديا ثيابا جديدة و ساعة أكبر من معصمه ونظارات شمسية مضحكة، وعوضا من أن يسلم علينا، لعب دور الغريب عن القرية و طلب منا أن نرشده إلى بيت جده لأنه نسيه ( راكوم عارفين الغربة ). ضحكنا على الولد كثيرا، ولازلنا نذكره بهذا الحدث كلما التقينا ونضحك جميعا. في مثل هذه السن، كل شيء مقبول، أما في مثل عمر ومستوى هاته الكاتبة التي تكتب لتقول شيئين: أنها تعيش في أمريكا، وأننا متخلفون فالأمر يدعو إلى عض الأصابع. المقال بعنوان: " مغربهم" (وتقصد مغربنا نحن طبعا)، و موقع بتلك الصيغة: " فلانة بنت فلانة…كاتبة مغربية مقيمة بأمريكا"، فالكتاب من هذه الفصيلة لا يشيرون إلى مقرات إقاماتهم إلا إذا كانت على قد المقام. من منكم قرأ يوما لصحفي يوقع مقالاته ب: كاتب مغربي مقيم بالموزمبيق؟؟!! على الذين يدعون أن الأمر من باب الإشارة فقط، أن يشيروا أيضا إلى عمرهم و حالتهم العائلية و المدينة و الحي، فحتى داخل أمريكا توجد أحياء مهمشة، تفوق نظيراتها المغربية قذارة.و الآن دعوني أسرد عليكم تلخيصا للمقال الذي قرأته فأشعرني بالغثيان و التقزز:»كدت أن أقتحم قمرة القيادة في الطائرة التي كانت تقلني إلى الدار البيضاء كي أطلب من الربان الإسراع حتى نصل المغرب.…قصدت السويقة وحشرت نفسي بين أجساد المتسوقين من السياح و المغاربة، قبل أن تطردني رائحة العرق الحامضة..فقررت أن أجلس في مقهى لأشرب كأس عصير، لكن تحرشات الجالسين جعلتني أغادر بسرعة. المغاربة كما هم، يعتقدون أن أي امرأة تخرج للشارع تبحث عن صياد..المغاربة لم يتغيروا كثيرا أيضا فهم مازالوا يحكون أجهزتهم التناسلية علنا في الشارع ويحشرون أصابعهم في أنوفهم في الشارع، ويحكون مؤخراتهم في الشارع، بل لا يتورعون عن التبول في الشارع أيضا. رأيت بأم عيني سيدة مغربية تلبس جلبابا اقتربت من جذع شجرة وقرفصت و أدلت جلبابها من الأمام و بدأت تتبول، وبعدما انتهت عدلت من وضع طرحتها ونفضت جلبابها و أكملت طريقها دون خوف من الميكروبات أو الأمراض أو حتى العيون المتلصصة… « بعد ذلك تحدتث الكاتبة عن كونهم معشر"المثقفين" يشتاقون للمغرب في واشنطن، لكن عندما يأتون يطلع لهم في الرأس…( ياربي تبقي الحال على حالو).ومن حق الكاتبة أن تصفنا بهذه الصفات والتصرفات مادمنا نقوم بها. لكنها لم تتساءل عن أسباب "الحكة" مثلا. المشكلة ليست مشكلة ميكروبات فحسب، لأن " الميكروبات " الحقيقية هم أولئك الذين يتاجرون في أوساخ المواطنين، من مسؤولين ومثقفين متطفلين على العمل الإجتماعي.علميا عندما تحك مكانا فهو " يأكلك"، سواء كان جلد اليد، أو فروة الرأس أو أي مكان آخر. ولو فكرت الكاتبة الجميلة لدقيقة لتوصلت إلى أنها لا تشذو عن هذه القاعدة، ولشرحت لنا المكان الذي "يأكلها" (قاموس مغربي) و الذي قد يختلف عنا نحن المتسخون ولا مشكلة، فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. وفي الحقيقة كلنا نعلم أن البصق أمام الاخرين و كل التصرفات المشابهة هي عادات سيئة. الكل يعرف التصرف الصحيح من الخاطئ، الكل يعرف القانون و يفهم في الأصول على لسان عادل إمام، وحتى القطط على لسان أحد الحلايقية الفكاهيين: " المش إيلا عطيتيه اللحم تايكلها قدامك، ويلا سرقها تايهرب باش ياكلها بعيد، إذن حتى المش راه عارف المعقول من الخواض!!".إن من يتجرأ على التبول في الشارع، والبصق في الحافلة، ليسوا أشخاصا مجانين، إنهم أشخاص لم يتبق لهم شيئا اخرغير العقل. فقدوا كل شيء. افتقدوا المال، افتقدوا الثقة بالآخر، وفقدوا الاهتمام به. جمالية المكان في أحيان كثيرة هي من تفرض احترامه. عندنا، أجمل الحيطان مكتوب عليها " ممنوع البول". أما الطروطوارات، فأتحدى أي شخص أن يسير فوقها طويلا دون أن يضطر إلى النزول إلى الطريق ليتحول إلى سيارة بعجلتين.
هذا بسبب سوء تصميم الأرصفة التي لم نعد نفهم ما هو دورها، هل ليتمشى فيها الراجلون، أم للباعة المتجولون أم للتسول أم لكراسي المقاهي، أم للأشجار و النخيل، أم لألعاب القوى قفز على الحفر و الحواجز، أم لكل هذه الأشياء !!؟؟أهذه هي المواطنة الحقة؟ أن أستحم و أتعطر و أخرج للتجول بالسيارة، و شرب عصير، وعندما أر منظرا كهذا أكتب عليه بهذه الطريقة المهينة باسم الإتيكيت، ثم أرحل إلى أمريكا بلاد النظافة. ماذا فعلت للمغرب إذا كان متسخا، وماذا أضفت لأمريكا إن كانت نظيفة !!؟؟ ولو تأملنا الدكاكين و الوصلات الإشهارية في قناتينا لاستنتجنا أننا نحن المغاربة إما متسخون جدا أو أنيقون جدا. ربما نكون الدولة الوحيدة التي فيها هذا الكم الكبير من الصابون و مساحيق الغسيل، و الفوطات الصحية، ومبيدات الحشرات (سراق الزيت يعتبرنا الدولة النووية رقم 1 في العالم). وكأن هذا هو فقط ما ينقصنا. نتمنى أن نسمع يوما عن شركة تبيع النقود، ونسمع في وصلتها الإشهارية ذات صباح: " عرض جديد، دوبل روشارج، بخمسة ديال الدراهم كتاخذ عشرة دراهم !!". ختاما وعلى ذكر الفوطات الصحية، فبعد ابتكار النوع الذي يتوفر على أجنحة تحول دون تسرب البلل، قريبا ستنزل إلى السوق المغربية فوطات بالفرفارة، تمكن المرأة من التحليق كطائرة الهليكوبتر، وهذه بشرى سارة للكاتبة و أشباهها. بدون شك ستكون حلا أفضل من مطالبة ربان الطائرة بالإسراع ، كما سيجنبها الأمر الطيران أصلا… من المقلة!!
ملحوظة: اطلع على مقال الكاتبة الأصلي أسفله، من أجل اكتمال الصورة.
مغربهم!!
كدت أن أقتحم قمرة القيادة في طائرة الخطوط الملكية المغربية التي كانت تقلني إلى الدار البيضاء كي أطلب من الربان الزيادة في السرعة حتى نصل بسرعة إلى المغرب. عضضت على شفتي وتمسكت بشوقي كي أتغلب على خوفي من ركوب الطائرات ولم أفتح عيني حتى بدت أرضية مطار محمد الخامس مترامية عمشاء خلال ساعات الصباح الأولى.. ابتسمتُ لاإراديا وردّدت بيني وبين نفسي بأنني قد وصلت أخيرا. قضيت أيامي في المغرب راكضة بين الرباط والدار البيضاء مصيخة السمع لكل ما يقال أمامي ومحاولة إشباع نهمي من البْلاد… قصدت السويقة وحشرت نفسي بين أجساد المتسوقين من السياح والمغاربة قبل أن تطردني رائحة العرق الحامضة من إكمال جولتي وحين قررت الجلوس في مقهى لأطرد عطشي بكأس من عصير البرتقال دفعتني تحرشات الرجال الجالسين والمارين كي أشرب كأسي دفعة واحدة وأغادر بسرعة…
المغاربة كما هم، يعتقدون أن أي امرأة تخرج للشارع وحيدة فهي حتما تبحث عن صياد يُسمعها تعليقاته السمجة نفسها "وافين أزين مانشوفوكش". "تشوف العمى كون تحشم راك قد الواليد"!! المغاربة لم يتغيروا كثيرا أيضا فهم مازالوا يَحُكـّون أجهزتهم التناسلية علنا في الشارع ويحشرون أصابعهم في أنوفهم في الشارع، يبصقون ويَحُكـّون مؤخراتهم في الشارع بل لا يتورعون عن التبول في الشارع أيضا، رأيت بأم عيني سيدة مغربية تلبس جلبابا اقتربت من جذع شجرة تتوسط شارعين مقابل مركز الشرطة المحاذي لمدخل السويقة بالرباط وقرفصت وأدلت جلبابها من الأمام وبدأت تتبول وبعدما انتهت عدّلت من وضع طرحتها ونفضت جلبابها وأكملت طريقها دون خوف من الميكروبات أو الأمراض أو حتى العيون المتلصصة!
تذكرتُ حينها النقاشات التي تدور بين مغاربة واشنطن حين تجمعهم بعض المناسبات وكيف أنهم يؤكدون أن المغرب يتحوّل إلى فكرة جميلة تسكن قلبنا وتدفئنا حين نكون بعيدين في بلاد الغربة لكنه يتحول إلى كابوس حين نضطر للتعامل مع الشرطي والسمسار والمحامي والقايد والنجار… العقلية هي نفسها والرشوة مازالت مستشرية أينما ذهبت بل إنني صدمت حين أكد لي سائق تاكسي بالبيضاء أن بعض رجال شرطة المرور يقبلون ستة أوخمسة دراهم كرشوة!
أدركت أيضا أن الأسباب التي دفعت الكثير منا للهجرة مازالت قائمة، فليس هناك أقسى من أن تحس بأنك مواطن من الدرجة الثانية حين لا يبدأ اسمك بابن فلان أو حين لا يشغل أحد أقربائك منصبا في الوزارة أو البرلمان أو حين تكون رأسك مليئة بالأفكار والمثاليات. أحسستُ أن المغرب لم يعد للمغاربة فمراكش استوطنها الأجانب وأصبح المغاربة ينامون في سياراتهم بسبب غلاء الفنادق وامتناع أصحابها عن استقبال المغاربة لأنهم ما عندهوم فلوس. معظم من التقيت اشتكوا من ثمن الأراضي الذي ارتفع بشكل جنوني وأينما ذهبت يقولون إن الجنرال الفلاني يملك كل تلك الهكتارات وجانبه المسؤول العلاني وقربه الأمير التلاني حتى بدا أن جميع أمراء الخليج يملكون إقامات بأفضل الأراضي بين الرباط والدار البيضاء أما البيوت الجاهزة فالحديث يكون بملايين الدراهم… دُخت وبدأت أحس بعد ثلاث أسابيع فقط بأنني أخذت ما يكفي من المغرب وبدأت أشتاق لأمريكا!
فدوى مساط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 4:25 ص
للأسف الشديد أخي هشام بعض الناس يغيرون جلدتهم بسرعة.
تحية خالصة
رضوان
مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 10:42 م
عزيزي رضوان،
شكرا على الزيارة . و أتمنى أن تنشئ مدونة عما قريب كي نقرأ لك.
هشام
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 4:47 م
المقال تم نشره سابقا بعمود سراق الزيت داخل جريدة المساء المغربية الأسبوعية و جريدة دنيا الوطن الفلسطينية.
تعقيب الكاتبة نشر عللى صفحات جريدة الإتحاد الإشتراكي و داخل موقعها.
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 4:57 م
راه اسي هشام لي قرا لمقال ديلها اعرفانها مغربية غيعرف انها تهيا هكاك الا لا
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 5:00 م
أخي العقرب الأسود،
شكرا على التعليق، الذي لم استوعبه جيدا في الحقيقة. إن عدت حاول أن توضح فكرتك..
هشام
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 5:55 م
اخي المنصوري تحية كلها مودة واحترام.قرأت مقالك أو نقدك إن صح التعبير وقرأت في نفس الوقت قصة الأخت فدوى ولا أدر ي هل كان عنوان قصتها (مغربهم) عندما تأملت المقالين وجدت أنكما الإثنين أصبتما الحقيقة هي تحدتث عن واقع حال وعن مظاهر مجتمعية قائمة,من رشوة وزبونية وتحرش جنسي و سلوكات مجتمعية لا تراعي سلوكات اللياقة الممكنة, عدم تساوي تقسيم لتروات , وهي كلها أشياء قائمة في مغربنا الحبيب, وموجودة وهي تعتبر من بين الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلى الهجرة أي ذلك الإحساس بالغرابة والضلم الإجتماعي والبؤس الفكري والأخلاقي للعديدين, وبالمقابل أنت أصبت في تحليلك عندما انتقدت طريقة طرحها للموضوع بمقارنة أمريكا والمغرب , وهذا الإحساس باللانتماء الموهوم والذي هو خدعة للذات فقط فالمغربي هو المغربي ولو جلس في امريكا أو أي بلاد الله الواسعة حياته كلها سيبقى مغربيا , انت انتقدت كون تلك الرؤية السلبية للواقع لا يجب أن تكون نتيجة هجرة وأحساس بانتماء زائف إلى بلد آخر .او تكون إثر نظرة تبين الآخيريين أنهم أحسن منا وأنظف منا ومتربيين أكثر منا, أتفق معك في هذا الطرح.
لا أتفق مع الأخت فدوى في ذلك التعبير الذي أشم فيه نوعا من القدح (مغربهم) هل معنى أنها هي ليست مغربية؟؟ أو أنها أصبحت غربية؟ المشاكل إن تطرح ولكي نعمل على تغييرها يجب أن نكون داخل الدائرة.لأنها جزء منا.
لا أتفق معك أخي هشام عندما قلت أننا نقوم بما نقوم به ونحن نعلم بذلك , إن بعض سلوكياتنا نقوم بها عن غير وعي منا وأصبحت أمرا عاديا عندنا بسبب التقليد, والتنشئة الاجتماعية, ويجب علينا أن ننبه إلى ذلك..
شكرا أخي , طرح جميل للموضوع ورؤية ناقذة ممتازة.
مزيدا من النقد والنقد البناء.
مايو 18th, 2007 at 18 مايو 2007 8:36 م
أخي عبد اللطيف،
قرأت ردك الدقيق و الواضح أكثر من مرة، فوجدته حلقة مهمة لاكتمال الفهم.
أشير فقط أن المقال الذي بين يديك كان فعلا يحمل اسم مغربهم، بل و أضافت إليه الكاتبة بعض المقاطع (مثل الفقرة التي تتحدث في عن الرشوة و االامساواة) ـ و هي مشكورة على ذلك ـ بعدما تلقت انتقادات كثيرة.
في المقابل ما نت لأتعرف على الكاتبة فدوى لولا مقالها هذا و أنا سعيد بذلك. أدعو الزوار الكرام للإطلاع على بعض مقالاتها المهمة و الجريئة..
مرة أخرى شكرا أخي عبد اللطبف على الرد المستفيض و الشامل.
سأعود لدونتك كي أقرأ لك.
يوما ناجحا
هشام
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 1:14 ص
واكيداير أصاحبي , لاباس عليك , محيح ثاني فهاد الموضوع , باش تزيد القضية تكمال مزيان زورنا باش تشوف واش حتى نتا فاقد الشعر ولا غير أنا بوحدي
ميمون أم العيد
http://www.mimoune.on.ma
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 3:22 م
عزيزي هشام
لا مانع للكاتبة ان تعبر عما يجول في خاطرها ..حتى ول كانت من امريكا.. ولكن على قاعدة من كان آمرا بالمعروف فليكن أمره بمعروف…
طارق
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 7:59 م
sadi9i maymone,
assif marratan okhra lizouar alkiram, ssa oujibou bil3ranassia.
9ara’tou chi3raka alazi lam afham fihi alkathir, lia anna 3alakati bichi3r hia 3alakatou ssrakzite bicha3ir: la3alaka
chokrane.
Cordialement Hicham
مايو 19th, 2007 at 19 مايو 2007 8:01 م
Akhi tarik,
tab3an, la ikhtilaf baynana itla9an hawla hadihi anno9ta.
Bonne journée
Cordialement Hicham
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 1:10 ص
ايها kakkerlakالمحترم,
مزعج ان تسمع بعض الانتقادات و التهجمات من ابناء بلدك خاصة و ان كل ما انتقدته تلك السيدة يحضر في الغرب فالمصاعد في محطات المترو رائحتها كريهة وبعض الغربيين لاينزعجون من وضع اصابعهم في انوفهم اومن فرو الكلاب المدللة التي تعيش معهم و الملتصق على ملابسهم.اما التحرش فهي تبالغ نوعا ما رغم انني ادرك انه امر مزعج فاحدى صديقاتي الهولنديات الشديدة الشقار انزعجت كثيرا من تصرفات الرجال المغاربة معها خاصة في مراكش و الاكتظاظ و الحر,لكنها وجدت Marokkoبلدا جميلا جدا
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 2:50 ص
أختي نونو،
رأيك يهمني لأنك تعيشين التجربتين: المفرب ـ أوروبا.
أنا لا أنكر أن هناك مظاهر تسيء إلينا، و هذا ما أسخر منه كل يوم بالقلم و الريشة و القيتارة…غير أن ما يجب أن ينتقد هو السياسات. و أذكر هنا من جديد أن المقال الذي بين يديك كان فعلا يحمل اسم مغربهم، بل و أضافت إليه الكاتبة بعض المقاطع (مثل الفقرة التي تتحدث في عن الرشوة و االامساواة) ـ و هي مشكورة على ذلك ـ بعدما تلقت انتقادات كثيرة.
في المقابل ما كنت لأتعرف على الكاتبة فدوى لولا مقالها هذا و أنا سعيد بذلك. أدعو الزوار الكرام للإطلاع على بعض مقالاتها المهمة و الجريئة..
شكرا على الترجمة إلى الهولندية (كاكيرلاك: سراق الزيت).
أخوك هشام
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 5:28 ص
ليس كل من ينتقد الوطن يعني أنه لا يحبه , أبدا , وليس كل من يمدح الوطن ويثني على خطوات القياد ,يحب هذا الوطن , أبدا , لأن كل من كان قاسيا في كشفه لعيوب وطن ما هذا دليل على أنه قاسيا في حبه لهذا الوطن , و شخصيا لا أشك في وطنية أحد مهما كان قاسيا في اظهار أخطائنا , تحية للأخ هشام , و تحية للصحفية المرموقة فدوى مساط.
تحياتي
http://www.mimoune.on.ma
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 3:21 م
الشعب المغربي شعب يتكون من الصالحين والمفسدين مثل باقي شعوب العالم ، والمغرب بلد مثل باقي بلدان العالم ، ولكن المشكل هو أن المسؤولين المغاربة يملكوم من صفات الانسان الا الاسم
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 4:03 م
أخي ميمون، شكرا لك.
الأفكار التي احتواها تعليقك، يجعلني أغتفد أن المغركة الحقيقية ليست بيننا نحن أبناء هذا الشعب المسحوق، بل مع اللصوص الكباؤ الذين يلهوننا بمثل هاته القضايا أحيانا و بالرياضة و الموسيقى أخيانا أخرى، في الوقت الذي يتفننون فيه و أبناءهم في فبركة الصفقات و نهب الأموال…
هشام
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 4:07 م
صديقي محمد،
السؤال المطروح هو هل نركم إلى الزاوبة و نتركهم يفغلون بنا ما يشاؤون؟
على الأقل أنا سعيد اليوم لرؤيتي هاته المدونات تتناسل و تغبر و تتنتقد بقوة. المستقبل كل المستقبل يتنظر النشر الإلكتروني.
هشام
مايو 20th, 2007 at 20 مايو 2007 5:17 م
عذرا على بعض الأخطاء مثل “نركم” مكان “نركن” و “يفغلون محل ” يفعلون”…
هشام
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 6:10 ص
مدونة جد جد رائعة وفقك الله يا أخي هشام لكن ما قصتك مع ” سراق الزيت”؟؟ هاهاهاها
مع خالص التحيات أخوك نورالدين أتمنى أن نكتف من اتصالاتنا و تبادل الآراء و الأفكار
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 1:29 ص
هناك من ينكر أصله و فصله
أعجبني كلامك حين كتبت أن الذي يعيش في الموزمبيق لا يكتب ذالك !
ثم أن هذه الكاتبة عليها أن تبدأ بتغيير لقبها العائلي قبل أ، تفكر فيما يمكن أن تقوله !!!
كنت أشاهد كثيرا القناة المغربيةى عندما كنات طفلة و علمت ما معنى سراق الزيت من خلال الإشهار “بيغون لحمر ” ! في الجزائر نقول القرلو grelou
فيما يخص الإشهار لسنا أحسن حالا منكم فهناك ثلاث إشهارات
1- منتوجات الغسيل
2- متعلاملي الهاتف النقال
السيارات -كأننا نستطيع اقتناتءها
شكرا على هذا الموضوع
لماذ أسميت مدونتك سراق الزيت؟
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 3:23 ص
عزسزس نور الدين،
بالإضافة إلى ما يخفيه إسم “سراق الزيت” من رمزية للفقراء و المسحوقين تجمعني به قصة حقيقية طويلة مع الصراصير ..ستأتي المناسبة لسردها.
هشام
مايو 31st, 2007 at 31 مايو 2007 3:27 ص
أختي سليمة النشيطة،
أشكرك كثيرا على ترجمة الكلمة.. كان هناك من أعطاني الإسم بالهولندية و الإسبانية.. ربما سأفكر بوضع جدول لأسماء الصراصير بكل دول العالم..تمام مثل سفراء كل دولة.
نعم الشعيان الجزائري و المغربي جد متفاربان في اللغة و نمط العيش، فلا غرابة إذن أن تتشابه مشاكلنا بل و أن نشترك في بعضها (…).
أم عن سؤالك فبالإضافة إلى ما يخفيه إسم “سراق الزيت” من رمزية للفقراء و المسحوقين تجمعني به قصة حقيقية طويلة مع الصراصير ..ستأتي المناسبة لسردها.
هشام
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:32 ص
أختي المتمردة،
أخترم رأيك كثيرا، لكن اكتمال الصورة يفرض علي وضع المقال الأصلي، خاصة أن الكاتبة ادعت أني اكتفيت ب”ويل للمصلين” خلال ردها علي.
كما أسجل تأسفي للكلمة القاسة التس وردت في تعليقك، إذ ليس من حقنا مصادرة حق الاخرين في حرية الرأي، و فدوى تبقى مغربية أعتز ببعض انجازاتها الغيورة، لذا ليس من حق احد التشكيك في وطنيتها.
ختاما أختي المتمردة الصديقة، أدعوك لزيارة موقع الكاتبة الموجود مع ” المواقع الصديقة، كي تكتمل الصورة.
ليلة سعيدة.
هشام
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 11:45 م
حسنا اخي هشام ادن ارجو ان تزيل وصفي لها اي ان تزيل كلمة حيوانة فقط ولكن انا والله استفزني هدا المقال وكاننا نشتم حتى بلادنا يكفي الاخرون هل سندافع عن انفسنا ضد انفسنا لننقل الوةاقع ولكن بلا تشويه ومعايرة لنا بالنسبة لموقعها انا لا اعرفه لا حبدا لو تضعه
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 11:54 م
وُلدت بمدينة وزان المغربية
اخي العزيز لقد تفاجئت لما تعرفت على مدونة تلك الاخت وفعلا قل غضبي وتفاجئت عندما وجدت انها من نفس مدينتي وزان مرة اخرى ادعوك لتحدف بعض كلماتي بردي فانا فعلا كنت قاسية جدا هي اضهرت صورة المغرب البشعة ولكن بصورة اكتر بشاعة وهو ما اتار حنقي اكتر فانا ارفض ان تصفنا بالمعفونين من دون ان تقوم حتى بوضع استتناءات
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 2:57 م
أختي المتمردة،
بداية ألف تحية تقدير و احترام على مراجعة تعليقك. لقد أزلت تعليقك.
انتقادي كان لمقالها و لأفكارها الواردة فيه و ليس لشخصها و حياتها. لو لم أقرأ لها المقال و أعقب عليها ثم تعقب علي لما تعرفت عليها.
أما عن الموقع فأظنك وجدته و يسرني أنكما تنحدران من نفس المدينة، و ربما تشتركان في حبكما الكبير للوطن، لكن كل على طريقته. ربما هي على طريقة ” الويستيرن” (مجرد مزحة).
ألف تحية، و بالنسبة للزملاء زوار مدونتي فعنوان موقع الأخت فدوى موجود داخل لائحة ” مواقع صديقة” في الصفحة الرئيسية.
يوما سعيدا.
هشام
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 6:26 م
السلام عليكم
فعلا مدونة رائعة بما للكلمة من معنى ، و عنوان اغرب يولد في نفسية الزائر نوعا من الفضول ( هذا في حق المدونة )
اما بخصوص الموضوع
حقيقة واقعنا ولا مفر منه ، لكن الخير آت ان شاء الله لا محالة ، مدام هناك اشخاص امثالك وامثال قدوتي رشيد نيني وغيركم الكثير
و السلام