في مستشفى المجانين
كتبهاهشام منصوري ، في 1 يونيو 2007 الساعة: 14:49 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيقظني صديقي الذي أقتسم معه البيت في الصباح الباكر ليطلب مني أن أرافقه للمستشفى. المسكين يكاد لا يقوى على المشي بعد أن جاءته آلام مفاجئة في جنبه. و ككل مستشفيات المغرب العمومية، قبل أن تستلقي على السرير ليفحصك الطبيب، يجب أن تمر بسلسلة من الإجراءات، التي لا أعلم إن كانت إدارية أم أمنية لمحاربة الإرهاب، ماتعرف الوقت آش تجيب. أولا عليك أن تجتاز العساس، ثم تبحث عن السيدة الموجودة في الإستقبال. من الأحسن أن تسأل خادمة النظافة عن اسمها، ثم تطلب من إحدى الفرمليات أن تنادي عليها، هكذا تحسب أنك من معارفها فتهرول للخروج عندك حتى لو كانت في الكابينة. بعدها ستملأ لك ورقة فيها اسمك، وعمرك وما تشكو منه، ثم تطلب منك بطاقة التعريف الوطنية لتسجل رقمها يقلم بيك الأزرق في سجل ثقيل منحوس. في النهاية تمدك بالورقة و تقول لك:" سير طبعها على برا". و هي الجملة اللبقة التي تعوض "سير خلص 40 درهم على برا". لذلك لا تذهب أبدا إلى مستشفى عمومي دون أن يرافقك أحد، لأنه لو قدر الله و أغمي عليك، سينتظرون استيقاظك كي تدفع 40 درهم. و المشكلة هي إن لم تستيقظ البتة فمن سيدفعها مكانك يا ترى؟ !!ولجنا المستعجلات أو المستعطلات كما سمتها امرأة غاضبة. الفرملي رجل في الخمسين، أسمر اللون، أحمر العينين، لم نميزه من بين المرضى إلا بفضل لباسه الأخضر.ـ آش بيك؟ـ أخويا فقت هاد الصباح و الجنب ديالي بغايطرطق.ـ الكلاوي
هادوك.ـ وايلي؟؟ !!أصبح وجه صديقي شاحبا، فالفرملي قالها نيشان و كأنه لم يدرس شيئا عن علم نفس المريض و تقنيات تبليغ نوعية المرض. فلم يكن ينقص كلامه سوى قليل من شقاوة الأطفال مثل: "قفرتيها غاتموت ".!!!أخذ الفرملي يحضر الحقنة، و أشار إليه بحركة اليد أن يعري عن مؤخرته.ـ أوزعما الكلاوي نيت؟ راه أدكتور هادي هي المرة الأولى كايوقع ليا هادشي.ـ راه هادو هوما الكلاوي، ياك كايجيك حريق تالبول؟تنفس محمد الصعداء:ـ لا لا ماكاينش حريق تاع البول.ـ واخا راه الكلاوي هادوك !! دور و نزل السروال.كاد يضحك وسط الألم، أما أنا فقد فعلتها الله يسمح ليا بعدما أدرت رأسي جهة الحائط. الفرملي كان واضحا:الكلاوي فيك فيك ولو طارت معزة.بعد أسبوع، شاء القدر أن أصاب بدوار كبير و رغبة في التقيؤ، فاتجهت بدوري إلى نفس المستشفى و صادفت فترة عمل نفس الممرض. طلب مني أن أشتري حقنة. سألته أين؟ قال لي عند العساس. خرجت أبحث عنه. فكرت أن أهرب، فربما هذا المستشفى يتوفر على نوع واحد من الحقن تضرب للجميع. وهذا الفرملي ربما لا يقوم سوى بدور تلك الأم التي تطبخ الحجارة في الماء في انتظارأن يغلب النوم أبناءها الجائعين.ربما تكون حقنا فارغة ليس فيها شيء. علاج نفسي بالوخز. فنحن المغاربة جل أمراضنا نفسية، و عندما يطلب منك طبيب أن تعرض نفسك على طبيب نفسي تكاد تشتمه لأنه بالنسبة لنا أن تكون مريضا نفسيا هو أن تتبع الناس في الشارع بالحجارة، أي الحماق، وحاشا أن يكون المغاربة مجانين، فالمجنون يعيشون عالمهم و نحن نعيش عالما من صنع حفنة من رجال الأعمال يسمونه: عالما " آخر ينادينا".أحضرت الحقنة، وخشاها فيا. طبعا تتساءلون فين. في المغرب كل الحقن توضع في الخلف، الحرارة تقاس من الخلف و الدواء قويلبات من الخلف، كولشي اللور . قبل أن يغرز الإبرة في مقلة مؤخرتي قلت له:ـ ياك ديال الدوخة ماشي الكلاوي؟ضحك ضحكة شريرة و قال:ـ كي بقى صاحبك؟قلت له أنه كاد يموت ذلك اليوم. وشرح لي بأدب أن ذلك مفعول الحقنة وهو أمر عادي. حكى لي أنه حدث له نفس الشيء في منطقة نائية و كاد يقضى عليه.فيما بعد سأتردد كثيرا على هذا المستشفى لأغراض مختلفة لأرى الضغط الكبير الذي يعمل تحته هؤلاء الجنود و بأدنى الوسائل. وقفت أيضا على كفاءة أطرنا ومنهم صديقنا الفرملي صاحب الحقنة الوحيدة. فبعد الفحوصات الكثيرة التي أجراها صديقي من أشعة و تحاليل، و الأدوية الكثيرة تمكن من إخراج حجرة صغيرة مع بوله. ففهمت أن أطباءنا لم يعودوا يحتاجون إلى التجهيزات، لأن أغلب الأمراض أصيب بها أقرباءهم أو هم أنفسهم لذلك أصبحوا يحفظون المجتمع و أمراضه عن ظهر قلب. …أنا أيضا زالت عني اثار الدوار و الغثيان اللذان كنت أشعر بهما.غير أنه تذكرت أنني كنت أركض عندما أحضرت الشوكة من عند العساس. كم أنا غبي، لقد شفيت قبل الحقنة. نعم فمجرد زيارتك مستشفى و رؤيتك للبناء الذي سقط من الطابق الثاني، و الشاب الذي طعن بسكين، و المرأة التي تختنق و لا تجد ما تتنفسه، عندما ترى كل هؤلاء في غرفة الانتظار تفهم أنك مريض فعلا لوجودك هنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مايو 15th, 2007 at 15 مايو 2007 2:58 ص
تحية صادقة لأخي و صديقي محمد الذي كان مرضه سببا في حضوري و جمعي لهذه الأحداث. و تحية خاصة لكل أهل تازة الطيبين..المنطقة التي ينحدر منها أيما انحدار. الأخيرة مجرد مزحة طبعا.
هشام
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 6:51 م
أتساءل ما معنى مستشفى عمومي إذا كان الإنسان يشتري الحقن و الأدوية و لطافة الممرضين.أتذكر يوما أنني سمعت إمرأة كانت تحكي حكاية قريبة لها كانت مريضة بالسرطان في أحد المستشفيات العمومية قالت أن إحدى الممرضات كانت تقول لها يوميا متى تموتين و تريحينا من العناء الذي نتكبده معك.حتى ماتت و استراحت.
مالفت إنتباهي في أقرب مستشفي لي هنا بهولندا أنه إلى جانب بائع الأزهار و الحلاق و المقهى و المطعم و روض الأطفال بالمرشدات التربويات داخل المستشفى هناك أيضا مسجد ليتمكن المرضى المسلمون من أداء صلاتهم.
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 7:17 م
أنا ملي قريت هاذ الموضوع بغيت نقول لصاحبك الله إيشافيه,يحسن عوان جميع المرضى إلاطاحو فيد شي واحد,
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 2:44 ص
عزيزتي نونو،
حتى لا أذهب بعيدا، أنا من أشد الناس كرها للمستشفيات و الأطباء الجشعين.
المصحات الخاصة أصبحت منتشرة كالفطر في كل مكان، و الطب أصبح تجارة، و أبوقراط بريء منه.
وكم من شخص بيننا يتمنى أن لا تكون نهايته في مستشفى مغربي.
ما لا أفهمه حقيقة في هذا الوطن ـ و أنا أتوجه إليك باعتبارك أستاذة رياضيات ـ هو هذ اللاتناسب الطبقي السوسيو اقتصادي بين المغرب و أوروبا. فعملتنا أصغر من الأورو 10 مرات، وراتب العامل و الموظف و السكرتيرة و… أضعف 6 مرات تقريبا. لكن المسؤولين السياسيين يتقاضون الأضعاف من نظراءهم في أوروبا بدرجة تسمح بقضاء عطل باذخة في أفخم فنادق باريس و روما؟؟!!!
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 2:47 ص
عزيزي ميمون،
شكرا جدا جدا على طيبوبتك، زميلي بخير و الحمد لله يمارس حياته بشكل عادي.
لقد صدقت والله في عنونة مدونتك ب”فشي شكل” فهذا الوطن في شكل مادام يعامل مواطنيه كالصراصير.
هشام
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 4:35 ص
بيد الله ما فيدو لا صحة لا سيدي زكري ….
اللي فيدهوم كولشي كاينين فشي بلاصة خرا وسط الرباط
اللي كايقلب عليهوم يلقاهم ، ولكن قبل ما يمشي يقلب عليهوم خاصو يقول لعائلتو وأصدقاؤو باي باي …
حيت موحالش يرجع الى شدوه ….
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 4:27 م
بكل أكيد.. لكن لا تنسى أن التدوين في حد ذاته بحث عن هؤلاء و في كل مرة يضع مدون عربي إدراجا جديدا يعرض حياته للخطر.
لا تبحثوا، لا تكتبوا، لا تنشروا أفكاركم. أنشروا فقط ملابسكم. هذا مايريدوننا أن نفعل.
هشام
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 5:12 م
تماما …لكني مع ذلك أرى أن لا جدوى من هذا التدوين يا هشام
الوضع السائد في هذا الوطن الجريح لن يتغير ولو كتبنا بمياه المحيط الأطلسي كاملة
لأن هادوك اللي الفوق ماتايخافو لا من الشعب ولا حتى من سيدي ربي ، وهذه هي المصيبة العظمى التي ستطير بعقولنا في يوم من الأيام!!!
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 7:23 م
الاخ العزيز هشام
المشكلة هو في التكاليف التي تستلزم لزيارة مستشفى والدخول اليها ، حيث نجد امراة تلد امام باب المستشفى كما سمعت بان من يستفيد من التغطية الصحية هم الاغنياء عوض ان يستفيد منها الفقراء وخير دليل على دلك والد وزير العدل المغربي بوزوبع…
شكرا على دعوتك
مع تحياتي
أخوك رشيد
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 7:57 م
مستشفى المجانين هى مكان تم عزل فيه الناس اللى اتصدموا بالواقع عن هذا الواقع
تحياتى
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:18 ص
ادراج من صميم الواقع سيد هشام ونفس الظاهرة كنت قد تعرضت لها في احدى كتاباتي حول وضعية المستشفيات وخمنت فقط ان يكون هناك يوم واحد للصدق يوم واحد فقط :يعترف -لنا - فيه المسئولون عن الصحة أن مستشفياتنا مريضة هي الأخرى ولا تستطيع أن تتحمل صداع المرضى المتزايد. ولا تنسوا أن كل من يريد أن يتداوى فحتما عليه أن يُعرّج على الخزينة لتأدية واجب الدخول ولو كانت بينه وبين الموت سوى لحظة الدفع المسبق؛ ولا ينسى أن يحضر
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:19 ص
أن يحضر
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:22 ص
ولا ينسى أن يحضر -” شُوكْتَه” - و-” خَيْطَه” و” بيطاطينَه” و” مضادّاته الحيوية” … ويكون أجملَ لو يقتني طبيبا –بالمرة- لأن أطباءنا منهم من هو في عطلة؛ ومنهم من هو في مصحة خاصة؛ ومنهم من لا يستطيع أن يمر على جميع المرضى… وطبعا الخطاب موجه للفقراء و” المزلوطين” أما الميسورين و” أصحاب الوُجْهيّات” فليدخلوا من أي باب شاءوا… وفي أي وقت شاءوا… وليغرفـوا الدواء الذي شاءوا …
اشكرك
ودام التواصل
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:37 ص
صدقني أخي الراجي، لدي لإحساس غريب بأن شيء ما سيء سيصيب هذا الوطن الذي نحبه. منذ مدة و هذا الإحساس يطاردني، في البيت في الحافلة و في العمل. لا شيء “يفرح” أينما وليت وجهك. إنه الفراغ.
هشام
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:43 ص
الأخ رشيد،
نجاكم الله من مستشفياتنا، من طرقنا، من مدارسنا، من مقاطعاتنا، من و من …
لا أحد سيحتج. وصل بنا الأمر إلى اليأس المطلق الذي لن يليه سوى الإنهجار.
هشام
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 2:47 ص
محمود محمود،
الحمد لله وحده،
هل الوطن مستشفى كبير للمجانين الطبيب فيه مجنون و المريض أبكم أصم؟!
هل الوطن سجن كبير للصراصير تسحق فيه بالأرجل و تقتل بالمبيدات؟!
هل الوطن ..طن..طن..طرطلان.
هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 3:00 ص
عزيزي رشيد قدوري،
شكرا جزيلا، قرأت مقالك الذي تحدذت عنه. أدعو أصدقاء سراق الزيت لقراءته على http://rachidkaddouri.maktoobblog.com/?post=283789
ليلة سعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة
هشام
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 12:35 م
تعرف على نميمة النساء مع بسمات الياسمين على مدونتي .
يوم جميل للجميع
يونيو 6th, 2007 at 6 يونيو 2007 4:40 م
حاضر نونو
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 1:06 ص
اخى
هشام مدونةجميلة وموضوعات جيدة وقد رشحتها ضمن افضل 100 مدونة
———————————————————————————–
ادعوكم لزيارة مدونتى لحضور النقاش حول الادراج الجديد
هل نحن فى مرحلة بناء دولة عصرية؟
فى انتظار رايك
وادعوكم للتصويت لمدونتى ضمن افضل 100 مدونة ولكم كل الشكر
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 2:27 ص
سررت لكي اقرا اخر كتاباتك
مع متمنياتي لك بالتوفيق و صعود سلم النجاح درجة درجة
الى اللقاء و شكرا على التعليق
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 2:37 ص
اخي هشام شكرا اولا على الزيارة
و من دواعي سروري ان اقر اخر ما كتبت * مستشفى المجانين*
والى اللقاء مع متمنياتي لك بالتوفيق و صعود سلم النجاح
سلام
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 2:51 م
أخي حسن،
زرت مدونتك الجميلة، و صوتت لك كما طلبت و ردا للجميل.
عندما قرأت تعليقك على موقعي و دخلت موقع و شاهدت صورتك خلتك ابن بلدي (الدولة أقصد). لذا عندما قرأت الأسطر الثلاثة الأولى بدأت أضحك داخليا، فقد خلتك تتحدث عن المغرب.
لم يسبق لي أن زرت مصر، لكني أعرف أن حضارة مصر عظيمة. مصر أم الدنيا، و لو أن هناك من يضيف ” ..والمغرب أبوها”.
لدي ملاحظة واحدة، التقدم لا يقاس أبدا بعدد المدن و العمارات، ولا بعدد الشركات و نسبة تحرير القطاعات (الاتصالات كقاسم مشترك بين مصر و المغرب) لكن بمستوى العيش، بالديمقراطية و حقوق الإنسان و الحريات. بالبحث العلمي.
جولة واحدة في مقاهي و شوارع و إدارات و مدارس و حافلات البلدان العربية قد تجعلك تغير رأيك.
هشام
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 2:54 م
الشكر متبادل أختي وهيبة،
موقعك جميل، خاصة عندما تكتبين بالأبيض على أسود.
يوما ناجحا
هشام
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 5:00 م
اخى / هشام
بصراحة عنوان الموضوع شدنى للدخول اليه وهو بالفعل يستحق الاشادة به .
ارجو زيارة مدونتى والتعليق على موضوع ” الخيانة الزوجية “
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 8:24 م
أختي
تسرني رؤيتك داخل بيت الصراصير.
أريد أن أغني مقالك عن الخيانة الزوجية بنكتة:
في أحد البلدان الغربية قررت الحكومة مكافئة كل من عنده 5 أبناء وما فوق’ وفي هدا البلد يوجد رجل وزوجته لديهم 3 أبناء وفي أحد الأيام صارح الزوج زوجته بأن له 2 أبناء مع امرأة أخرى وتفاهم معها بأن تأخد نصيب الابناء الثلاتة ان قبلت له بأن يحضر أطفاله الاتنان ليكمل بهما العدد 5 قبلت الزوجة الصفقة وذهب الزوج في الصباح ثم أحضر أبناءه الاتنان وهو فرح لكن عند الجلوس لتناول الغداء لم يحضر الأولاد الثلاتة فسأل زوجته أين الأولاد ؟ فأجابته الزوجة : لقد حضر آباءهم وأخدوهم!!!
هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 4:02 ص
ربنا يدينا الصحه
والواحد ما يعياش عندكوا فى المغرب
واذا عيا يكون معاه الأربعين درهم
الكلام اللى انت بتقوله موجود عندنا فى مصر برده
بس احنا بندفع جنيه بس
خمس دولار يعنى
يبقى احنا احسن والا انتووووووووو
ههههههههههههههههههههههههه
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 8:08 م
أطلب منك يا هشام أن تتحدث في المرة القادمة عن مستشفيات الهاي كلاص
يعني بحال هاديك اللي كايداوا فيها وزير الصحة و رباعتو
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 8:45 م
للأسف أخي محمد المقال الذي كتبته واقعي، و سيكون صعبا علي أن أصف مكانا لم أزره..لكن لدي إحياي أني سأجني ثروة كبيرة رأسمالها الصراصير، بعدها سأزور مستشفى الأغنياء مع أول نزلة برد أصاب بها، و سأكتب عن “الصحة الغنية”. لكن لمن سأكتب؟ لن أكون بحاجة للكتابة!! أنا عني..من تكون؟ من أنت حتى تطلب مني أكتب لك!!
نسيت، لا زلت كما كنت. أرأيت أخي الراجي كدت أفقدك بسبب الخيال. أتركني هكذا، صرصار في زمن الصراصير!!!
هشــــــــــــــــــــــــــــــام
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 8:47 م
أخي أحمد،
طريف !!
نحن في “الهوا سوا”.
40 درهم أقل بقليل من 4 دولارات أمريكية.
سلم لي على وزير صحتكم. قبل ذلك قل لي ما إسمه؟ وزيرنا الجميل اسمه ” بيد الله”.
انظر الصورة و التعليق اعلاه.
هشــــــــــــــــــــــــــام
يونيو 8th, 2007 at 8 يونيو 2007 10:23 م
الاخ هشام
قرأنا لك مقالا هاما بجريدة هسبريس .. وقد قدمنا تضامننا بواسطتها إلى جريدة شباب المغرب .. تحياتي لك
يونيو 9th, 2007 at 9 يونيو 2007 3:16 ص
زملائي في جريدة البلاغ الصحفي،
تسعدني رؤيتكم مجددا..شكرا على الملاحظة و التضامن مع إخواننا في جريدة شباب المغرب التي ستعود قريبا بع أن تجاوزت محنتها.
في ما يخصكم أنتظر بشوق العدد القادم من طبعتكم الورقية.
هشام
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 3:24 ص
اسف مش هعلق على الموضوع الان
انا جاى ادعوك لادراجى الجديد
كيف نغير الوضع الحالى ان كان يحتاج الى تغيير؟
وبالمرة ضغطة على ايقونة افضل 100مدونة
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 3:39 ص
يا أخي كلمة “مش” يالدارجة المغربية تعني “قط”.
كان أحسن لو وضعت هذا التعليق داخل إدراج صور القط المغربي كي تضرب صرصارين بصندالة واحدة.
أنا أمزح أخي توفيق، مرحبا بك، و سأزور موقعك الان.
هشــــــــــــــــــام
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 3:44 ص
سعدات المصريين واللبنانيين والخليجيين الدارجة ديالهم كايفهموها العرب كولهوم ، والدارجة ديالنا موحال واش غادي يبقاو حتى المغاربة بروسهوم يعرفوها من هنا واحد عشر سنين ، شي كايهضر بالخليجية وشي بالمصرية وشي باللبنانية والباقي بالسورية
اوا والدارجة ديالنا ؟
الدارجة ديالنا خاصنا نتوضاو باش نصليو عليها صلاة الجنازة !!!
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 4:01 ص
المغاربة كلهم هاجروا جسديا أو فكريا أو روحانيا. هناك من يعيش في باكستان، هناك من يعيش في مصر…لبنان، فرنسا…دون أن ننسى من صنعوا لهم أوطانا داخل و طن واحد كبعض الأمازيغيين و “الصحراويين” و…
الله يعاون الجميع. الله يعاون و الحكومة و الشعب، والعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم و رجال الأمن و خالتي…
هشام
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 4:02 ص
مدونة سراق الزيت تتضامن مع جريدة شباب المغرب إثر الضربة التي تعرض لها السيرفر.
المنع لا يزيد الأشخاص و الكتب و المؤسسات إلا شهرة و انتشارا. ما يؤسف له حقا لس المنع في حد ذاته لكن الحالة التي وصلت إليه الحكومات و الشعوب العربية.
هناك من هاجر هربا بدماغه إلى أماكن تحترم الثقافة و تقدس الفكر الإنساني. هناك من هاجر فارا بجلدته من الزنازن المظلمة و القنينات الزجاجية. هناك من هاجر مفضلا مصارعة ” الرروكان” على العيش وسط “الماروكان”، و هناك من هاجر بروحه عبر الفضائيات و العوالم الإفتراضية و أحلام اليقظة. لذا لا أستبعد أن يكون عدد سكان المغرب في حدود الألف..على أي المرجو من آخر شخص يغادر البلاد أن يقفل الباب و يطفئ الأنوار !!
يونيو 10th, 2007 at 10 يونيو 2007 11:10 م
انا تضامنت معهم في مدونتهم لكنها كانت مفخخة وتسببت في لهبال ديال الكمبيوتر ديالي الله يسامحهم هدر معاهم اسي سراق ازيت وقولهم حشوووومة انت راه ايسمعولك اوحضي رسك من البلاغي راه ضربتهم مكتنوض عجاااااااااج
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 3:08 ص
مولاي،
أشكرك باسم الزملاء في شباب المغرب التي استعادت عافيتها.
أما عن إصابة حاسوبك، فأنا لم أفهم العلاقة بين وضع تعليق و الخلل الذي أصاب حاسوبك. ربما تكون مزحة، لا أدري.
هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 6:18 م
احييك اخي هشام على زيارتك الاولى لمدونتي كما اشكرك على التعليق المنطقي على موضوع المساندة بالنسبة لجريدة شباب المغرب
كما اضع يدي في يدك ونحن نمشي في نفس الطريق وعلى مستوى نفس العثمةوفوق نفس الاشواك واصدقك القول ان 99 في المائة من المهاجرين لو وجد والراحة المعنوية والمادية لما تركو المغرب ولو لدقيقة واحدة ولكي لا اطيل عليك ان ما حكيته من معاناتكم مع المشتشفى العمومي شئ قليل من هم كتير بسببه يهاجر الشباب ومن ضمنهم الادمغة كما دكرت نرجوا ان لا تبخل علينا باطلالا تك مرة مرة ؛….
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 8:24 م
زميلي عبد الإله،
الشكر لك.
سنظل على اتصال كما هو الشأن مع جل المدونات المغربية.
هشام
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 4:03 ص
المرجو منك أخي محمد “تصحيح” الجملة الأخيرة، أظن أن خطأ ما تسسل إليها.
الجملة:
ولكن رغم كل هذا لا بد أن نقول لهؤلاء الذين بالبهائم بأن هادشي اللي كاديرو راه ماشي يتعاملون مع المواطنين بهذه الطريقة التي لا تليق حتى معقول !
مع تحياتي
هشام
شكرا جزيلا يا هشام على التنبيه ، لا أعرف كيف وقع ذلك الخطأ …
المهم أني أصلحته ، واخا تعطلت شوية ، حيت يالله تانجي للسيبير مرة ولا جوج فالسيمنة …
شكرا مرة أخرى
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 6:21 م
merci khouya vous etes vraiment le top :d
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 6:36 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال يا أخ هشام المنصوري
أتمنى أن تكون بخير وفي صحة جيدة “باش متمشيش لشي صبيطار وتعدب ”
هههههه
على فكرة أنا دائما أتابع جديدك ومجموعة من المدونين المغاربة
كما أتابع بعض مقالاتك بالمساء الأسبوعي والإنتفاضة… وتعجبني كثيرا طريقة طرحك للأفكار
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 11:11 م
على مدونتي حب هذا المساء حب فوق العادة,تفضل و زوار مدونتك للقراءة ولما لا لإبداء انطباعاتكم
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 3:37 ص
أخي redam ،
شكرا لك على الزيارة و مرحبا بك دائما في بيت الصراصير.
هشــــــــــــــــام
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 3:39 ص
أخي و زميلي أسعد،
تسعدني كثيرا زياراتك. أنا أيضا دائم الإطلاع على كتاباتك، بل و جل كتابات المدونين العرب عموما و المغاربة خصوصا.
أخيرا نجانا الله و إياك من مستشفياتنا.
هشام
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 3:40 ص
نونو،
سألبي دعوتك غدا صباحا بإذن الله تعالى.
ليلة سعيدة
هشام
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 3:48 ص
هذا النوع من الفراملية هو الذي جعل كثير من الناس و منهم أطباء يلتجؤون إلى المكي ديال الصخيرات للتداوي .
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 3:59 ص
والله أخي كنت أريد التطرق لهذه النقطة لكني لم أفعل لتفادي المنعرجات الكثيرة و الأفكار المتشعبة داخل مقالاتي.
أنا لا ألو من يلتجأ حتى للأحجار في المغرب.
كما أن بعض الأطباء أشد خداعا من الكهنة و المشعوذين، و لي فصص شخصية واقعية في هذا الباب سأرجع للتطرق إليها في وقتها.
أتمنى الصحة و العافية للجميع.
هشام
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 3:05 م
الله يخليكوم الفراملية راه ما عليهوم حتى دنب ..والبوليس حتى هوما ماعليهوم حتى دنب …والموظفين البؤساء اللي كايشدو الرشوة حتى هوما ما عليهوم والو …
عرفتو شكون اللي متحمل المسؤوليةف هاد المصائب كولها ؟
لمعرفة الجواب ، يرجى ربط الاتصال بالجهات العليا !!!
يونيو 13th, 2007 at 13 يونيو 2007 5:49 م
السي راجي،
أنا متفق معك لحد كبير، يجب معالجة القضايا بطريقة راديكالية، فجل مشاكلنا عبارة عن كاميرا خفية تتسبب فيها هذه الجهات التي وصفتها بالعليا، و العالي هو الله.
لكن كن على يقين أن النشر الإلكتروني يسير في الطريق خطوة خطوة، و في كل يوم يكتسب جرأة ومناعة: جرأة للمضي في الملفات الساخنة، و مناعة ضد كل الأفكار المطبلة و التي تحاول دائما أن تظهر أن كل شيء على ما يرام.
هشــــــــــــــــــــــــام
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 12:19 م
مع أني لم أفهم كل الكلام المغربي لاني من الاردن ولكن موضوعك كان جميل ووالله يعكس المعاناة التي ياعنيها كل من يدخل المستشفى لا تفكر بس بالمغرب وانما يمكن في كل الدول العربية أ, بالحرى في كل الدول اللي بكون الطبيب عندهم دارس طب عشان الفلوس مو بنية معالجة المرضى وتوفير الصحة لعباد الله المساكين..
والله هذا الحال فقط في الدول اللي الطبيب عندهم بدون ضمير..
كيف يفعل هذا بالناس…لا حول ولا قوة الا بالله..ولكن لا تخف فلهم حسابهم الخاص عند الله..جميع هؤلاء يقسموا قسم ابقراط اذا سمعت فيه ولا شك ان الله سيحاسبهم عليه..
نسأل الله العافية ةان لا نحتاج مستشفى او طبيب في يوم من الايام لي ولك ولجميع المسلمين …اللهم امين
يونيو 14th, 2007 at 14 يونيو 2007 12:22 م
شكرا لك لاعتباري واحدة من عائلتكم الكريمة…
أقدر لك ذلك!!!
أختك الصغيرة براءة
يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 3:43 ص
أختي أم مصعب،
لم يعد هناك شيء اسمك “قسم” و لا ” أبوقراط”. اليوم هناك فقط “ثمن” و “أبوصراط”.
كما قلت نجانا الله و إياك، و جعل لنا الموت راحة من كل شر.
بلغي سلامي لكل الإخوة في الأردن.
هشام
هشام
يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 3:46 ص
أختي أم مصعب،
اعتبري نفسك صرصارة من اليوم، حصلت على الجنسية.
أول شيء يجب أن تحفظيه هو النشيد الوطني.
هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــام
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 1:07 ص
العزيز هشام المنصوري :
- أقسم بالله أنني لن أمرض إن زرت المغرب العزيز في يوم من الأيام ، و على فكرة المستشفيات الحكومية عندنا في الأردن ليست بأفضل حالاً من عندكم ، لدرجة إنو قبل 7 سنوات كسرت قدمي ، فحكالي الوالد بسيطة ، يللا على مستشفى البشير( أكبر مستشفى حكومي في العاصمة عمان في وقتها) ، فا لما اسمعت كلمة البشير ضربت مئة يمين ما بدخلو ، و ضليت هيك لحتى ما أخدوني على دكتور خاص ، فالخال من بعضه يا سيدي .
فائق الإحترام .
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:12 ص
محمد غيث،
أتفهم إحساسك أخي، مجانا الله و إياك.
لكن لا تقسم..لا أحد يختار أن يمرض.
ليلة سعيدة
هشام
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 4:23 ص
العزيز هشام المنصوري :
أعلم يا سيدي أن لا أحد يختار المرض و لا الصحة أيضاً ، و أن ذلك بيد الله عز وجل ولكن كان ذلك من باب الدعابة و السخرية .
فائق الإحترام .
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 4:30 ص
أخي محمد غيث،
في ردي ربما لم تنتبه إليها.
أعرف أنك تمزح طبعا، و قد و ضعت ابتسامة مرسومة
هشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام