حوار ( على صفحات جريدة المواسم السياسية)
كتبهاهشام منصوري ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 14:02 م
صاحب مدونة سراق الزيت لجريدة المواسم السياسية
أغنياء الريع والفساد السياسي يبيدون الفقراء ويستنزفون ثرواتهم، والفقراء منهمكون بمحاربة سراق الزيت بالدواء والصندالة
حاوره عبدالعزيز بوضوضين
1- بدايةَ من هو هشام منصوري؟
28 سنة، من مواليد مدينة ورزازات. تابعت تعليمي بمسقط رأسي، ثم العيون وأكادير فمراكش. أعيش حاليا بمدينة أكادير، بمنطقة تمراغت )أورير (تحديدا، حيث أشتغل كأستاذ لمادة الفنون التشكيلية.
2- ماتعريفك للمدونة؟ ولماذا التدوين بطريقة ساخرة؟
المدونة صفحة بسيطة على شبكة الأنترنت تتيح لأي شخص نشر كتاباته بطريقة سهلة. باختصار إنها صفحة بيضاء ترحب بكل من يعتبر الكتابة رئته الثالثة.
بالنسبة للكتابة الساخرة، إنها بدون مبالغة قمة الجدية والألم. عندما يحدث تماس كهربائي في البيت فإن الفاصل (disjoncteur) يسقط حماية للأفراد و التجهيزات الكهربائية، الأمر يشبه تماما حالة الحزن والمعاناة التي يعيشها الفرد والمجتمع وسقوط الفاصل في هذه الحالة ماهو سوى السخرية والانفجار من الضحك. أعتقد أني لم أختر هذا الأسلوب بل جاء كنتاج لمسار حياتي. البداية جاءت عندما نقلت أول رسم كاريكاتوري في سن ست سنوات، ولم يكن شيئا آخر سوى جحا على ظهر حماره. من جهة أخرى عشت تجربة الفراق عندما غادرت عائلتي بمجرد ما أنهيت تعليمي الابتدائي، فواجهتني صعوبات بسبب البعد عن الأهل وضعف كبير في اللغة العربية الدارجة إذ أن لغتي الأم هي الأمازيغية، كما أني كنت قصير القامة حتى أن الكل كان يعتقد أني سأبقى كذلك وهذا استمر فعلا إلى حدود السابعة عشرة من عمري تقريبا حيث فاجأتهم، وعندما تكون ضعيف البنية وهزيل التواصل، ماذا تنتظر أكثر من التلاميذ المشاغبين غير الاستهزاء. لحسن الحظ كانت الكتابة والرسوم الساخرة سلاحا في يدي، وهذا مكنني من كسب صداقة أكثر التلاميذ قساوة. من الأحداث الطريفة التي بقيت عالقة في ذهني، أتذكر أن أحدهم استقبلني هو وصديقه في أولى أيام الدخول المدرسي بأغنية أطفال مصرية معروفة تقول ياربنا ياربنا، تكبر وتولي قدنا. بعدها بأسابيع قليلة، جعلت منهما موضوعا دسما لموضوعات جريدة الفصل غير الرسمية التي كانت تجوب الصفوف بعدما أحررها رفقة صديقين آخرين. رسمت في أولى النشرات الأول الذي ينحدر من وسط ميسور وهو يبيع جافيل، فيما كتبت مقالا ساخرا أصف فيه مشية الثاني الغريبة وشرحت أسبابها حتى أصبح الجميع في الإعدادية يناديه بمؤخرة الملعقة. الهواية لازمتني حتى خلال الامتحانات العلمية الجامعية، تصور أني لم أكن أستطيع أن أقاوم الرغبة في الإجابة والتعليق بطرافة في ختام بعض الأجوبة.
3- لماذا إخترت هذا العنوان الساخر: جريدة راديو وتلفزيون الصراصير العرب لمدونتك؟
سأقول لك شيئا، الفشل مدرستي. كل يوم أجرب عشرة أفكار، تنجح ثلاثة وتفشل سبعة. لا تهمني كثيرا الثلاثة الناجحة، لأنها ناجحة وانتهى الأمر. مايهمني هو السبعة الفاشلة لأنها تكون خيوطا توصلني لحدائق أفكار سرية لم أكن لأحلم بها. والفشل يجب أن نقبله حتى لو لم نتسبب فيه. قبل سنة وضعت طلبا بمقر إحدى الإذاعات، لحد الآن لا زلت أنتظر الجواب. راسلت أيضا، ولأغراض مختلفة، عشرات بل ربما مئات من المؤسسات المغربية وعلى رأسها فرع اليونيسيف واليونيسكو بالمغرب بهدف اجتماعي تطوعي قح، دون أن أتوصل برسالة إلكترونية واحدة. إنها للأسف عادة مغربية وضيعة. يمكنك أن تراسل مازحا مدرسة للفندقة في أوروبا، وتطلب منها الإلتحاق بها لدراسة علم الفلك، فتتلقى رسالة لبقة تشرح لك أنك قد أخطأت العنوان، بل ربما تقترح عليك بعض العناوين التي قد تفي بالغرض. إنها قضية احترام لمجهود الآخر وتقدير اهتمامه. مثل هذه الأبواب الموصدة، بالإضافة إلى سقف حرية التعبير المنخفض هي التي دفعتني لأن أفكر في تنفيذ مشروع الراديو والتلفزيون على الأنترنت، وهو لحد الآن لا يستحق أن يحمل هذا الاسم. لقد أطلقت نشرة تجريبية متواضعة لاقت استحسان الجميع رغم أنها كانت بدون صوت، في انتظار أن أجد وأتقن البرانم المناسبة لهذا النوع من التعبير. أما عبارة الصراصير العرب، فقد أضفتها كي أعطي بعدا جغرافيا أوسع لمدونتي، وتسهيل الولوج إليها من خلال محركات البحث والمواقع الصديقة.
4- ماالسر في إختيارك لتلك الحشرة المقززة سراق الزيت كشعار لمدونتك؟
أولا أعتقد أن كلمة مقززة وصف قاسي في حقها. إنها حشرات غير مؤذية، فهي مثلا لا تغادر مخابئها إلا عندما تتأكد أن كل من في البيت نائم، وعندما تخرج فهي لا تحدث أي ضجيج، وهذا طبيعي مادامت ذكورها لا تقود دراجات نارية مزعجة، و إناثها لا تلبس أحذية بالكعب العالي في منتصف الليل، نحن إذن أمام حشرة لطيفة وذكية تحترم المغاربة أكثر مما تفعل بعض المؤسسات كتلك التي أخبرتك عنها قبل قليل لذا وجب أن نتعلم منها.
تسمية سراق الزيت تعود لعمودي الساخر الذي كنت أكتبه بجريدة المساء المغربية الأسبوعية، وسبب اختياري لهذه التسمية لم يكن ماركوتينغا إعلاميا، رغم أني لا أنكر أنه صورة من صوره. سراق الزيت تيرموميتر للطبقة الفقيرة والمتوسطة، فوجوده رهين بوجودها. أغنياء الريع والفساد السياسي يبيدون الفقراء ويستنزفون ثرواتهم، والفقراء منهمكون بمحاربة سراق الزيت بالدواء والصندالة. فهل حشرة سراق الزيت وحدها هي من يجب أن تحمل هذا الإسم؟ الموضوع بالتفصيل خصصت له مقالا خاصا عنوانه ”لماذا سراق الزيت شرحت فيه علاقتي بهذه الحشرة.
5- هل للمدون دور في تغيير الواقع الإجتماعي والسياسي؟.
قال محمد الماغوط ذات مرة الآن إذا كتبت أموت من الخوف، وإذا لم أكتب أموت من الجوع . المدونون يجب أن يكونوا سعداء لأنهم لا يكتبون من أجل الخبز، ولا يخافون من الموت قبل الكتابة أو يموتون من الخوف بعدها. إنها في نظري أرقى الممارسات الصحافية وأشدها استقلالية. لقد رأينا كيف أن التدوين في مصر صنع بداية التغيير فضح بالصوت والصورة والنص ممارسات التعذيب داخل مخافر الشرطة، وعندما تصدى مؤخرا لغلاء الأسعار. المدونون المغاربة بدورهم بدؤوا يثيرون أنظار القراء والمسؤولين على السواء، وأحداث سيدي إفني الأخيرة شاهدة على ذلك.
6- مارأيك في المدونات المغربية؟ وهل هناك إهتمام في الساحة العربية بالتدوين؟
لقد التقيت بمواهب ضائعة في الموسيقى والرسم والكتابة والرياضة في مناطق تفتقر لأبسط شروط العيش. إنها مواهب لن يرضى بها أستوديو دوزيم أو برنامج أجيال. تعرفت على بائعي زريعة يكتبون أشياء رائعة كانت لتفوز بأكبر جوائز المغرب الأدبية الغير الديمقراطية. من العيب أن يموت هؤلاء دون أن يتعرف الناس على ما أبدعته حواسهم. يجب أن تفتح الأبواب أمام الجميع، ويكون البقاء للأفضل. التدوين جاء ليكسر تلك السيطرة الغير المفهومة، وثنائية الهامش والمركز التي تحدث عنها يوما الراحل محمد شكري. هناك اليوم مدونات مغربية متميزة في الشعر والأدب والقصة والمقالة، القاسم المشترك بينها التميز واللمسة الشخصية، وأعتقد أنها أهم ميزة يجب أن يراعيها المدون في مشروعه، فالذي يصنع فكر مجتمع في النهاية هو هذه الإضافة الشخصية، لذا تجدني أضم صوتي للدكتور المهدي المنجرة حينما يقول بأن الأنترنت لن يحمل للمغرب إلا بقدر ما سيحمله هذا الأخير للانترنت.
7ـ قام مجموعة من المدونين المغاربة بتأسيس إتحاد للمدونين المغاربة؟ماتعليقك؟ وهل أنت عضو في الإتحاد؟ وهل ترى بأن المدونين بحاجة إلى مثل هذه التجمعات؟
التجمعات التدوينية موجود في كل بلدان العالم، ووجودها ليس فقط بهدف لعب دور النقابة، لأن الذي يدافع عن قضايا المجتمع لا يجب أن يطلب من يدافع عنه. يجب عليها أن تجمع الشتات وترسم لنفسها الطرق الآمنة التي لا تؤدي لأحضان الأنظمة. ظهور هذه البنيات في العالم العربي شيء جميل رغم أنها في البداية. عندنا في المغرب يجب أن أسجل أن مجهودات جبارة بذلت في هذا الإطار من طرف مدونين شباب منتمين لما كان يسمى بالإتحاد والتجمع. أستعمل هذه العبارة لأنهما اليوم انصهرا بعد مفاوضات طويلة في جهاز واحد وهذا دليل على بداية النضج، وهنا أستغل الفرصة لأهنئ أعضاء التجمع والاتحاد وأدعو الجميع للالتفاف حول المولود الجديد والالتحاق بالعائلة الأم. لقد كان لي شرف الإنتماء لإتحاد المدونين المغاربة، الذي غادرته مرغما بعدما تقدمت لانتخابات تجمع المدونين المغاربة الذي يمنع قانونه الجمع بين العضويتين، غير أني للأسف قدمت استقالتي من التجمع، قبيل انعقاد مؤتمره الأول، لأسباب شخصية شرحتها لأعضاء اللجنة في حينها، لهذا ومن باب الموضوعية، أضع نفسي خارج الإنجازات التي تحققت.
8ـ ماذا يتوقع هشام منصوري لمستقبل التدوين؟
المستقبل كل المستقبل ينتظر للنشر الإلكتروني، وهذا واقع بدأت تعيشه منذ الآن صحافة الدول المتقدمة. المغرب الذي تبنى مشروع التمنية البشرية عليه أن يقرر بين تنمية حقيقية تنهض بمستوى التعليم وتسهل ولوجهم لتقنيات الإعلام والاتصال وتهتم بالشباب وتحارب والمتاجرين في مآسي الشعب وناهبي الأموال بعد إصلاح القضاء، أو تنمية منافقة تتحدث لغة الجشع ومشاريع الأشخاص بهدف صنع مغرب الخمس نجوم في الواجهة في مقابل مغرب الفقر والحشرات في الداخل. على المغرب أن يختار بين التنمية البشرية والتنمية الحشرية.
9ـ كلمة أخيرة:
أود أن أرسل باقة ورد إلى كل الذين يطمحون إلى مغرب أفضل يحضن كل المغاربة ويبادلهم نفس الحب، كما أشكركم شخصيا على الاستضافة وأحيي عبركم جريدة المواسم السياسية التي أتمنى أن تكون كل مواسمها ناجحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 11:05 م
مميز، أتمنى لك مسيرة موفقة في حياتك العملية والعملية
والمزيد من الإبداع والتالق
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 1:25 ص
ظننت منذ سألتك ربما سنة قبل الآن انك مثلي من أصحاب الطبشور … كما انك تفوقني بالريشة ……………….. متميز على الدوام أخي الكريم هشام
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 8:08 م
السلام عليك ورحمة الله
انت فعلا تستاهل كل خير
وباقة ورد لك ايضا..
قارئتك
فاطمة الزهراء المغربية
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 3:25 ص
asalamo alaykom
Mon frère hicham ,sincèrement tu m’impressionne encore une fois.
je suis un Marocain résidant en France à Strasbourg ,et je ne manque jamais de lire tous tes articles plusieurs fois même, et a chaque fois ,c’est un pur moment de plaisir et de grand bonheur ,car non seulement ce que tu dis est vrai,mais tu l’exprime d’une façon intelligemment ironique avec une habilité et un esprit profondément réaliste ,j’apprécie également ta grande maîtrise de la langue arabe et du “mot” marocain,ainsi ta parfaite connaissance de la réalité du peuple modeste dont je fais fièrement partie.
Tout ce savoir faire littéraire ,associe a ton immense talon technique, et ton génie naturel, font de toi un grand artiste,un artiste marocain digne de grand respect ,et dont je suis très fier.
du fond du cœur je te souhaite une bonne continuation avec tout le succès que tu mérite vraiment.
PS:je ne possède malheureusement pas un clavier arabe,sinon j’aurai écrit en ma langue que j’aime pardessus toutes les langues
ton frère marocain de Strasbourg aziz
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 3:37 م
قبل الشروع في القراءة والكتابة اطلب منك اخي كن مع زهرة النسرين……؟
لتضمن لك الاستمرار في الابداع والا ستكون كلماتك مصيرها هباء منثورا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للسيد ناصر لو كان هو فعلا من تسبب باختفاء مدونة زهرة النسرين ؟
اتمنى ان تكون بوزن معنى اسمك فعلا …….:؟
أني اتوجه اليه من هنا…… واقول سيدي…… كن معنى لااسمك بالفعل والعمل ……: وانصر الحق..: وبارك الله لك في علمك وقدرتك الخارقه في نصرة الحق والمظلوم وليس العكس ..:؟
ولاتنس ان هناك ملك الملوك ناصر الضعفاء لايغفل, ولاينس , ولو بعد حين ……:.. نحن على اعتاب ايام تهتز لها الجبابرة كالعصف تهزهم ,..: وتصفد فيها الابالسة والشياطين ……: ويطل وجه الله الموجود دائما في القلوب..:….. السامع دائما دعوة المظلومين في كل نفس ودعوة ..:, ويستجاب لها كما هو دائما في كل الايام …. ..:
اقول سيدي..:ادعوك وضميرك ياناصر ان تفرج عن احرف زهرة النسرين لخاطر وجه كريم .
دجلة ……
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 3:00 م
تحفة نادرة والله
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 5:44 م
حوار ممتاز
أسئلة ذكية وأجوبة في محلها
بالتوفيق والسداد
متمنياتي بطول العمر لسراق الزيت
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 11:01 م
إطلعت على الحوار الشيق على الجريدة
متميز دائما كعادتك
لك مني أرق تحية
محمد ايت حموا
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 11:40 ص
الاخ هشام منصوري
يؤسفني ان اخبرك ان هناك من يسرق مقالاتك وينشرها باسمه فقد اكتشفت عدا الصباح عندما تسجلت بالمنتدى شخصا اسمه فكري الازرق يدعي انه صحافي مراسل جريدة الشروق وقد سرق مقالك
اطلبوا الزواج ولو في الصين
وهاهو الرابط
http://www.aruitcity.com/forum/showthread.php?t=6301
علي اولحاج
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 10:36 م
السلام عليكم ورحمة الله
بمناسبة حلول شهر رمضان اتقدم اليك بخالص التبريك داعية من الله ان يجعله عليك وعلى عائلتك شهر يمن وبركة
وكل عام وانت الى ربك اقرب
فاطمة
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 7:25 م
طاب يومك
على الرغم من عدم تواصلك معي لفترة غير يسيرة من الزمن لأسباب أجهلها، أكنت في عطلة غير معلنة،، أم لغياب طاريء؟أم هو قطع للعلاقات الديبلوماسية بيننا من طرف واحد؟الا أنني اكن لك كل التقدير والاحترام اللائقين بالأخوة التي نشأت بيننا عبر هذه المدونة..والتي اعتبرها حبات ضوء نقية يجب المحافظة عليها ووضعها بعناية ضمن عقد التواصل العربي ثقافيا بالكيفية التي يقتضيها واقع الحال لتأسيس نقليد حضاري ظل الغائب الأكبر بيننا، وهو التواصل والتحاول وقطع دابر القطيعة غير المبررة التي تشكل الأوجه الأسود الكريه في حياتنا كمسلمين ندين بالاسلام..ونتخاطب باللغة العربية..
رمضان كريم..كل عام وانت بالف خير..
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 7:06 م
حوار مهني متميز.
أجوبة في الصميم.
متمنياتي لك أخي المنصوري بالتوفيق.
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 10:19 ص
i love this man
hayat
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 4:32 م
يمكنك زيارة مدونتي لتتعرف أخر ادراجاتي:
1 الوافد الجديد يتحدى الملل 1
نحن نبني التدوين والتدوين يبنينا 2
رشيد نيني 3
مع أصدق المتمنات القلبية ورمضان مبارك سعيد
سبتمبر 5th, 2008 at 5 سبتمبر 2008 4:14 م
تحياتي لك - أخي هشام
ولك مني أمنيات التوفيق ,,,, على هذه المدونة الراقية
وتقبل الله طاعتكم
مع تقديري لك
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 5:14 م
المدون محمد الراجي هو أول مدون مغربي تعتقله السلطات المغربية ، يكتب باسمه الصريح ، وقد خصص مدونته لمناقشة قضايا المجتمع وتميز بطرحه الجريء للقضايا السياسية المغربية …
تجدون بمدونتي رابطا لعريضة التوقيعات من اجل اطلاق سراح المدون ومن اجل الدفاع عن حرية التدوين
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 10:21 م
تحية رمضانية
ليس لدي اكثر من ان اتمنى لك التوفيق في حياتك اليومية فليس سهلا ان يكتب المرء و ان يتغلب على افكاره باخراجها من جحرها.
مزيدا من العطاء
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 5:11 م
حوار مميز وممتع، اتمنى لك التوفيق
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 12:49 ص
ماشاء الله عليك اخي هشام
شكرا لمرورك بمدونتي اغراس اغراس كان شرف كبيرا لي ان تضع كلمات على صفحات مدوني دمت بكل الود والتقدير
وتحيتي لشعب سراق الزيت
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 5:25 م
أشكر كل الزملاء على المرور الكريم والبصمة..
انتقاداتكم و وجهات نظركم تحترم.
يومكم ناجح
ودام التواصل
هشام
نوفمبر 29th, 2008 at 29 نوفمبر 2008 1:52 م
حوار رزين و اجوبة في محلها و هشام ذكي يجيب بفلسفة واقعية متناغمة…
ساعة سعيدة
مع تحياتي و مودتي.
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 12:11 م
تحية اليك اخي هشام واتمنى لك التوفيق في اعادة الاعتبار لكل الصراصير الشرفاء والقبض على الغير شرفاء
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 3:23 م
السلام عليكم اخي هشام
اشكرك على زيارتك لمدونتي
وبعد متابعتي للحوار ايقنت انني مع مفكر من الطراز العالي
اعتقد انه يليق بك اسم المهدي الصرصرة تيمنا بالمفكر المغربي الكبير الذي ذكرته في حوارك .
اتمنى لك الاستمرار و وفقك الله
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 8:12 م
حوار جيد
هدا ما يمكن ان اقول