سراق الزيت

www.srakzite.c.la

جر يدة راديو و تلفزيون الصراصير العرب

يكتبها هشام منصوري

 

الإثنين,تموز 14, 2008


mariagسأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع.

كنت أريدها مثقفة، ممشوقة القد، بيضاء كالثلج، باردة الأعصاب وتشتغل بجد، غير أني وجدت أنه من الحماقة الاستمرار في الجري وراء امرأة بهذه المواصفات، لأني ببساطة لا أرغب في ثلاجتين داخل بيت واحد. هذا ما دفعني إلى تقديم بعض التنازلات، إذ بدأت أتمناها جميلة وذكية فقط، غير أن حلمي سرعان ما اندثر من جديد، حينما نبهني أهل التجربة أني، بهذه المواصفات، لا أبحث عن امرأة واحدة، بل اثنتين !! 

أنا اليوم، في عمري هذا، بالكاد انطلقت في رحلة البحث عن مواصفات زوجتي. محزن أن لا تعرف ماذا تريد. لو سألتني عندما كان عمري سبع سنوات عن فتاة أحلامي، فسأجيب بدون تردد وبخجل مصطنع: خديجة. آه يا خديجة.

للأسف كان بإمكاننا أن نتزوج في التحضيري، لكنها لم تكن ناضجة بما فيه الكفاية، مثلي، فقد فاتحتها في الموضوع عندما كان الأستاذ يسترق النظر من النافذة المطلة على الحقول، مترقبا فتيات القرية، فنادته بصوت عال:

ـ " أستاذ، هضر مع هذا "!!

في الحقيقة فاجأتني كثيرا. كانت شكواها لي للأستاذ أمرا روتينيا، مثل مراقبة رجل شرطة لرخصة السياقة. غير أن صراخها بصوت حاد وشجاع هذه المرة، جعل أنظار أربعين تلميذا تتوجه إلي. لقد عقدت الأمر عندما جعلته شبيها بأن يوجه إليك نفس الشرطي مسدسه، ويأمرك بأن تنبطح على الأرض، التي لا توجد في كل حال داخل السيارة !!

ـ آش كاين؟ آش باغي عندها عاوتاني؟ آشنو دار ليك نتيا؟

ـ  أستاذ، تايكول ليا داكشي اللي مامزيان !!

ـ هادشي اللي كاتقرا ؟ جاوب؟ ؟ سرح يديك !!

ـ لا نعاماس والله ماكتليها داكشي اللي مامزيان

ـ زيد، طلق يديك.. أرا مازال.. زيد.. اليد الأخرى..

ـ وامي والله مانعاود !! الله يرحم الوالدين. الله يخلي ليك الموطور. الله ماقلت ليها العيب نعاماس.

ـ لا غير عاود، ياك كلتي مادرتي والو؟ ياهاد بوقال، راه شي نهار غادي نقتلك !!  زيد سرح يديك.. آشنو كاليك نتيا ؟

ـ داكشي اللي مامزيان.

ـ آش كاليك بالضبط ؟

ـ أستاذ نقولها ليك فوذنيك؟

وقفت ووشوشت له في أذنه، فعاد  ببطء إلى مكتبه بعدما وضع يده على ذقنه وسبابته على شفتيه، أخذ نفسا عميقا وقال" أستغفر الله العلي العظيم" ثم عاد إليها وجرها بعنف آمرا إياها أن تغير الطاولة. لقد أجلسها قرب الحسين، مجاز في التحضيري، جثة ضخمة وأقدمية ينافس بها المدير، ويخجل منها المعلم الذي عين توا، فخصص له طاولة لوحد طاولة في الخلف تشريفا له. إنه يعتبر الفتيات مثل أخته تماما. أخته يمقتها أكثر من المدرسة وشهر شتنبر.  

لم أقل شيئا يستحق تغيير الطاولة، عفوا تلقي ضربات العصا، وعلي أن أعترف أن خديجة لم تكن وحدها السبب في ما وقع. فيلم مغربي رديء شاهدته يوما قبل ذاك اليوم السعيد كانت له يد في الحادث، إذ وردت فيه جملة " آش بان ليك إيلا تغذينا أنا وياك ملي نخرجو من الخدمة؟ "، اقتبستها، طبعا مع تصرف جريء من جانبي:

ـ آش بان ليك إيلا تصاحبنا أنا وياك ملي نخرجو مع الطناش؟

ـ لا راه سبقك محسن.

ـ ياك أبنت الحرام؟ عقلي فيها، ياك غير داك النهار ذوقتك من الخبز بالبطاطا.

ـ لا هي لا.

ـ صافي غير شتيه كايهضر بالعربية، وصحاب ليك هو غرندايزر.. مابغيتيش؟ أهياتا؟ إيوا والله حتى نكول للدراري داكشي، مافيهاش !!

لم أكن أعلم أن الدنيا يمكن أن تتحول في لحظة إلى قطعة سراب سوداء أشد سوادا من سبورة القسم الرمادية. وأنا غارق في بكائي، رأيت صورة المعلم المتكسرة من خلال قطرات دموعي. لأول مرة يعتليه ندم كبير. كان المسكين يسترق النظر إلي، مثل أي طفل مذنب  ينتظر عفو والدته الذي قد يأتي وقد لا يأتي.

هذا المشهد الصغير، كان كافيا كي أقرر بسرعة مسامحته، والتوقف عن شتمه في داخلي. استجمعت أنفاسي في لحظة واحدة، وبِكمِ قميصي، مسحت الدموع ـ التي تفوق عليها المخاط ـ  ومعها صورة خديجة إلى الأبد.. ينعل اللي باقي مات على شي وحدة !!

 في نهاية السنة، سيُضبط المعلم مع إحدى فتيات القرية، فيغادر إلى الأبد، تاركا وراءه فضيحة كبيرة، وكما هائلا من الرسائل الغرامية المضحكة التي تلقاها من فاء ألف، والتي اكتشفناها في العطلة الصيفية، عندما اقتحمنا بيت المعلم المهجور بحثا عن الطيور وبيضها. كتبت في إحداها:" أيها الموعاليم، أنت في فلذات أكبادي.. إني أحبك حبا جما كلاّ". المسكينة كادت تضيف " لينبذن في الحطمة".

قرأنا أيضا بضعة رسائل، لم يرسلها المعلم لعدم اكتمالها، أو لورود أخطاء فيها،

بل والخطير، أننا تمكننا من فك شفرة رسالتين سبق وأرسلهما المعلم، وذلك بفضل مسحوق الفحم. كانت هذه فكرة عبقرية من اسماعيل، صاحب آخر نقطة في القسم، والذي كان المعلم يتنبأ له كل يوم بأنه ـ في حال استمر في إهمال واجباته ـ سينتهي به المطاف كبائع فحم !! صدق المعلمون ولو كذبوا !!

بين الأمس واليوم، فرق كبير وأشياء لم تتغير. أحس أن نفس الطفل الذي كنته لايزال يسكن بداخلي. أحيانا أفكر أن أترك له شأن اختيار فتاة أحلامي، غير أني سرعان ما أتراجع، عندما أقول في قرارة نفسي، بأن مسألة من هذا الحجم والحساسية لا يجب أن تترك في متناول الأطفال، ولا حتى أن تتم بموافقة الوالدين.

 المشكلة أن الزواج مثل الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد، ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبوه. لذا تجدني اليوم لا أستقر على حال، تماما كالطفل الصغير الذي يقف على أصابع قدميه أمام متجر الحي، ويطلب أكثر من مرة وبإلحاح من البائع العجوز أن يغير له لون الحلوى. هاء، ميم، مسلمة، مثقفة، متحجبة، شقراء، سمراء، مغربية، أجنبية، مكتنزة، رشيقة، مطلقة، بنت العم، بنت الجيران، في المكتبة، في الحافلة، في الأرض، في البحر، في الجو، هنا، هناك،...هذه، تلك التي...نعم، لا...آه !! رأسي يؤلمني من جديد، أشعر بالتوتر، سأطلب الطلاق. سئمت من هذه المرأة.. عفوا من هذه القصة.. يجب أن أهدأ وأستريح، فنجان قهوة سيفي بالغرض. المواصفات تتغير في ذهني كل يوم. شيء واحد لا يتغير، أريدها هادئة. أكثر هدوءا من هذه الحكومة. أتقبلين بي زوجا؟ لا أريدها عصبية، لأني عصبي بما فيه الكفاية. لا يمكنني تحمل منظر ابني ـ الجنين، وهو يصرخ في وجه طبيب الولادة: " لا تلمسني، أبعد يديك أيها الأصلع، سأخرج من تلقاء نفسي "!!". "

لهذا السبب، أعتقد أن أول شيء يجب أن أقوم به هو أن لا أقوم بأي شيء. نعم، هذا بالضبط، لا يجب أن أتسرع. من بين كل الذين فاتحتهم في الموضوع، وحدها أختي الصغرى هي التي تتبنى معي هذا الطرح. أختي صفاء، اسمحي لي أن أقول لك أنك كاذبة وصادقة قليلا في نفس الآن.

 صادقة لأني كدت فعلا أن ارتكب حماقة، عندما كنت مصرا على دخول القفص الذهبي خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلى أن كشفت لي وزارة التجهيز والنقل مشكورة، أن المناسبة ستتزامن مع اليوم الوطني للوقاية من حوادث السير.

كاذبة، لأن إصرارك علي كل يوم بجملة بعبارة " ماتزربش، ماتزربش"، ليس بريئا. هذه المرة وزارة الطاقة مشكورة، هي التي كشفت لي الأمر. كنت أتفحص فواتيري ومصاريفي التي لا تنتهي. كراء، دواء، ماء، كهرباء، صفاء، وقريبا ينضاف الهواء. ياله من غباء، كيف لا تطلب مني أن أتسرع وأنا من يتحمل مصاريف دراسة المسكينة. رَجَاءً أيٌِهَا الآباء، وأيها المقبلون على الإنجاب )دقيقة بس   وكملوا(، لا تطلقوا على أبناءكم هذه الأسماء. تجنبوا أسماء على وزن "وباء" من قبيل وفاء، أسماء، زكرياء وعلاء، لأن أصحابها على ما يبدو، يحتاجون المال باستمرار، وفي أحسن الأحوال يدرسون طوال حياتهم، ولا يغادرون الفصول حتى لو احتجت طاولات الدرس الصغيرة من ثقل مؤخراتهم الصلبة. اعتذاري لكل من يحمل هذا الإسم. تقبلوا رأيي على غرابته، ولا تجعلوا عقولكم أيضا متصلبة.

لا تخافي يا أختي. أنا رجل مبادئ، ولن أتخلى أبدا عنك. أشهد أمام القراء أن أتحمل مصاريف دراستك مادمت حيا. حتى لو تزوجت )بضم التاء وليس كسرها، باش نتفاهمو(، أؤكد لك أختي العزيزة، لن تفلح أقسى امرأة على وجه الأرض في تغييري. وفي حال أصرت حبيبتي الشريرة، سأقول لها بلباقة، أن تُبلغك بلباقة، بأن تعتبريني من عداد الموتى !!



في14,تموز,2008  -  06:37 مساءً, وافق أصيل كتبها ...

تحياتي
عن جد رائع أنت، اقولها لك باللبناني على الرغم من أني جزائري، أنت فعلا تحمل كل ممكنات الابداع القصصي الراقي في لغته، في تشكيلاته ، في شخوصة
وتداخلاته المذهلة ، أهنيئك من كل قلبي ،، وأمد إليك يدي لأصافحك بحرارة اعتبارية
فائقة، وصادقة من كل كل قلبي ،، عن جد أنت رائع. وافق أصيل.

لو دعوتك للمرور على مدونتي فهل تلبي؟؟ كي نبدأ رحلة تواصل نؤسس لها بكل ما في القلوب من محبة وإيخاء وإنسانية ، عن جد ممكن؟؟؟

في14,تموز,2008  -  07:11 مساءً, سوق عكاظ كتبها ... (غير موثّق)

ادراج جميل جدا

ولكني بصراحة تعذر علي فهم بعض الكلمات ولكني جمعت المعاني من الفقرات
لديك أسلوب مميز فعلا
بل جد مميز
تحية لك يا مبدع
اخوك اسماعيل المرتضى
ومع تحيات زميلتي بالمدونة السيدة نعمة الحباشنة

في14,تموز,2008  -  08:26 مساءً, هند كتبها ...



أخى هشام ...


قرأت والتبست على بعض الكلمات ...


لكن القص جميل و أخاذ ..


تقبل ودى .




في14,تموز,2008  -  09:13 مساءً, وافق أصيل كتبها ...

تحياتي
حاضر أخي الكريم مستعد أن اكمل قصتك او مقالتك سمها ما شئت " اطلبوا الزواج ولو في الصين" لكن بشر ط واحد ووحيد وهو أن تعلمني اللغة الصينية،، فهل تقبل شرطي؟؟لأنك إن فعلت فسأزوجك بصينية مذهلة،، تنسيك العربية الكحيلة ،، المكتنزة
أو الرشيقة،،، وتطعمك ثعابين وغربانا شهية...تحياتي، وافق.

في14,تموز,2008  -  10:08 مساءً, وافق أصيل كتبها ...

تحياتي
سعيد أنك قد قبلت شرطي، ستأتيك زوجتك الصينية، بغربانها المشوية وثعابينها المحمرة، بعد آخر درس بل آخر حرف من حروف أجدادها الكونفوشوسيون،،
تحياتي ،،وافق يوافق.

في14,تموز,2008  -  11:07 مساءً, khaled كتبها ...

البي دعوتك وكلي اعجاب باسلوبك وجرأتك وسيولة قلمك على الرغم من وجود بعض الكلمات التى صعب علي فهمها كمشرقي
اتمنى الا يطول انتظارك وان تنال مرادك قريبا حتى تختلف نظرتك للحياة

في14,تموز,2008  -  11:17 مساءً, إبراهيم رحمة كتبها ...

دمت رائعا أخي؛
نص يجوب بك مختلف مزارات الأنا؛ يتحول بك من حارة إلى أخرى من حارات مملكة الذاكرة؛
بحق دمت رائعا؛

في14,تموز,2008  -  11:26 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

جميلة روحك
ابتسمت في العديد من المواضع وانا اقرا
جميل ان نترك الطفل فينا يخرج للعلن
وبالنسبة لموضوع الزواج لا تخطط كثيرا
فربما صدفة قد تضعها امامك وما كتبه الله ليس منه مفر
اتمنى لك ان تجد شريكة حياتك المناسبة وان تتمتع بحياة جميلة هانئة
بعيدا عن العصبية(واشك ان انسان هذا الوقت ان كان ذكرا او انثى غير عصبي،باتت العصبية صفة طبيعية لنا جميعا....)
رغم انني لم افهم اللهجة العامية لكن حاولت معرفتها من سياق الكلام
تحياتي

في15,تموز,2008  -  12:22 صباحاً, atbirax2 adam كتبها ...

وا واعرا عنداك هاد القصة خويا هشام
انا بعدا شبعت داحك واخاصة فداك الحسين المجاز ف تحضيري
انا لن اقول لك واصل تألقك سأقول لك واصل بحثك عن المرأة حتي ولو في الصين كما قلتي

في15,تموز,2008  -  02:18 صباحاً, nona2008 gamal كتبها ...

صباح الخير أخي
نورت مدونتي والله
موضوعك جميل
لكني هأقراه تاني وهاعلق عليه من جوه
بس فظيع الصرصار اللي في الأول ده
حافظ عليه اوعى حد يوقع عليه شبشب كده ولا كده
دمت بكل الخير أخي الكريم أتمنى دوام التواصل

في15,تموز,2008  -  05:04 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...

"عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛"
"السابق والمستحيل" في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛

في15,تموز,2008  -  06:57 صباحاً, السوسنة هيفاء كتبها ...

راائع ما قرأته هنا وكأنى أشاهد فيلم لـ نجيب الريحاني *_*


تسجيل حضور ولى عودة أكيد

مبدع مسيو هشام

صباحك ورد


في15,تموز,2008  -  07:33 صباحاً, ابن البلد كتبها ...


المشكلة
أن الزواج مثل
الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد،
ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تنظر الي طعامهم
و تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه

عندك حق اي والله
احيانا تجد ست بنار الفرن وست زي المخلل المعتق المتلج في برميل طرشي
صباحك بانجوووووو ولبن بدره

في15,تموز,2008  -  09:09 صباحاً, حامد كتبها ...

سلام

ممكن نعرف ماذا يمثل-سراق الزيت -في ثقافة اهل المغرب؟

لا تتعجب من السوأل كونك سميت المدونة بهذا الاسم.

تحياتي لك و ل اهل المغرب.

في15,تموز,2008  -  12:02 مساءً, زرقاء اليمامة كتبها ...

اخي هشام
يوم مشرق مصر
عندنا في بنقول""" إللي ما لوش خير في أهله ، ما لوش خير في حد """"
أخي ما تستعجل الأمور ، بكرة تتجوز وتندم وتقول ماحلاهل عشت الحرية
أخي أنا جايبالك معايا شوية فلت عشان تقدر تقتل الصرصار أبو شنبات إللي فوق
هههههههههههههههههههههههه
تحياتي

في15,تموز,2008  -  02:19 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

المشكلة أن الزواج مثل الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد، ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبوه
-----------------

تشبيه بليغ يبقى الحل في ايدينا
ما نحدق في طبق غيرنا ونرضا بالمقسوووم
الرضا عبادة
شكرا يا هشام وما تستعجلش
بكرة تندم ههههههه
تحية وردية

في15,تموز,2008  -  02:35 مساءً, القعقاع كتبها ...

اذهب للخطوبة ونحن معك.

في15,تموز,2008  -  02:48 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...



ِِِِِِِِِِِِِِِِ

ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب

ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ....

أختنا وحبيبتا ...راجــــــيــــة... بحاجة لدعائكم...

نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها

وأن يشرح صدرها يارب


ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

في15,تموز,2008  -  10:50 مساءً, guessoum khalida كتبها ...

السلام عليكم
كان عليك ان تخطب خذيجة في التحضيري وتغنينا عن عناء البحث معاك
البنات اليوم كالهم على القلب والكلهن جميلات هذا مااراه على الاقل في الشارع وكلهن على مايبدو غنيات ايضا اما الذكاء فحاولت مرارا استراق السمع عليّ اسمع كلمة من قاموس القعقاع او المتنبي او حتى طه حسين او مالك ابن نابي فلم اجد سوى همسات عن اشياء اغلبهن تدور بين دوائر العرض لديهن وخطوط الطول فياليت شعري ليتك خطبت خديجة.

في16,تموز,2008  -  07:10 صباحاً, وافق أصيل كتبها ...

تحياتي
هل نسيتني ؟ أين حرفك الأول في الابجدية الصينية،،ان عددها كبير جدا ، اذ يقدر ب 47035 حرف، وكلما أسرعت في تعليمي انقصت المسافة الفاصلة بينك وبين زوجة صينية فاخرة،، لا تتردد متى سنبدأ الدرس الأول؟؟
تحياتي ..وافق أصيل

في16,تموز,2008  -  09:37 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...


محاكمة الرئيس السوداني عمر البشير علي جرائم إباده في دارفور ..محاكمة ظالمة

أين محاكمة شارون وبيريز وأولمرت عن جرائمهم في فلسطين ..؟؟

الحكام العرب أهانوا شعوبهم بالإستبداد والظلم والتفرد بالحكم

فلم يزدهم الله إلا هوان ...

نداء ... للحكام العرب ...

أمريكا تذبح لكم القطه الواحده تلو الأخري لمزيد من الإنبطاح والإذعان والتسليم ..

تترسوا بشعوبكم أشرف لكم من هذه المسخره والذل الذي تعيشوه ....

إفرجوا عن شعوبكم ...يقفوا معكم أثناء قيام أمريكا بتعليقكم علي المشانق الواحد تلو الأخر ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




في16,تموز,2008  -  01:19 مساءً, فاطمة الزهراء...المغربية كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله.
"واظفر بذات الدين "مع عدم اغفال ما يريده قلبك...فالزواج المبني على اساس المحبة والمودة لا يمكن ان يكسره شيئا ابدا...
لو كانت لدي بنت كنت زوجتك اياها وفرحت بكما لكن للاسف لي اولاد فقط ويتوجب علي منذ الان ان اساعدهم في اختيار شركات حياتهم...
المرحلة التى تمر بها الان صعبة نوعا لكن صدقني ربما صادفتك امراتك في مكان ما وبدون ان تشعر وبمجر النظر اليها تقول مع نفسك " الله مثل هده المراة هي التي ابحث عنها" فتسارع وتتبع خطواتها ...ها هي ذي ملات عقلك وفكرك تسال وتسال وتسال وربما وجدت ما تريد فتقول مع نفسك "الم اقلك يا عقلي ويا قلبي هده هي المراة التي كنت ابحث عنها...اتكلا على الله " وهكذا تكون البداية...
لكن نصيحة اخوية اليك لاتغفل ابدا اصل امراتك ارجوك ان تتزوج من بنت من وسط اصيل ...ليس بالضرورة غني لكن كان يكونا والديها ملتزمين بتعاليم الدين ومحافظين على تقاليد البلد اوالنطقة التي انت متواجد فيها الان...فذاك مهم جدا في حياتك كلها...
يا الله اتكل على الله ولا تتردد كثيرا واطلق العنان لقلبك فسوف لن يتحكم فيه غير عقلك..واستخر ربك واذكر الله كثيرا وسوف ترى نورا باذن الله
دعواتي لك بالخير
..كن موفقا ان شاء الله

في16,تموز,2008  -  03:55 مساءً, freeman كتبها ...

**********************************************************************
ممتاز --- مع اني لا اجيد اللهجة المغاربية ولكن استطعت ان التقط المعني وهذا هو المهم ...
وبتلك المناسبة الغالية ادعوك لترى ادراجي الجديد وتقول لى ما رايك فيه ...
" اتندي توا " ...ههههههه
**********************************************************************

في16,تموز,2008  -  05:26 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

الأعزاء والعزيزات الذين شرفوني بحضورهم،
سأعود في أرقب وقت لأرد على كل التعاليق إن شاء الله، هنا وعلى مدونات أصحابها.
يوما ناجحا أتمناه لكم
هشام

في17,تموز,2008  -  01:59 مساءً, مجهول كتبها ...

أدعوكم لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب ... شاركوني تعليقاتكم واقتراحاتكم!

http://yayct.maktoobblog.com/

في18,تموز,2008  -  02:36 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...


جمعتكم مباركة ان شاء الله تعالى
اخوانكم في سوق عكاظ
=============================================
اهلا بكل من يزورنا
============================

في18,تموز,2008  -  03:31 صباحاً, زرقاء اليمامة كتبها ...

رزقك الله جمعات مباركة
وشرح لك صدرك
وفرج كربك
وألهمك الصبر

في18,تموز,2008  -  11:33 مساءً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جديد مدونتي موضوع عنوانه

فيروس يسمى السياسة

حضوركم يشرفني وعلى رأس إهتماماتي

تحياتي

عبيد خلف العنزي

في19,تموز,2008  -  11:30 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أختي وافق أصيل
مساء الخير
كلماتك في حقي أحرجتني
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:32 مساءً, هشام منصوري كتبها ...


أخي صاحب سوق عكاظ مساء الخير
كيف حال التجارة؟
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:34 مساءً, هشام منصوري كتبها ...


أختي هند مساء الخير
أدام الله الابتسامة على وجهك
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:36 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أختي وافق أصيل
مساء الخير،
أشكرك جزيل الشكر على تلبية الدعوة، وسيسعدني العمل على ربط علاقات دبلوماسية بين بلدينا الشقيقين. ليلة هادئة.
صينية؟
أعتقد انها ليسن فكرة سيئة.
أنا أقبل، رائع، خاصة إذا كانت تتقن قنون القتال.. ( لكن فقط خارج البيت).
متى أستلم زوجتي؟

هشام

في19,تموز,2008  -  11:37 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أخي خالد مساء الخير
أنت تحمل إسم أخي الأصغر
أشكرك جزيل الشكر على الكلملت الطيبة
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:41 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أختي ريما مساء الخير
أدام الله الابتسامة على وجهك
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك. نصائحك منطقية. أتمنى لك المثل إن شاء الله
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:43 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أخي atbirax2 adam مساء الخير
شكرا على الزيارة اللطيفة
سأواصل رحلة البحث، وستكون أول المدعويين هههههه
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
دمت رائعا أخي؛

في19,تموز,2008  -  11:44 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أختي نونا
الصرصار حشرة لطيفة جدا جدا جدا
أرحب بك في مملكة الصراصير إبتداء من اليوم
ليلة سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:48 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أختي هيفاء
مساؤك ورد
شكرا لك على كل كلمة
ليلة سعيدة
هشام

في19,تموز,2008  -  11:51 مساءً, هشام منصوري كتبها ...

أخي ابن البلد مساء الخير
كيف حال البلد وأهله
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام

في20,تموز,2008  -  12:06 صباحاً, nona2008 gamal كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايه الرومانسيه دي بقى الصرصار حشره لطيفه جدا جدا جدا
ربنا يعينك
دمت بكل الخير أخي

في20,تموز,2008  -  05:47 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي هشام : سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,


في20,تموز,2008  -  10:05 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

مساء الخير أخي حامد،
ماذا يمثل-سراق الزيت -في ثقافة اهل المغرب؟ لا يمكن أن أجيبك عن هذا السؤال. لكن يمكن أن أجيبك عن ماذا يمثل-سراق الزيت -في ثقافي أنا. إقرأ مقالي السابق "لماذا سراق الزيت" تجد فيه الجواب بالتفصيل. إليك رابط المقال:
http://srakzite.maktoobblog.com//'http://srakzite.maktoobblog.com/404400/لماذا_"سراق_%D//'

تحياتي
هشام

في20,تموز,2008  -  10:08 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

صباح النور زرقاء اليمامة،
لماذا أندم لو تزوجت؟؟ فهميني..
أا عن الصرصار الموجود في الأعلى فلن أسمح لأي شخص أن يؤذيه أو يقتر منه أو حتى يلتقط معه صورة هههههههه

يوما ناجحا
هشام

في20,تموز,2008  -  10:09 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أمنية الورد
خاضر أختي
لن أستجعل وسأرضى بالمقسوم. المشكل ليس هناك أي مقسوم ههههه
يوما ناجحا
هشام

في20,تموز,2008  -  10:11 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أخي القعقاع أين سأذهب ؟ هذه هي المشكلة، وجهني فقط وسأذهب وحدي !!! هههههه
شكرا لك على كل حال
يوما ناجحا
هشام

في20,تموز,2008  -  10:14 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أختي نسرين
نطلب من الله العلي القدير، في هذا الصباح الجميل أن يفرج عن التي دعوت لها، ويدخل السعادة إلى قلبها وقلبك وقلب كل المؤمنين. امين
يوما ناجحا إن شاء الله
هشام

في20,تموز,2008  -  10:16 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أختي خالدة،
أتريك الجرح يندمل هههه أنا لم أكن أبحث سوى عن حديجة، لكنها اختفت اليوم هههه
أبكي ولا أضحك؟؟
يومك ناجح إن شاء الله
هشام

في20,تموز,2008  -  10:18 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أختي وافق
انا غير موافق
47035 حرف!!! لا أريدها صينية، ربما كينية سيكون أسهل ههههه
يوما سعيدا
هشام

في20,تموز,2008  -  10:20 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

العزيز هيثم
رسالتك وصلت
نحن مع السودان وعمر البشير
يوما ناجحا
هشام

في20,تموز,2008  -  10:23 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

أختي الغالية فاطمة الزهراء،
لا أعرف كيف أشكرك على تدخلك الجميل، إنها نصائح غالية سأعمل بها، رغم أن ما ورد في مقالي لم يكن جديا 100 بالمائة.
أطلب من الله أن يحفظك، ويحفظ أبناءك.
يومكم ناجح إن شاء الله
هشام

في20,تموز,2008  -  10:24 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...

العزيز freeman
أسعدني مرورك. يومك ناجح إن شاء الله على أمل أ، يدوم التواصل
هشام

في20,تموز,2008  -  10:28 صباحاً, هشام منصوري كتبها ...