أطلبوا الزواج ولو في الصين
كتبهاهشام منصوري ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 17:29 م
سأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع.
كنت أريدها مثقفة، ممشوقة القد، بيضاء كالثلج، باردة الأعصاب وتشتغل بجد، غير أني وجدت أنه من الحماقة الاستمرار في الجري وراء امرأة بهذه المواصفات، لأني ببساطة لا أرغب في ثلاجتين داخل بيت واحد. هذا ما دفعني إلى تقديم بعض التنازلات، إذ بدأت أتمناها جميلة وذكية فقط، غير أن حلمي سرعان ما اندثر من جديد، حينما نبهني أهل التجربة أني، بهذه المواصفات، لا أبحث عن امرأة واحدة، بل اثنتين !!
أنا اليوم، في عمري هذا، بالكاد انطلقت في رحلة البحث عن مواصفات زوجتي. محزن أن لا تعرف ماذا تريد. لو سألتني عندما كان عمري سبع سنوات عن فتاة أحلامي، فسأجيب بدون تردد وبخجل مصطنع: خديجة. آه يا خديجة.
للأسف كان بإمكاننا أن نتزوج في التحضيري، لكنها لم تكن ناضجة بما فيه الكفاية، مثلي، فقد فاتحتها في الموضوع عندما كان الأستاذ يسترق النظر من النافذة المطلة على الحقول، مترقبا فتيات القرية، فنادته بصوت عال:
ـ ” أستاذ، هضر مع هذا !!
في الحقيقة فاجأتني كثيرا. كانت شكواها لي للأستاذ أمرا روتينيا، مثل مراقبة رجل شرطة لرخصة السياقة. غير أن صراخها بصوت حاد وشجاع هذه المرة، جعل أنظار أربعين تلميذا تتوجه إلي. لقد عقدت الأمر عندما جعلته شبيها بأن يوجه إليك نفس الشرطي مسدسه، ويأمرك بأن تنبطح على الأرض، التي لا توجد في كل حال داخل السيارة !!
ـ آش كاين؟ آش باغي عندها عاوتاني؟ آشنو دار ليك نتيا؟
ـ أستاذ، تايكول ليا داكشي اللي مامزيان !!
ـ هادشي اللي كاتقرا ؟ جاوب؟ ؟ سرح يديك !!
ـ لا نعاماس والله ماكتليها داكشي اللي مامزيان
ـ زيد، طلق يديك.. أرا مازال.. زيد.. اليد الأخرى..
ـ وامي والله مانعاود !! الله يرحم الوالدين. الله يخلي ليك الموطور. الله ماقلت ليها العيب نعاماس.
ـ لا غير عاود، ياك كلتي مادرتي والو؟ ياهاد بوقال، راه شي نهار غادي نقتلك !! زيد سرح يديك.. آشنو كاليك نتيا ؟
ـ داكشي اللي مامزيان.
ـ آش كاليك بالضبط ؟
ـ أستاذ نقولها ليك فوذنيك؟
وقفت ووشوشت له في أذنه، فعاد ببطء إلى مكتبه بعدما وضع يده على ذقنه وسبابته على شفتيه، أخذ نفسا عميقا وقال” أستغفر الله العلي العظيم” ثم عاد إليها وجرها بعنف آمرا إياها أن تغير الطاولة. لقد أجلسها قرب الحسين، مجاز في التحضيري، جثة ضخمة وأقدمية ينافس بها المدير، ويخجل منها المعلم الذي عين توا، فخصص له طاولة لوحد طاولة في الخلف تشريفا له. إنه يعتبر الفتيات مثل أخته تماما. أخته يمقتها أكثر من المدرسة وشهر شتنبر.
لم أقل شيئا يستحق تغيير الطاولة، عفوا تلقي ضربات العصا، وعلي أن أعترف أن خديجة لم تكن وحدها السبب في ما وقع. فيلم مغربي رديء شاهدته يوما قبل ذاك اليوم السعيد كانت له يد في الحادث، إذ وردت فيه جملة ” آش بان ليك إيلا تغذينا أنا وياك ملي نخرجو من الخدمة؟ “، اقتبستها، طبعا مع تصرف جريء من جانبي:
ـ آش بان ليك إيلا تصاحبنا أنا وياك ملي نخرجو مع الطناش؟
ـ لا راه سبقك محسن.
ـ ياك أبنت الحرام؟ عقلي فيها، ياك غير داك النهار ذوقتك من الخبز بالبطاطا.
ـ لا هي لا.
ـ صافي غير شتيه كايهضر بالعربية، وصحاب ليك هو غرندايزر.. مابغيتيش؟ أهياتا؟ إيوا والله حتى نكول للدراري داكشي، مافيهاش !!
لم أكن أعلم أن الدنيا يمكن أن تتحول في لحظة إلى قطعة سراب سوداء أشد سوادا من سبورة القسم الرمادية. وأنا غارق في بكائي، رأيت صورة المعلم المتكسرة من خلال قطرات دموعي. لأول مرة يعتليه ندم كبير. كان المسكين يسترق النظر إلي، مثل أي طفل مذنب ينتظر عفو والدته الذي قد يأتي وقد لا يأتي.
هذا المشهد الصغير، كان كافيا كي أقرر بسرعة مسامحته، والتوقف عن شتمه في داخلي. استجمعت أنفاسي في لحظة واحدة، وبِكمِ قميصي، مسحت الدموع ـ التي تفوق عليها المخاط ـ ومعها صورة خديجة إلى الأبد.. ينعل اللي باقي مات على شي وحدة !!
في نهاية السنة، سيُضبط المعلم مع إحدى فتيات القرية، فيغادر إلى الأبد، تاركا وراءه فضيحة كبيرة، وكما هائلا من الرسائل الغرامية المضحكة التي تلقاها من فاء ألف، والتي اكتشفناها في العطلة الصيفية، عندما اقتحمنا بيت المعلم المهجور بحثا عن الطيور وبيضها. كتبت في إحداها:” أيها الموعاليم، أنت في فلذات أكبادي.. إني أحبك حبا جما كلاّ”. المسكينة كادت تضيف ” لينبذن في الحطمة”.
قرأنا أيضا بضعة رسائل، لم يرسلها المعلم لعدم اكتمالها، أو لورود أخطاء فيها،
بل والخطير، أننا تمكننا من فك شفرة رسالتين سبق وأرسلهما المعلم، وذلك بفضل مسحوق الفحم. كانت هذه فكرة عبقرية من اسماعيل، صاحب آخر نقطة في القسم، والذي كان المعلم يتنبأ له كل يوم بأنه ـ في حال استمر في إهمال واجباته ـ سينتهي به المطاف كبائع فحم !! صدق المعلمون ولو كذبوا !!
بين الأمس واليوم، فرق كبير وأشياء لم تتغير. أحس أن نفس الطفل الذي كنته لايزال يسكن بداخلي. أحيانا أفكر أن أترك له شأن اختيار فتاة أحلامي، غير أني سرعان ما أتراجع، عندما أقول في قرارة نفسي، بأن مسألة من هذا الحجم والحساسية لا يجب أن تترك في متناول الأطفال، ولا حتى أن تتم بموافقة الوالدين.
المشكلة أن الزواج مثل الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد، ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبوه. لذا تجدني اليوم لا أستقر على حال، تماما كالطفل الصغير الذي يقف على أصابع قدميه أمام متجر الحي، ويطلب أكثر من مرة وبإلحاح من البائع العجوز أن يغير له لون الحلوى. هاء، ميم، مسلمة، مثقفة، متحجبة، شقراء، سمراء، مغربية، أجنبية، مكتنزة، رشيقة، مطلقة، بنت العم، بنت الجيران، في المكتبة، في الحافلة، في الأرض، في البحر، في الجو، هنا، هناك،…هذه، تلك التي…نعم، لا…آه !! رأسي يؤلمني من جديد، أشعر بالتوتر، سأطلب الطلاق. سئمت من هذه المرأة.. عفوا من هذه القصة.. يجب أن أهدأ وأستريح، فنجان قهوة سيفي بالغرض. المواصفات تتغير في ذهني كل يوم. شيء واحد لا يتغير، أريدها هادئة. أكثر هدوءا من هذه الحكومة. أتقبلين بي زوجا؟ لا أريدها عصبية، لأني عصبي بما فيه الكفاية. لا يمكنني تحمل منظر ابني ـ الجنين، وهو يصرخ في وجه طبيب الولادة: ” لا تلمسني، أبعد يديك أيها الأصلع، سأخرج من تلقاء نفسي !!“.
لهذا السبب، أعتقد أن أول شيء يجب أن أقوم به هو أن لا أقوم بأي شيء. نعم، هذا بالضبط، لا يجب أن أتسرع. من بين كل الذين فاتحتهم في الموضوع، وحدها أختي الصغرى هي التي تتبنى معي هذا الطرح. أختي صفاء، اسمحي لي أن أقول لك أنك كاذبة وصادقة قليلا في نفس الآن.
صادقة لأني كدت فعلا أن ارتكب حماقة، عندما كنت مصرا على دخول القفص الذهبي خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلى أن كشفت لي وزارة التجهيز والنقل مشكورة، أن المناسبة ستتزامن مع اليوم الوطني للوقاية من حوادث السير.
كاذبة، لأن إصرارك علي كل يوم بجملة بعبارة ” ماتزربش، ماتزربش”، ليس بريئا. هذه المرة وزارة الطاقة مشكورة، هي التي كشفت لي الأمر. كنت أتفحص فواتيري ومصاريفي التي لا تنتهي. كراء، دواء، ماء، كهرباء، صفاء، وقريبا ينضاف الهواء. ياله من غباء، كيف لا تطلب مني أن أتسرع وأنا من يتحمل مصاريف دراسة المسكينة. رَجَاءً أيٌِهَا الآباء، وأيها المقبلون على الإنجاب )دقيقة بس وكملوا(، لا تطلقوا على أبناءكم هذه الأسماء. تجنبوا أسماء على وزن “وباء” من قبيل وفاء، أسماء، زكرياء وعلاء، لأن أصحابها على ما يبدو، يحتاجون المال باستمرار، وفي أحسن الأحوال يدرسون طوال حياتهم، ولا يغادرون الفصول حتى لو احتجت طاولات الدرس الصغيرة من ثقل مؤخراتهم الصلبة. اعتذاري لكل من يحمل هذا الإسم. تقبلوا رأيي على غرابته، ولا تجعلوا عقولكم أيضا متصلبة.
لا تخافي يا أختي. أنا رجل مبادئ، ولن أتخلى أبدا عنك. أشهد أمام القراء أن أتحمل مصاريف دراستك مادمت حيا. حتى لو تزوجت )بضم التاء وليس كسرها، باش نتفاهمو(، أؤكد لك أختي العزيزة، لن تفلح أقسى امرأة على وجه الأرض في تغييري. وفي حال أصرت حبيبتي الشريرة، سأقول لها بلباقة، أن تُبلغك بلباقة، بأن تعتبريني من عداد الموتى !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:37 م
تحياتي
عن جد رائع أنت، اقولها لك باللبناني على الرغم من أني جزائري، أنت فعلا تحمل كل ممكنات الابداع القصصي الراقي في لغته، في تشكيلاته ، في شخوصة
وتداخلاته المذهلة ، أهنيئك من كل قلبي ،، وأمد إليك يدي لأصافحك بحرارة اعتبارية
فائقة، وصادقة من كل كل قلبي ،، عن جد أنت رائع. وافق أصيل.
لو دعوتك للمرور على مدونتي فهل تلبي؟؟ كي نبدأ رحلة تواصل نؤسس لها بكل ما في القلوب من محبة وإيخاء وإنسانية ، عن جد ممكن؟؟؟
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:11 م
ادراج جميل جدا
ولكني بصراحة تعذر علي فهم بعض الكلمات ولكني جمعت المعاني من الفقرات
لديك أسلوب مميز فعلا
بل جد مميز
تحية لك يا مبدع
اخوك اسماعيل المرتضى
ومع تحيات زميلتي بالمدونة السيدة نعمة الحباشنة
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:26 م
أخى هشام …
قرأت والتبست على بعض الكلمات …
لكن القص جميل و أخاذ ..
تقبل ودى .
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:13 م
تحياتي
حاضر أخي الكريم مستعد أن اكمل قصتك او مقالتك سمها ما شئت ” اطلبوا الزواج ولو في الصين” لكن بشر ط واحد ووحيد وهو أن تعلمني اللغة الصينية،، فهل تقبل شرطي؟؟لأنك إن فعلت فسأزوجك بصينية مذهلة،، تنسيك العربية الكحيلة ،، المكتنزة
أو الرشيقة،،، وتطعمك ثعابين وغربانا شهية…تحياتي، وافق.
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:08 م
تحياتي
سعيد أنك قد قبلت شرطي، ستأتيك زوجتك الصينية، بغربانها المشوية وثعابينها المحمرة، بعد آخر درس بل آخر حرف من حروف أجدادها الكونفوشوسيون،،
تحياتي ،،وافق يوافق.
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:07 م
البي دعوتك وكلي اعجاب باسلوبك وجرأتك وسيولة قلمك على الرغم من وجود بعض الكلمات التى صعب علي فهمها كمشرقي
اتمنى الا يطول انتظارك وان تنال مرادك قريبا حتى تختلف نظرتك للحياة
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:17 م
دمت رائعا أخي؛
نص يجوب بك مختلف مزارات الأنا؛ يتحول بك من حارة إلى أخرى من حارات مملكة الذاكرة؛
بحق دمت رائعا؛
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:26 م
جميلة روحك
ابتسمت في العديد من المواضع وانا اقرا
جميل ان نترك الطفل فينا يخرج للعلن
وبالنسبة لموضوع الزواج لا تخطط كثيرا
فربما صدفة قد تضعها امامك وما كتبه الله ليس منه مفر
اتمنى لك ان تجد شريكة حياتك المناسبة وان تتمتع بحياة جميلة هانئة
بعيدا عن العصبية(واشك ان انسان هذا الوقت ان كان ذكرا او انثى غير عصبي،باتت العصبية صفة طبيعية لنا جميعا….)
رغم انني لم افهم اللهجة العامية لكن حاولت معرفتها من سياق الكلام
تحياتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:22 ص
وا واعرا عنداك هاد القصة خويا هشام
انا بعدا شبعت داحك واخاصة فداك الحسين المجاز ف تحضيري
انا لن اقول لك واصل تألقك سأقول لك واصل بحثك عن المرأة حتي ولو في الصين كما قلتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:18 ص
صباح الخير أخي
نورت مدونتي والله
موضوعك جميل
لكني هأقراه تاني وهاعلق عليه من جوه
بس فظيع الصرصار اللي في الأول ده
حافظ عليه اوعى حد يوقع عليه شبشب كده ولا كده
دمت بكل الخير أخي الكريم أتمنى دوام التواصل
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:04 ص
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:57 ص
راائع ما قرأته هنا وكأنى أشاهد فيلم لـ نجيب الريحاني *_*
تسجيل حضور ولى عودة أكيد
مبدع مسيو هشام
صباحك ورد
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:33 ص
المشكلة
أن الزواج مثل
الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد،
ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تنظر الي طعامهم
و تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه
عندك حق اي والله
احيانا تجد ست بنار الفرن وست زي المخلل المعتق المتلج في برميل طرشي
صباحك بانجوووووو ولبن بدره
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:09 ص
سلام
ممكن نعرف ماذا يمثل-سراق الزيت -في ثقافة اهل المغرب؟
لا تتعجب من السوأل كونك سميت المدونة بهذا الاسم.
تحياتي لك و ل اهل المغرب.
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:02 م
اخي هشام
يوم مشرق مصر
عندنا في بنقول”"” إللي ما لوش خير في أهله ، ما لوش خير في حد “”"”
أخي ما تستعجل الأمور ، بكرة تتجوز وتندم وتقول ماحلاهل عشت الحرية
أخي أنا جايبالك معايا شوية فلت عشان تقدر تقتل الصرصار أبو شنبات إللي فوق
هههههههههههههههههههههههه
تحياتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:19 م
المشكلة أن الزواج مثل الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد، ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبوه
—————–
تشبيه بليغ يبقى الحل في ايدينا
ما نحدق في طبق غيرنا ونرضا بالمقسوووم
الرضا عبادة
شكرا يا هشام وما تستعجلش
بكرة تندم ههههههه
تحية وردية
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:35 م
اذهب للخطوبة ونحن معك.
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:48 م
ِِِِِِِِِِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب
ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ….
أختنا وحبيبتا …راجــــــيــــة… بحاجة لدعائكم…
نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها
وأن يشرح صدرها يارب
ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:50 م
السلام عليكم
كان عليك ان تخطب خذيجة في التحضيري وتغنينا عن عناء البحث معاك
البنات اليوم كالهم على القلب والكلهن جميلات هذا مااراه على الاقل في الشارع وكلهن على مايبدو غنيات ايضا اما الذكاء فحاولت مرارا استراق السمع عليّ اسمع كلمة من قاموس القعقاع او المتنبي او حتى طه حسين او مالك ابن نابي فلم اجد سوى همسات عن اشياء اغلبهن تدور بين دوائر العرض لديهن وخطوط الطول فياليت شعري ليتك خطبت خديجة.
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 7:10 ص
تحياتي
هل نسيتني ؟ أين حرفك الأول في الابجدية الصينية،،ان عددها كبير جدا ، اذ يقدر ب 47035 حرف، وكلما أسرعت في تعليمي انقصت المسافة الفاصلة بينك وبين زوجة صينية فاخرة،، لا تتردد متى سنبدأ الدرس الأول؟؟
تحياتي ..وافق أصيل
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:37 ص
محاكمة الرئيس السوداني عمر البشير علي جرائم إباده في دارفور ..محاكمة ظالمة
أين محاكمة شارون وبيريز وأولمرت عن جرائمهم في فلسطين ..؟؟
الحكام العرب أهانوا شعوبهم بالإستبداد والظلم والتفرد بالحكم
فلم يزدهم الله إلا هوان …
نداء … للحكام العرب …
أمريكا تذبح لكم القطه الواحده تلو الأخري لمزيد من الإنبطاح والإذعان والتسليم ..
تترسوا بشعوبكم أشرف لكم من هذه المسخره والذل الذي تعيشوه ….
إفرجوا عن شعوبكم …يقفوا معكم أثناء قيام أمريكا بتعليقكم علي المشانق الواحد تلو الأخر …!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:19 م
السلام عليكم ورحمة الله.
“واظفر بذات الدين “مع عدم اغفال ما يريده قلبك…فالزواج المبني على اساس المحبة والمودة لا يمكن ان يكسره شيئا ابدا…
لو كانت لدي بنت كنت زوجتك اياها وفرحت بكما لكن للاسف لي اولاد فقط ويتوجب علي منذ الان ان اساعدهم في اختيار شركات حياتهم…
المرحلة التى تمر بها الان صعبة نوعا لكن صدقني ربما صادفتك امراتك في مكان ما وبدون ان تشعر وبمجر النظر اليها تقول مع نفسك ” الله مثل هده المراة هي التي ابحث عنها” فتسارع وتتبع خطواتها …ها هي ذي ملات عقلك وفكرك تسال وتسال وتسال وربما وجدت ما تريد فتقول مع نفسك “الم اقلك يا عقلي ويا قلبي هده هي المراة التي كنت ابحث عنها…اتكلا على الله ” وهكذا تكون البداية…
لكن نصيحة اخوية اليك لاتغفل ابدا اصل امراتك ارجوك ان تتزوج من بنت من وسط اصيل …ليس بالضرورة غني لكن كان يكونا والديها ملتزمين بتعاليم الدين ومحافظين على تقاليد البلد اوالنطقة التي انت متواجد فيها الان…فذاك مهم جدا في حياتك كلها…
يا الله اتكل على الله ولا تتردد كثيرا واطلق العنان لقلبك فسوف لن يتحكم فيه غير عقلك..واستخر ربك واذكر الله كثيرا وسوف ترى نورا باذن الله
دعواتي لك بالخير
..كن موفقا ان شاء الله
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 3:55 م
**********************************************************************
ممتاز — مع اني لا اجيد اللهجة المغاربية ولكن استطعت ان التقط المعني وهذا هو المهم …
وبتلك المناسبة الغالية ادعوك لترى ادراجي الجديد وتقول لى ما رايك فيه …
” اتندي توا ” …ههههههه
**********************************************************************
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 5:26 م
الأعزاء والعزيزات الذين شرفوني بحضورهم،
سأعود في أرقب وقت لأرد على كل التعاليق إن شاء الله، هنا وعلى مدونات أصحابها.
يوما ناجحا أتمناه لكم
هشام
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 1:59 م
أدعوكم لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب … شاركوني تعليقاتكم واقتراحاتكم!
http://yayct.maktoobblog.com/
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:36 ص
جمعتكم مباركة ان شاء الله تعالى
اخوانكم في سوق عكاظ
=============================================
اهلا بكل من يزورنا
============================
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:31 ص
رزقك الله جمعات مباركة
وشرح لك صدرك
وفرج كربك
وألهمك الصبر
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 11:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جديد مدونتي موضوع عنوانه
فيروس يسمى السياسة
حضوركم يشرفني وعلى رأس إهتماماتي
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:30 م
أختي وافق أصيل
مساء الخير
كلماتك في حقي أحرجتني
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:32 م
أخي صاحب سوق عكاظ مساء الخير
كيف حال التجارة؟
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:34 م
أختي هند مساء الخير
أدام الله الابتسامة على وجهك
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:36 م
أختي وافق أصيل
مساء الخير،
أشكرك جزيل الشكر على تلبية الدعوة، وسيسعدني العمل على ربط علاقات دبلوماسية بين بلدينا الشقيقين. ليلة هادئة.
صينية؟
أعتقد انها ليسن فكرة سيئة.
أنا أقبل، رائع، خاصة إذا كانت تتقن قنون القتال.. ( لكن فقط خارج البيت).
متى أستلم زوجتي؟
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:37 م
أخي خالد مساء الخير
أنت تحمل إسم أخي الأصغر
أشكرك جزيل الشكر على الكلملت الطيبة
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:41 م
أختي ريما مساء الخير
أدام الله الابتسامة على وجهك
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك. نصائحك منطقية. أتمنى لك المثل إن شاء الله
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:43 م
أخي atbirax2 adam مساء الخير
شكرا على الزيارة اللطيفة
سأواصل رحلة البحث، وستكون أول المدعويين هههههه
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
دمت رائعا أخي؛
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:44 م
أختي نونا
الصرصار حشرة لطيفة جدا جدا جدا
أرحب بك في مملكة الصراصير إبتداء من اليوم
ليلة سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:48 م
أختي هيفاء
مساؤك ورد
شكرا لك على كل كلمة
ليلة سعيدة
هشام
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:51 م
أخي ابن البلد مساء الخير
كيف حال البلد وأهله
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك.
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ايه الرومانسيه دي بقى الصرصار حشره لطيفه جدا جدا جدا
ربنا يعينك
دمت بكل الخير أخي
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 5:47 ص
اخي هشام : سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:05 ص
مساء الخير أخي حامد،
ماذا يمثل-سراق الزيت -في ثقافة اهل المغرب؟ لا يمكن أن أجيبك عن هذا السؤال. لكن يمكن أن أجيبك عن ماذا يمثل-سراق الزيت -في ثقافي أنا. إقرأ مقالي السابق “لماذا سراق الزيت” تجد فيه الجواب بالتفصيل. إليك رابط المقال:
http://srakzite.maktoobblog.com//‘http://srakzite.maktoobblog.com/404400/لماذا_”سراق_%D//’
تحياتي
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:08 ص
صباح النور زرقاء اليمامة،
لماذا أندم لو تزوجت؟؟ فهميني..
أا عن الصرصار الموجود في الأعلى فلن أسمح لأي شخص أن يؤذيه أو يقتر منه أو حتى يلتقط معه صورة هههههههه
يوما ناجحا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:09 ص
أمنية الورد
خاضر أختي
لن أستجعل وسأرضى بالمقسوم. المشكل ليس هناك أي مقسوم ههههه
يوما ناجحا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:11 ص
أخي القعقاع أين سأذهب ؟ هذه هي المشكلة، وجهني فقط وسأذهب وحدي !!! هههههه
شكرا لك على كل حال
يوما ناجحا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:14 ص
أختي نسرين
نطلب من الله العلي القدير، في هذا الصباح الجميل أن يفرج عن التي دعوت لها، ويدخل السعادة إلى قلبها وقلبك وقلب كل المؤمنين. امين
يوما ناجحا إن شاء الله
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:16 ص
أختي خالدة،
أتريك الجرح يندمل هههه أنا لم أكن أبحث سوى عن حديجة، لكنها اختفت اليوم هههه
أبكي ولا أضحك؟؟
يومك ناجح إن شاء الله
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:18 ص
أختي وافق
انا غير موافق
47035 حرف!!! لا أريدها صينية، ربما كينية سيكون أسهل ههههه
يوما سعيدا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:20 ص
العزيز هيثم
رسالتك وصلت
نحن مع السودان وعمر البشير
يوما ناجحا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:23 ص
أختي الغالية فاطمة الزهراء،
لا أعرف كيف أشكرك على تدخلك الجميل، إنها نصائح غالية سأعمل بها، رغم أن ما ورد في مقالي لم يكن جديا 100 بالمائة.
أطلب من الله أن يحفظك، ويحفظ أبناءك.
يومكم ناجح إن شاء الله
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:24 ص
العزيز freeman
أسعدني مرورك. يومك ناجح إن شاء الله على أمل أ، يدوم التواصل
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:28 ص
شكرا لك عزيزي المجهول على المرور
حاول أن لا تبقى جهولا
يوما ناجحا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:29 ص
الأخ سوف عكاظ والأخت زرقاء اليمامة
جمعة طيبة إن شاء الله وكل أيمكم عيد
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:32 ص
عزيزي عبيد خلف العنزي
في اللغة العامية المغربية “ساس يسوس” تعني رمى وتخلص من الشيء الذي كان متشبتا به. السياسي يسوس المواطن. هذه طبعا لا تخص المغرب فقط، بل كل دول الوطن العربي. عاشت الوحدة العربية.
يوما ناجحا
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:33 ص
أخي حادى العيس
صباح الخير
شكرا لك، وسأمر حالا لأزورك
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:50 ص
لماذا تندم لو تزوجت ؟؟ سؤال غريب ما جاوبش عليه ..هههههههههههههههه
بص ياسيدي عيشة الحرية ما أحلاها …و الجواز ضد الحرية طبعا …و عشان تكون سجين مبسوط في سجنك عليك دايما تقديم السبت و الحد والإتنين والتلات وعليهم الأربع وكمان الخميس علشان إحتمال إحتمال تاخد الجمعه هههههههههههههههههههه
أنا نصحتك …حط عقلك في راسك تعرف خلاصك …بس لو إتجوزت إياك إياك أسمعك بتلطم ولا بتعيط ولا بتنعي حظك ولا أقرأ نعي عن إنتحار شاب مسكين “” ضحية الزواج “”
ههههههههههههه
وبالنسبة للصرصار أنا هاجيبله قطة محترمة تبهدله وتقطعله شنباته المرعبة دية…أنا ما قرأتش ممنوع إصطحاب القطط هنا هههههههههههه
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:31 م
السلام عليكم ورحمة الله…
شكرا ان قبلت بنصائحي المتواضعة ثق انها من اعماق قلبي لك وكانك واحد من اهلي…
وفقك الله لما فيه الخير لك ولعائلتك وبلدك
تحيتي ومودتي اليك ومزيدا من التالق والعطاء باذن الواحد الاحد..
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 4:51 م
هاء، ميم، مسلمة، مثقفة، متحجبة، شقراء، سمراء، مغربية، أجنبية، مكتنزة، رشيقة، مطلقة، بنت العم، بنت الجيران، في المكتبة، في الحافلة، في الأرض، في البحر، في الجو، هنا، هناك،…هذه، تلك التي…نعم، لا…آه !! رأسي يؤلمني من جديد، أشعر بالتوتر، سأطلب الطلاق. سئمت من هذه المرأة.. عفوا من هذه القصة..
……………………………………………………………………….
سعدت بما قرأت هنا ،،
تبسمت وانا اقرأ شعرت بما تشعر ،،
صديقي لم افهم اللهجه المغربيه لكن فهمتها من المضمون ،،
سعيد بمروري هنا فلك مني كل الود والتقدير ،،
مودتي .
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 4:51 م
**********************************************************************
***********************************************************************
——————–الاخ الفاضل ” هشام منصوري ” سلام وتحيه اليك يا رفيق ———————-
مك اسعدتني والله زيارتك فأنا اعشق الاناس المحترمين واقدرهم ؛ تحياتي اليك والى ابدئك
لرايك فى موضوعي وانا اكتب الحقيقة واعريها امام الرجال المخدوعين فى المرأة للاسف الذين
يظنون فيها المثل الاعلى فى الاتزان والرزانة وفى الحقيقة ان شخصيتها اعقد ما تكون وانفصامية
ولاني قدري للاحتكاك بالامراض النفسية والعصبية فحللت معظم شخصيات النساء فوجدتها كما
اسلفت …أما بشان صورة الرفيق ” ابراهيم عيسى ” ففرج الله عن سجنه وعن كل السجناء …
وانا سوف اكون على اتصال مستمر بك فلا تحرمنا من رؤياك وتفاعلك الايجابي معنا …
مشكور اخ ” هشام ” مكانك فى القلب … دائما
***********************************************************************
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 9:56 م
زرقاء
لا أرى زرقة السماء وأنا أعيش وحدي. عن أي حرية تتحدثين وأنت بلا شريك؟ههههههههه
إذا كنت متزوجة، ربما أصدقك، لأني أؤمن بالتجارب.
أا قطتك، فقطعا لن تهزمنا أنا والصرصار ههه
ليلة سعيدة ..بدون صراصير
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 9:58 م
شكرا لك أيها البحر العذب..
على فكرة أنا من عشاق البحر، لذا تجدني الان أعيس بالقرب منه، وهذه أحلى هدية تلقيتها منذ 3 سنوات.
ليلتك سعيدة على أمل أن يدوم التواصل
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 10:11 م
يا هشام … مساء الخيرات
لا تري زرقة السماء …. ولو إتجوزت لن تري كل الألوان هههههههههههه
طبعا متجوزة … أومال هنصحك كده من الهوا …. الله يكون في عون زوجي العزيز مني
تحياتي
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 1:04 م
العزيز هشام
اسلوبك جدا جميل في الطرح
على الرغم من بعض الكلمات باللهجة المغربية ياريت تكتب جانبها بين قوسين المعنى باللغة الفصحى لحسن التواصل
تحياتي
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 1:08 م
العزيز هشام
ان شاء الله اشوفك متزوج من بنت حلال قريبا جدا
ونشوف بعدين ادراجك شو ح يكون؟؟؟ اكيد حيكون حلو وبالالواااااااان
تمنياتي بان تجد بنت الحلال قريبا وتدخل القفص الحديدي قريبا هههههه
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 2:25 م
الأخ هشام
سلامي لكم بعد الغياب الإظطراري
تقبلوا مني أسمى عبارات الود والعرفان
عائدون ..
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 3:36 م
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{أحبتي في الله}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دوامــــــــة وحيــــــرة….صراعات متداخلة في الوجدان…. يسعدني مشاركتكم لها
وفقكم الله لما يحب ويرضى … وبارك الله فيكم ..مسبقا
في انتظاركم
{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{..نحبكم في الله}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 9:52 ص
السلام عليكم و رحمة الله
راقت لي الطريقة التي تروي بها قصتك و متنياتك و تربطها بذكرياتك القديمة فدائما و نحن نفكر في الحاضر نربطه بالماضي بوعي او دون ادراك لذلك ، ربما نبحث عن تلافي اخطاء قمنا بها من قبل و ربما نبحث عن صور تساعدنا على تقصي حقيقة الواقع
لكن افضل شيء قمت به هو الا تفعل شيئا و ان تكف عن البحث عن نصيب سوف يعترض طريقك ان اجلا ام عاجلا كل ما عليك فعله انذاك هو ان تستخير الله في امرك و الى حينه دمت طيبا اخي
بشرى شاكر
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 12:48 ص
أخي هشام
بلغك الله في هذه الجمعه السعاده ..,,
ورطب لسانك بالشهاده ..,,
وحبب بك خلقه وسخر لك عباده ..,,
وجعل ريش الجنه لك وسادة ..,,
ومن كل قلبي اقول :…
الله يسعدك وبالخير يوعدك وعن كل شر يبعدك
آميـــــــــــــــن…..آميــــــــــــــــن
جمـــــــــــــــعة مبـــــــــــــــــاركة
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 1:49 ص
السلام عليكم
اهلا بي طبعا في عالم الصراصير اذا كان هذا لن يزعجك
اوعى تكون زعلت مني على حكايه الصرصار دي ولا حاجه
احب بقى ادعوك لزيارة ادراجي الجديدين
وفيه واحد انا حابساه وقافله عليه باب التعليق
ممكن تخرجه لو علقت عليه في الادراج الثاني
دمت بكل الخير أخي الكريم
ودام قلمكم العظيم
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 5:26 ص
عزيزي هشام :
سعدت بما قرأت لك ,,
دام التألق والابداع ,,
جديدي : مناسبة غالية على قلوب المسلمين ,,,, رأيت ان اسردها شعرا جديدا في حادثة الاسراء والمعراج باسلوب مختلف ,,, علها تؤدي الرسالة وتوصلها الى قلوب المهتمين ,,,
تحياتي لك ,,,
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 8:20 م
هشام
تصبح على (زوجة)
مودتي الخالصة..
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 9:44 ص
فى مثل يومنا هذا أسرى بنبينا الى فلسطين وعرج الى السماء ليخبرنا ماذا رأى وماذا سمع……..واليوم…….الأقصى يتعرض لحفريات تستهدف هدمه……….والقدس تتعرض لحملة تهويد لم تشهد تجاهلا من المسلمين مثله …………..وغزة تحت حصار وتواطؤ………..أهل الرباط مرابطون،وأهل النفاق متطاولون………..فأين أنتم يامسلمون؟.
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 7:51 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
كلما رأيت سراق زيت إلا و أتدكر مدونتك الرائعة
موضوع و مغزى رائعين
إدا كنت بالفعل تفكر في الزواج تكل على الله و لا تنس دعوة جميع المدونين المغاربة
في أمان الله
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 6:12 م
مساء الخير
قتلني شوقي اليكم والله ولكن الغياب ليس بيدي انما هي ظروف الحياة القاسية
التي لا ترحم عندما تعض بأنيابها على حين غرة
موضوع جديد أقدمه لكم عن سيد البشر وخير من وطأ الأرض
صلى الله عليه وسلم وارجو ان ينال رضاكم واستحسانكم ان شاء الله
كل التقدير والاحترام
عبيد خلف العنزي
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 4:26 م
السلام عليكم
رائع جدا ماكتبت وانا أوافقك الرأي في الجملة التي قلتها “المشكلة أن الزواج مثل الذهاب للمطعم فأنت تطلب ما تريد، ولكن عندما ترى ما طلبه الآخرون، فإنك تتمنى لو أنك طلبت مثل ما طلبوه. لذا تجدني اليوم لا أستقر على حال”
لكن هناك من هو محظوظ اي الذي يجد حبا واحدا ووحيد ويقنع به
تحياتي
أغسطس 8th, 2008 at 8 أغسطس 2008 5:28 م
الصديق العزيز هشام منصوري
تبارك الله عليك ما عندي مانقول غير الله يكمل كولشي بخير
متافق معاك ؤ زيدني عليك كنين واحد المثل بالشلحة كايغول
—–
تشقا تكات تغلا تيسنت
و ف تاعربيت كانقولو الكانون صعيب ؤ الملحة غاليا
الله يوفق
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 2:45 م
اخي هشام منصوري :
اعجبت بما قرأت لك ,,,,,,
دمت ودام الابداع ,,,,
قصيدتي ( الم الوداع ) كنت لا ارغب بنشرها لما فيها من اثر نفسي وعاطفي على
المتلقي وخاصة ابنتي واهلي واحبائي وقرائي ,,, وبناء على طلب صاحبة الشأن قمت
بنشرها ,,, واقبلوا تحياتي واحترامي ,,,
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 7:28 ص
سلامي اليك يا سراق الزيت من مدونة بركاسة (عالم جديد سابقا) لصاحبك/ها وهير ماعزي.. الموهيم .. ايلا بغيتي تدير شي عراسية دير ياخويا العراسية ديالك بعد غير على البركاسة ديالي وخا البركاسة حق مشروك وكالو لينا نستعملوه بحسن السلوك ولاكين الا الأعراس … بيني اوبينك قصة جميلة فيها من القصة والمقالة الاجتماعية..
لا تنس ان تزورنا وتدلي برأيك في موضوع أزمة السياسة في المغرب وتداعيات فشل اليسار الديموقراطي في انتخابات 7 شتنبر.. بركاسة خصصت كل مساحاتها لهذا السؤال.
تحياتي
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 1:00 ص
مساء سعيد
أشد على يديك بحرارة على الأسلوب الراءع؛
أنصح بمسك العصا من الوسط
لا انت غالب ولا انت مغلوب
متمنياتي لك أخي بالتوفيق
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 3:34 م
تحياتي لك اخي هشام وشكرا على زيارتك على مدونتنا جميل ما تزرع من حروف واتمنا من الله يمن علينا وعليك بزوجة صالحه \رحيم صقر من هولندا \\http://saggr.maktoobblog.com/
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 10:14 م
الاخ هشام منصوري
يؤسفني ان اخبرك ان هناك من يسرق مقالاتك وينشرها باسمه فقد اكتشفت عدا الصباح عندما تسجلت بالمنتدى شخصا اسمه فكري الازرق يدعي انه صحافي مراسل جريدة الشروق وقد سرق مقالك
اطلبوا الزواج ولو في الصين
وهاهو الرابط
http://www.aruitcity.com/forum/showthread.php?t=6301
علي اولحاج
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 2:10 م
c’est tro fort !! vraiment j’ai adoré
et j’ai trop rigolé ….
ne vivant pas au maroc , ça me manque bcp les gens comme vous qui présentent la vie de cette façon si ironique
on sent la sincérité dans toutes les histoires , je dis franchement bravo !! c’est trop beau à lire
et jte dis bonne chance dans ta quete de ta future princesse
salutations
d’une soeur de france
qui aime son pays meme s’il devient de plus en plus catastrophique
fi amani allah
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 2:51 م
صديقي هشام تحياتي
الرايس كونداليزا عندنا …عنوان ادراج جديد على مدونتي ومناسبة لطالبي الزواج مثلك صديقي فالانسة الوزيرة لن تجد احسن من مغربي سوسي ..لاعتقادي انها أصلها مغنية سوسية على ما يبدو من خلال اسمها الكريم
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 8:57 ص
انا من السودان وبكل بساطه فهمت اللهجة المغربية كلها واتمني ان يفهم الناس مغذي كلامك العام واجمل شي فيك اخ هشام ان لك خيال تستطيع ان تسافر مع اينما شئت وما علي الا ان اقول ما شاء الله
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 1:43 ص
لم أستطع عدم اكمال القصة. أحييك.
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 11:36 م
و الله جميل ما كتبت لا تتوقف إلى الأمام فقصصك منبنقة من الواقع لا تحرمنا منها
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 2:50 م
جميل جدا..
من النادر ان نقرا كتابات ساخرة لمغاربة بهذا المستوى..
أرى انك متأثر بأحمد خالد توفيق أيضا، فهناك لازمات خاصة به لا يخطؤها قراءه..
نحياتي
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 7:18 م
أخي العزيز هشام والله أني عشت مع قصتك حتى الحرف الأخير
لأني أيضاً تلميذمثلك وعشت مثلك في نفس الظروف وحتماً سيكون لدينا نفس المصير لأننا من جلدة واحدة ومن وطن واحد
أقول أخي بأنني جد سعيد لقرائتي لبعض كتاباتك في مدونتك الجميلة
وتقبل مروري المتواضع جداً
وأدعوك لزيارتي في مدونتي التي تتخصص في الشعر والقصة
وأتمنى أن تكون هناك
مع تحياتي وتقديري الخالصين
عبد الله
ديسمبر 3rd, 2008 at 3 ديسمبر 2008 7:25 م
زرقاء اليمامة لك الشكر الجزيل
فزياراتك تشرفني دوما
هشام
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 8:43 م
ana sawfa a9ol laka anak wani3ma ladib
wal9aria
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 8:15 م
استمتعت بقراءة نصك هشام ولاأملك إلا أن أتمنى لك التوفيق ومواعيد كثيرة مع السعادة؛خديجة؛بهيجة،شقراء،سمراء..لايهم المهم أن يكون النجاح والصحة و التوفيق و راحة البال حاضرين.
من هولندا تحياتي لك