ســـراق الـزيـــت

www.srakzite.c.la

 


معرض “إضكام” ل هشام منصوري بالصوت والصورة (المعهد الثقافي الفرنسي)

كتبها هشام منصوري ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 23:00 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هشام منصوري: أحلم بالتقاط صورة مغربٍ بفرص متكافئة

كتبها هشام منصوري ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 20:17 م

 ·       حاوره: أحمد موشيم 

اختتم يوم الأحد 27 شتنبر 2009 معرض "إضكام" للمصور الفوتوغرافي هشام منصوري و الذي نظمه تحت عنوان: "ذاكراتي الطفولية وخوفي من الموت مصدرا إلهامي" بالمعهد الفرنسي بأكادير،و في زيارة لجريدة للمعرض ، اتضح لنا وجود علاقة وطيدة بين منصوري وموضوع لوحاته الفوتوغرافية…، هذا فقد اشتغل هشام منصوري، بدقة وسخرية، على التقاط لحظات يومية من حياة أربع قرى ناحية ورزازات، هي تكنزالت التي هي مسقط رأسه، وغسات وتاغيا وتوندوت… اللوحات تتنوع ما بين الطبيعة و النساء والأطفال وكبار السن، وكشفت عن جزء من ثراث المنطقة عن طريق ذاكرة الفنان...

و لتسليط الضوء على الصورة، الأبعاد والتجليات اغتنمنا فرصة اللقاء مع الفنان الفوتوعرافي "هشام منصوري" على هامش معرضه بأكادير وأنجزنا معه الحوار التالي :

 

1-   الأستاذ الفاضل كيف تقدم نفسك للقراء؟.

هشام منصوري. خريج المركز التربوي الجهوي بمراكش تخصص الفنون التشكيلية. أستاذ التربية التشكيلية بالثانوية الإعدادية عبد الله بن عباس بتمراغت ـ أورير. الكاتب العام لجمعية الأفق الأزرق للفنون التشكيلية. الكاتب العام لنادي أكادير للتصوير الفوتوغرافي…

 

2- تكنزالت بورزازات  هي قريتك الأصلية …فهل ثمّة لهذه القرية خصوصيّة عندك؟ و أيّ الصوّر تلك الّتي لا تصلح أن تلتقطها إلا فيها؟.

هي أولاً مسقط رأسي، وعبارة "مسقط الرأس" هذه تضحكني نوعاً ما لأنها فعلاً تُعبر عن الوقوع والإرتطام وما يترتب عن ذلك من ألم وجراح. الغرفة التي وُلِدت بها حولتها زوجة جدي اليوم إلى مطبخ، لذلك ما ألبث أساعدها في تحضير بعض الوجبات كلما سافرت لزيارتهم، وهذا جعلني أتربع على لائحة أحفاد الجد المحبوبين (يضحك). "تكنزالت" هو المكان الذي يستطيع تجديد أفكاري في يومين ويريحني من تعب سنة كاملة. وعلى ذكر الراحة فتسمية "تكنزالت" في الأصل كلمة مركبة من "تْكْنْ" (أي" نامَت") و "الزَّالتْ" (أي: المصيبة)، أي نامت المصيبة، وأصل هذه التسمية يعود إلى زمن كانت فيه القرية محطة مرور رئيسية توفر الأمن للقوافل المارة من ورزازات. كانت هذه القوافل تستقر لبضعة أيام بالقرية قبل أن تواصل رحلتها في سلام.

"تكنزالت" سجلت اسمها أيضا كبلاتو تصوير عالمي عندما  كان للقرية ـ سنوات قليلة قبل اليوم ـ شرف استقبال وتسجيل جزء هام من أحداث الفيلم الأمريكي "بابل" الذي لعب بطولته كل من "براد بيت" و"كيت بلانشيت" وشارك فيه ممثلون مغاربة من بينهم سكان محليون.

اليوم، عندما أشاهد صور "تكنزالت" في مخيلتي فإني أراها بيوتاً من تراب تتصاعد منها أدخنة الحطب الممزوجة بروائح الخبز. تكنزالت هي المدرسة التي درست فيها أول حرف والتي يشهد زجاج نوافذها المكسور على حبي لها رغم شقاوة الصِّغر.

 

3-   متى كانت بدايتك مع العدسة أو الفن الفوتوغرافي بشكل عام؟.

إن كنت تقصد بدايتي مع آلة التصوير فإني لست أحسن حالاً من 90% من المغاربة، بل إني حتى اليوم لا أملك آلة تصوير احترافية. أما بدايتي مع الصورة فكانت في عمر الطفولة إذ كنت أمارس هواية غريبة نوعاً ما ومُضحكة في نفس الوقت مع أصغر أخوالي الذي كان يكبرني بسنوات قليلة فقط. كنا نجمع المجلات الفرنسية ونجلس لنلعب لعبة الحظ، إذ يكون من نصيب كل منا محتوى صور نصف المجلة الذي يوجد إلى جهته، فكنا نتسلى ليس فقط بِعَدِّ ممتلكاتنا التي كانت تتراوح ما بين الألعاب والمأكولات والنساء، لكن أيضا بتحليل بعض الصور والتعمق في معانيها. أنا اليوم أستثمر كثيراً الصور مع تلاميذي نظرا لاقتناعي على أنها وسيلة رائعة للفهم ولتقوية الخيال وأيضا لصنع أحلام شخصية في الحياة، ويحز في نفسي أن البعض يعتبرها وسيلة ديداكتيكية خاصة بالفن التشكيلي بينما يمكن استثما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَصفاتُ جدَّتِي المضبُوطة تجعل الأزواج لا يرفعون أصواتهم على بعضهم البعض

كتبها هشام منصوري ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 01:02 ص

أفراد عائلتي يَعتبرون الحكايات "الطريفة"، التي أحكيها كتابة وعن حُسن نية، من حين لآخر، سِراًّ من أسرار الدولة التي لا يجوز نشرها على صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الإلكترونية. لذا قرروا منذ أشهر، وبدون سابق إنذار، مقاطعتي بعدما يئسوا معي بكل الطرق بما فيها التوسل. الأشقياء أغلقوا أمامي كل المصادر، ولم أعد أسمع في جلساتهم الحميمية ـ التي كانوا في الماضي يسترِجعون خلالها حياتهم بكثير من السخرية ـ سِوى بعض القصص الباردة، التي لا تخرج عن أحوال طقس متقلب وخبر زواج فتاة، وأحياناً تفاصيل مقتل كلب. ما ذا تراني أصنع بأخبار من هذا القبيل ؟؟

الآن، بعدما أعلنوا الحرب ضدي، ولم يتركوا أمامي أي خيار آخر، سوى التصعيد عبر الاستنجاد بأعماق ذاكرتي، سأحكي لكم عبر حلقات عنهم واحداً واحداً. ستكتشفون أنهم ليسوا أشخاصاً عاديين.

 جدتي، التي أناديها ب"مَّا فاطمة" ـ والتي كانت بالفعل أمي الثانية ـ امرأة طيبة تحرِص على تأديةِ صلواتها بانتظام. لم يسبق لها أن صرخت في وجهي، ولا أذكر أنها عاقبتني يوماً أو عاقبت أحد أبنائها، الذين يكبرني أصغرهما ببضع سنوات فقط؛ كيف لها أن تفعل، وهي التي تدمع عيناها وتلوم نفسها، ملازمة النافذة طوال ساعات، لمجرد تأخرنا عن البيت بسبب سهرة موسيقية أو مباراة كرة قدم.

إليها يعود الفضل في اجتيازي عدد غير قليل من الامتحانات بنجاح رغم تكاسلي الواضح. في صباح كل يوم امتحان، كانت المسكينة توقظني بلطف ثم تُعِدُّ لي الشاي والبيض، وقبل أن أغادر، تُجبرني أن ألعق بلساني العسل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخفاق يتهدد حفل التسامح بأكادير بسبب أزمة النقل وإقصاء الأغنية الأمازيغية

كتبها هشام منصوري ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 19:09 م

 

رغم الدعم الكبير الذي يتلقاه

الإخفاق يتهدد حفل التسامح بأكادير بسبب أزمة النقل وإقصاء الأغنية الأمازيغية

 

هشـام منصوري (أكادير(

 

تُخيِّم أجواءٌ من الصمت والترقب على مدينة الانبعاث بانتظار صعودِ أول فنان خشبة حفل التسامح مساء يوم السبت المقبل. منصّةٌ يعكف فريق مختص منذ أسبوع على إظهار ملامحها التي تُذكر ساكنة المدينة بمأساة السهرة الختامية لمهرجان تيميتار الأخيرة، عندما اضطرت أعداد غفيرة من الجمهور العريض، الذي حج لمتابعة نجم الراي الشاب بلال، إلى افتراش إسفلت ساحة البطوار حتى شروق الشمس بساعتين، مع ترديد أغاني نفس الفنان التي تصدح بالفقر والتهميش وسوء الطالع.

الدورة الماضية من مهرجان التسامح لم تكن أحسن حالاً، فقد أضطُرت اللجنة المنظمة بسبب التساقطات المطرية إلى إلغاء الحفل وتأجيله إلى وقت لاحق، قبل أن يرتبك المنظمون ويحاولوا إنقاذ الحدث عن طريق اختزاله في سهرة خاصة ـ مؤدى عنها ـ الشيء الذي زعزع ثقة بعض الفنانين في جدية السهرة خاصة المطربة اللبنانية ميريام فارس التي اعتذرت عن الحضور.
غير أن الدورة المقبلة (وهي الرابعة) تبدو حسب بلاغ المؤسسة المنظمة واعدة بالنجاح؛ فالحفل سينظم بشراكة مع مجموعة من القنوات التلفزية الوطنية والأجنبية كالقناة الثانية المغربية  وقناتي "م 6" وتيفي 5 موند" الفرنسيتين، وسيحظى بتغطية تلفزية دولية منقطعة النظير ك"إم 6 موسيقى هايت" و"ارتيل" و"دابليو 9" و"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لهذه الأسباب أكره صناديق الإختراع

كتبها هشام منصوري ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 15:52 م

 لأن الزيارات الملكية في وطني تؤخرني عن عملي وتحرم القطط الضالة من عبور الطريق ولقاء بعضها.

 لأن الدولة التي لا تستطيع أن تطرد فقر الدم من راياتها المرفرفة فوق البنايات لن تستطيع طرده من دمائنا.

لأن الحكومة في وطني حكومة حيوانات منوية نسجتها الأسِرَّ ة والعلاقات الدموية.

لأنه في وطني لا يمكن أن  ينتهي المسلسل المكسيكي ولا أن يبدأ المسلسل الديمقراطي.

لأن كل شركات الفوطات الصحية في وطني أفلست بعدما بلغت جميع الأحزاب سن اليأس.

لأن مراكز الإقتراع في وطني لا تشبه محلات "وانا" و"ميديتيل" و"اتصالات المغرب".

لأن المخزني المسكين في وطني لا يزال يفتح باب سيارة السيد القائد في بروتوكول غبي بائد.

لأني أفضل أن أشاهد على جدران وطني جملة "ممنوع البول" و"ممنوع التجمعات"، على رسوم التقسيمات الإنتخابية ورموز أحزاب حقيرة.

 لأن رائحة الإدارات ومراكز الإنتخاب تصيبني بالخوف والدوار وتذكرني بالموت والاحتضار والشيخ والقائد والطوابع المنقرضة والغبار والموت والإنتظار ودقات القلب والإحتضار وجفاف الفم وفراغ الجيب وضيق الأفق.

لأن المادة السادسة من الفصل الثاني للميثاق الجماعي "الجديد" نقرأ فيه: " ويتولى العضو الأصغر سنا من بين أعضاء المجلس الحاضرين، ممن يُحسنون القراءة والكتابة، مهمة كتابة محضر الجلسة".

لأن الشعب ليس بليداً عندما يرى كيف يصنع تجار الإنتخابات "اللامركزية" لأول مرة حينما يكترون "الكراجات" بالجملة وسط "الأحياء" كما يفعل تجار الخرفان أيام العيد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائـلٌ قصيـرة لم تُرسََـل بعد

كتبها هشام منصوري ، في 28 يناير 2009 الساعة: 15:54 م

busقصصي مع الحافلات لا تنتهي وحينما يكون السفر ليليا أو أنسى أخذ مفكرتي معي، أستنجد بهاتفي النقال لتسجيل الأحداث التي تلتقطها حواسي والأفكار التي تجود بها مخيلتي تجنباً لنسيانها. وفي خضم القفزات النوعية والعُلوية التي تعرفها وسائل النقل الوطنية والإندفاع الفكري الذي يسيطر على الإنسان في مثل هذه اللحظات، يحدث كثيراً أن أخطئ الأزرار فأرسل جزءا من فكرة غير مكتملة، على شكل رسالة قصيرة إلى أحد الأصدقاء في محل تهنئة العيد.

ليس من عادتي شراء تذاكر السفر من مكان آخر غير الشبابيك المخصصة لذلك، لكنني أشفقت هذه المرة لحال هؤلاء الذين يستقبلونني كل مرة مثل نجمِ متعجرف لا يأبه بالعدد الكبير من الصحفيين الذين جاؤوا ليأحذوا منه تصريحاً ولا للحشد الكبير من المعجبين الذين يلتفون حوله طلبا لمجرد  أوتوغرافٍ حقير. وقفت، وياليتني مافعلت، فتهت وسط غابة من الأشخاص. ثلاثة يطرحون علي أسئلة غير مفهومة؛ رابع يجرني من يدي نحو حافلة الدار البيضاء التي “غاتزيد دابا”، فيما الخامس يهرب بحقيبتي الصغيرة ليريحني ربما من خفة وزنها، ويسير بها في اتجاه حافلة مراكش التي “لن أخلص فيها حتى أركب”. ولمَّا خِفت أن أجد نفسي في داكار أو نواكشوط، استجمعت قواي وقلت للجميع أني ذاهب بحول الله وقدرته إلى ورزازات؛ طبعا بعدما أخرجت بطاقة تعريفي الوطنية للتأكد جيدا بأنني لاأزال أنحدر من هناك. انسحب ثلاثة وبقي اثنان و بَقِيَتْ معهما المشكلة التي أبَتْ أن تغادر، إذ بدأ كل منهما بالصراخ في وجه الآخر:”أنا غانديه..آنا غانديه….واوالله لا ديتيه.. بلا ماطلع ليا القردة المعطي واولاه لاكان ليك..”. انْسَللت من بينهما بعدما استرجعت حقيبتي وتركتهما يتجادلان دون أن أعرف للأسف من منهما ربح التحدي وأخذني في النهاية.

أنا الآن داخل الحافلة التي يلقبونها ب “حْنِيقزَة”،  نسبة إلى الحذاء البلاستيكي ذي نوافذ التهوية، الأخضراللون، المغربي الجنسية، الإفريقي الكتابة والفرنسي اللغة، والذي يعرفه فقراء المغرب أكثر مما يعرفون وزراءهم المغاربة الأصل، الفرنسيو الجنسية وعديمو اللون والفائدة. لا أدري تحديداً سبب تسميةِ هذا الحذاء ـ الذي يحمل أسماء عديدة حسب المناطق ـ بهذا الإسم. أعتقد أن الأمر راجع ربما لخفة وزنه الذي يجعل لابسه “يحنقز” برشاقة في كل مكان مثل أي جحشٍ صغير. احتراماتي لكل من قفز به فرحاً ذات يوم، وأنا أول القافزين.

حاولَ مالِكُ هذه الحافلة مراراً التخلصَ من هذا الإسم المنحوس الذي يطارد حافلته وذلك عبر تغيير شكلها ولونها واسمها، لكنه فشل في تمويه الزبائن لأن ذاكرة الفقر قوية، ولأن هناك أشياء أخرى ـ غير تلك المواصفات الشكلية ـ تجعلك تتعرف عليها كما تتعرف عليها كما يمكن أن تتعرف على جورج بوش. هناك أولاً  “البورط باغاج” العُلوي الذي يغطى بشبكة تربط ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

10 نصائح وإلا اشتريت " كلبشاً "

كتبها هشام منصوري ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 18:26 م

10     

122798

 

1.       لا تشتر خروفا صغير بغية تربيته في البيت أو السطح، لأنه وبعد الأشهر التي سيمضيها معكم سيندمج بسرعة مع أفراد العائلة، فيفاجئك ذات صباح و قد غسل و جهه ووضع الفوطة على عنقه، ويقول لك: ” الوالد شتكوم  كاع ماشريتو الحولي هاد العام، ياك مالملك.. ؟؟ “.

2.        إذا كنت تجري أشغال بناء أو كنت طاشرونا فلا تنس جمع الخشب و المادريات الموجودة في الجهة اليسرى من البيت، وإلا جعل منها الجيران حطبا لشواء الرأس.

3.        عندما تكون بصدد اختيار الكبش في السوق أرجوك لا داعي لأن تسيء التصرف أما زوجته وزوجتك، خاصة أنهم قد أسسوا مؤخرا (الأكباش) جمعية تبتدء “بما تقيش”.

4.        لا تأخذ وزنه كمعيار وإلا اشتريت نفاخة مليئة بالماء و الملح، وفي هذه الحالة سيتحول كبشك إلى كلب صيد بمجرد ما تنزع عنه الجاكيت، ثم  إلى قط بمجرد إفراغه من الأحشاء.

5.       لا تفتح فمه وإلا ضحك عليك، فصناع الأسنان في المغرب اكتشفوا سوقا جديدة نشيطة بعدما تعبوا من انتظار جدتي التي قد تأتي وقد لا تأتي.

6.       لا ترتكب حماقة كالتي ارتكبها جاري السنة الماضية حينما وجد داخل الكبش صندالة بلاستيكية نسائية جميلة نمرة 38، وبالمناسبة أتمنى له حظا أوفر هذه السنة لعله يجد “الفردة الأخرى” ويهديها لزوجته، فربما يكسب ودها من جديد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة في القسم وخنشة في الطاولة

كتبها هشام منصوري ، في 16 نوفمبر 2008 الساعة: 20:35 م

6275paلم أستطع مغالبة الدموع، وأنا أتابع تدخل المُعلمة نجوى في حلقة برنامج “الوجه الآخر” ( 1 ـ 2 ـ 3 ـ 4ـ التي بتثتها القناة الثانية مؤخرا والتي تطرقت لأزمة التعليم ـ فالمسكينة تعمل في منطقة أيت أورير، وزوجها بتزنيت، فيما “تعيش” ابنتهما الوحيدة عند أهل الزوجة بالراشيدية. وبقدر ما أصابتني الحلقة بخيبة أمل، بقدر ما أراحت قلبي، عندما تأكدت وجود أناس يتنفسون حب الوطن رغم كل معاناة. التحقيق جعلني أيضا أكتشف مدرسة مغربية تُنافس  تركيبة شامبوان بري بلوس إثنان في واحد شامبوان ومُلين، عن طريق وصفتها السحرية ثلاثة في واحد. لكم أن تتخيلوا المعلم المسكين وهو “يعبئ” ثلاثة أطفال في مقعد واحد، وهادشي “ماجيك ماشي لوجيك”، مع اعتذاري طبعا لاتصالات المغرب. تصوروا معي مِحنة التلميذَيْن الجالسَيْن على حافتي المقعد والمهددين بالإنزلاق في أية لحظة والسقوط إلى القسم الوطني الثاني. وتصوروا معي أكثر معاناة التلميذ الأوسط الجالس مباشرة على الصفيحتين المعدنيتين الصلبتين والباردتين. بهذه التشكيلة يجب أن لا نتفاجأ سنة 2030، إذا نزلت علينا إحصائيات طبية تفيد بأن ثلت المواطنين المغاربة مصابون من العقم والبرود الجنسي والثلتين المابقيين يعانون من العرج وآلام المفاصل. من جهة أخرى يجب، وفي حال لم يتغير الوضع، أطالب بإعفاء هؤلاء التلاميذ من اجتياز امتحانات السياقة، عندما يبلغون سن الرشد، لأن البقاء في الطاولة وحفظ التوازن لسنة كاملة، بدون حوادث تذكر وفي غياب أحزمة سلامة، يستحق جائزة من هذا النوع. وعلى ذِكر السياقة  أحمل للسيد اخشيشن اقتراحا “أملساً”، يمكن أن يساهم في التخفيف من الإكتظاظ ونسبة الهدر الذين تعرفهما مدارس سراق الزيت. تقتضي الفكرة إلحاق كل الأقسام التي تجاوز عدد التلاميذ داخلها الخمسين بوزارة النقل، ففصولٌ من هذا النوع لا تنقصها سوى العجلات لتتحول إلى حافلات. ومن باب الإقتراحات دائما أعتقد أن عملية تعويض تسمية “البرنامج الإستعجالي” ب”البرنامج الإستعطالي” من شأنها توضيح الرؤية في الظلام، مادامت النتائج لن تظهر في فترة رئاسة الوزير الحالي ولا قبل 15 سنة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار ( على صفحات جريدة المواسم السياسية)

كتبها هشام منصوري ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 14:02 م

 

 صاحب مدونة سراق الزيت لجريدة المواسم السياسية

أغنياء الريع والفساد السياسي يبيدون الفقراء ويستنزفون ثرواتهم، والفقراء منهمكون بمحاربة سراق الزيت بالدواء والصندالة

262hic 

 

حاوره عبدالعزيز بوضوضين

1-            بدايةَ من هو هشام منصوري؟

28 سنة، من مواليد مدينة ورزازات. تابعت تعليمي بمسقط رأسي، ثم العيون وأكادير فمراكش. أعيش حاليا بمدينة أكادير، بمنطقة تمراغت )أورير (تحديدا، حيث أشتغل كأستاذ لمادة الفنون التشكيلية.  

2-            ماتعريفك للمدونة؟ ولماذا التدوين بطريقة ساخرة؟

المدونة صفحة بسيطة على شبكة الأنترنت تتيح لأي شخص نشر كتاباته بطريقة سهلة. باختصار إنها صفحة بيضاء ترحب بكل من يعتبر الكتابة رئته الثالثة.  

بالنسبة للكتابة الساخرة، إنها بدون مبالغة قمة الجدية والألم. عندما يحدث تماس كهربائي في البيت فإن الفاصل (disjoncteur) يسقط حماية للأفراد و التجهيزات الكهربائية، الأمر يشبه تماما حالة الحزن والمعاناة التي يعيشها الفرد والمجتمع وسقوط الفاصل في هذه الحالة ماهو سوى السخرية والانفجار من الضحك. أعتقد أني لم أختر هذا الأسلوب بل جاء كنتاج لمسار حياتي. البداية جاءت عندما نقلت أول رسم كاريكاتوري في سن ست سنوات، ولم يكن شيئا آخر سوى جحا على ظهر حماره. من جهة أخرى عشت تجربة الفراق عندما غادرت عائلتي بمجرد ما أنهيت تعليمي الابتدائي، فواجهتني صعوبات بسبب البعد عن الأهل وضعف كبير في اللغة العربية الدارجة إذ أن لغتي الأم هي الأمازيغية، كما أني كنت قصير القامة حتى أن الكل كان يعتقد أني سأبقى كذلك وهذا استمر فعلا إلى حدود السابعة عشرة من عمري تقريبا حيث فاجأتهم، وعندما تكون ضعيف البنية وهزيل التواصل، ماذا تنتظر أكثر من التلاميذ المشاغبين غير الاستهزاء. لحسن الحظ كانت الكتابة والرسوم الساخرة سلاحا في يدي، وهذا مكنني من كسب صداقة أكثر التلاميذ قساوة. من الأحداث الطريفة التي بقيت عالقة في ذهني، أتذكر أن أحدهم استقبلني هو وصديقه في أولى أيام الدخول المدرسي بأغنية أطفال مصرية معروفة تقول ياربنا ياربنا، تكبر وتولي قدنا. بعدها بأسابيع قليلة، جعلت منهما موضوعا دسما لموضوعات جريدة الفصل غير الرسمية التي كانت تجوب الصفوف بعدما أحررها رفقة صديقين آخرين. رسمت في أولى النشرات الأول الذي ينحدر من وسط ميسور وهو يبيع جافيل، فيما كتبت مقالا ساخرا أصف فيه مشية الثاني الغريبة وشرحت أسبابها حتى أصبح الجميع في الإعدادية يناديه بمؤخرة الملعقة. الهواية لازمتني حتى خلال الامتحانات العلمية الجامعية، تصور أني لم أكن أستطيع أن أقاوم الرغبة في الإجابة والتعليق بطرافة في ختام بعض الأجوبة.   

3- لماذا إخترت هذا العنوان الساخر: جريدة راديو وتلفزيون الصراصير العرب لمدونتك؟

سأقول لك شيئا، الفشل مدرستي. كل يوم أجرب عشرة أفكار، تنجح ثلاثة وتفشل سبعة. لا تهمني كثيرا الثلاثة الناجحة، لأنها ناجحة وانتهى الأمر. مايهمني هو السبعة الفاشلة لأنها تكون خيوطا توصلني لحدائق أفكار سرية لم أكن لأحلم بها. والفشل يجب أن نقبله حتى لو لم نتسبب فيه. قبل سنة وضعت طلبا بمقر إحدى الإذاعات، لحد الآن لا زلت أنتظر الجواب. راسلت أيضا، ولأغراض مختلفة، عشرات بل ربما مئات من المؤسسات المغربية وعلى رأسها فرع اليونيسيف واليونيسكو بالمغرب بهدف اجتماعي تطوعي قح، دون أن أتوصل برسالة إلكترونية واحدة. إنها للأسف عادة مغربية وضيعة. يمكنك أن تراسل مازحا مدرسة للفندقة في أوروبا، وتطلب منها الإلتحاق بها لدراسة علم الفلك، فتتلقى رسالة لبقة تشرح لك أنك قد أخطأت العنوان، بل ربما تقترح عليك بعض العناوين التي قد تفي بالغرض. إنها قضية احترام لمجهود الآخر وتقدير اهتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلبوا الزواج ولو في الصين

كتبها هشام منصوري ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 17:29 م

mariagسأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع.

كنت أريدها مثقفة، ممشوقة القد، بيضاء كالثلج، باردة الأعصاب وتشتغل بجد، غير أني وجدت أنه من الحماقة الاستمرار في الجري وراء امرأة بهذه المواصفات، لأني ببساطة لا أرغب في ثلاجتين داخل بيت واحد. هذا ما دفعني إلى تقديم بعض التنازلات، إذ بدأت أتمناها جميلة وذكية فقط، غير أن حلمي سرعان ما اندثر من جديد، حينما نبهني أهل التجربة أني، بهذه المواصفات، لا أبحث عن امرأة واحدة، بل اثنتين !! 

أنا اليوم، في عمري هذا، بالكاد انطلقت في رحلة البحث عن مواصفات زوجتي. محزن أن لا تعرف ماذا تريد. لو سألتني عندما كان عمري سبع سنوات عن فتاة أحلامي، فسأجيب بدون تردد وبخجل مصطنع: خديجة. آه يا خديجة.

للأسف كان بإمكاننا أن نتزوج في التحضيري، لكنها لم تكن ناضجة بما فيه الكفاية، مثلي، فقد فاتحتها في الموضوع عندما كان الأستاذ يسترق النظر من النافذة المطلة على الحقول، مترقبا فتيات القرية، فنادته بصوت عال:

ـ ” أستاذ، هضر مع هذا !!

في الحقيقة فاجأتني كثيرا. كانت شكواها لي للأستاذ أمرا روتينيا، مثل مراقبة رجل شرطة لرخصة السياقة. غير أن صراخها بصوت حاد وشجاع هذه المرة، جعل أنظار أربعين تلميذا تتوجه إلي. لقد عقدت الأمر عندما جعلته شبيها بأن يوجه إليك نفس الشرطي مسدسه، ويأمرك بأن تنبطح على الأرض، التي لا توجد في كل حال داخل السيارة !!

ـ آش كاين؟ آش باغي عندها عاوتاني؟ آشنو دار ليك نتيا؟

ـ  أستاذ، تايكول ليا داكشي اللي مامزيان !!

ـ هادشي اللي كاتقرا ؟ جاوب؟ ؟ سرح يديك !!

ـ لا نعاماس والله ماكتليها داكشي اللي مامزيان

ـ زيد، طلق يديك.. أرا مازال.. زيد.. اليد الأخرى..

ـ وامي والله مانعاود !! الله يرحم الوالدين. الله يخلي ليك الموطور. الله ماقلت ليها العيب نعاماس.

ـ لا غير عاود، ياك كلتي مادرتي والو؟ ياهاد بوقال، راه شي نهار غادي نقتلك !!  زيد سرح يديك.. آشنو كاليك نتيا ؟

ـ داكشي اللي مامزيان.

ـ آش كاليك بالضبط ؟

ـ أستاذ نقولها ليك فوذنيك؟

وقفت ووشوشت له في أذنه، فعاد  ببطء إلى مكتبه بعدما وضع يده على ذقنه وسبابته على شفتيه، أخذ نفسا عميقا وقال” أستغفر الله العلي العظيم” ثم عاد إليها وجرها بعنف آمرا إياها أن تغير الطاولة. لقد أجلسها قرب الحسين، مجاز في التحضيري، جثة ضخمة وأقدمية ينافس بها المدير، ويخجل منها المعلم الذي عين توا، فخصص له طاولة لوحد طاولة في الخلف تشريفا له. إنه يعتبر الفتيات مثل أخته تماما. أخته يمقتها أكثر من المدرسة وشهر شتنبر.  

لم أقل شيئا يستحق تغيير الطاولة، عفوا تلقي ضربات العصا، وعلي أن أعترف أن خديجة لم تكن وحدها السبب في ما وقع. فيلم مغربي رديء شاهدته يوما قبل ذاك اليوم السعيد كانت له يد في الحادث، إذ وردت فيه جملة ” آش بان ليك إيلا تغذينا أنا وياك ملي نخرجو من الخدمة؟ “، اقتبستها، طبعا مع تصرف جريء من جانبي:

ـ آش بان ليك إيلا تصاحبنا أنا وياك ملي نخرجو مع الطناش؟

ـ لا راه سبقك محسن.

ـ ياك أبنت الحرام؟ عقلي فيها، ياك غير داك النهار ذوقتك من الخبز بالبطاطا.

ـ لا هي لا.

ـ صافي غير شتيه كايهضر بالعربية، وصحاب ليك هو غرندايزر.. مابغيتيش؟ أهياتا؟ إيوا والله حتى نكول للدراري داكشي، مافيهاش !!

لم أكن أعلم أن الدنيا يمكن أن تتحول في لحظة إلى قطعة سراب سوداء أشد سوادا من سبورة القسم الرمادية. وأنا غارق في بكائي، رأيت صورة المعلم المتكسرة من خلال قطرات دموعي. لأول مرة يعتليه ندم كبير. كان المسكين يسترق النظر إلي، مثل أي طفل مذنب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي

أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا

إقرأ لي أيضاً:

من مذكرات تلميذ كسول

أحلام الشعب البائس و كوابيس فخامة الناعس !! 

الحاجة أم الإرهابي و الوزير أبوه 

رائحـة النجـاح

Les CV de nos ministres 

المغاربة متسخون..عذرا

""رد فدوى مساط على "المغاربة متسخون"

لماذا "سراق الزيت"؟

حريرتنا حريرة

كون راجل بحال خالتك

من" يوميات كلب"

صائمون مع  Baygon

في مستشفى المجانين

الدموي و السماوي و الشفوي

فوق ورزازات الدولارات لا تحلق

الدخول الهدرسي

سياحة بدون سروال

 الخصخصة و الصَخصخة

ماتقيش سرا ق الزيت

 مُختفون و مُكلخون

حكومة الحيوانات المنوية

 اتهلك بلا ما تستهلك !!

 

للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي

أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا


التالي



للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي

أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا

جريدة سراق الزيت الساخرة

www.srakzite.c.la

كل الحقوق محفوظة و عن ظهر قلب لدى مبيد الحشرات

Le cafard : Le thermomètre des pauvres