احتجاجا على الأحكام القاسية ضد الصحفيين والمدونين في المغرب نطالب بما يلي:
ـ الإطلاق الفوري لسراح معتقلي الرأي: المدون البشير حزام وعبد الله بوكفو مع تمتيعهما بالبراءة التامة.
ـ وقف الملاحقات والتضييق الذي يطال المدونين المغاربة ومحاص
ســـراق الـزيـــت

سراق الزيت موجود
إذن أنا موجود
_______________
________________
أرسل رسالة مستعجلة إلى ديوان مملكة الصراصير
_______________
للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي
أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||
إقرأ لي أيضاً:
أحلام الشعب البائس و كوابيس فخامة الناعس !!
الحاجة أم الإرهابي و الوزير أبوه
""رد فدوى مساط على "المغاربة متسخون"
__________________
للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي
أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا
______________________
احتجاجا على الأحكام القاسية ضد الصحفيين والمدونين في المغرب نطالب بما يلي:
ـ الإطلاق الفوري لسراح معتقلي الرأي: المدون البشير حزام وعبد الله بوكفو مع تمتيعهما بالبراءة التامة.
ـ وقف الملاحقات والتضييق الذي يطال المدونين المغاربة ومحاص
إنه عهد مُظلم جديد، إذ كيف يتم اعتقال شبان لمجرد مطالبتهم بالنقل وبالحق في خزانة للطلبة الباحثين؟؟!!
اختتم يوم الأحد 27 شتنبر 2009 معرض "إضكام" للمصور الفوتوغرافي هشام منصوري و الذي نظمه تحت عنوان: "ذاكراتي الطفولية وخوفي من الموت مصدرا إلهامي" بالمعهد الفرنسي بأكادير،و في زيارة لجريدة للمعرض ، اتضح لنا وجود علاقة وطيدة بين منصوري وموضوع لوحاته الفوتوغرافية…، هذا فقد اشتغل هشام منصوري، بدقة وسخرية، على التقاط لحظات يومية من حياة أربع قرى ناحية ورزازات، هي تكنزالت التي هي مسقط رأسه، وغسات وتاغيا وتوندوت… اللوحات تتنوع ما بين الطبيعة و النساء والأطفال وكبار السن، وكشفت عن جزء من ثراث المنطقة عن طريق ذاكرة الفنان...
و لتسليط الضوء على الصورة، الأبعاد والتجليات اغتنمنا فرصة اللقاء مع الفنان الفوتوعرافي "هشام منصوري" على هامش معرضه بأكادير وأنجزنا معه الحوار التالي :
1- الأستاذ الفاضل كيف تقدم نفسك للقراء؟.
هشام منصوري. خريج المركز التربوي الجهوي بمراكش تخصص الفنون التشكيلية. أستاذ التربية التشكيلية بالثانوية الإعدادية عبد الله بن عباس بتمراغت ـ أورير. الكاتب العام لجمعية الأفق الأزرق للفنون التشكيلية. الكاتب العام لنادي أكادير للتصوير الفوتوغرافي…
2- تكنزالت بورزازات هي قريتك الأصلية …فهل ثمّة لهذه القرية خصوصيّة عندك؟ و أيّ الصوّر تلك الّتي لا تصلح أن تلتقطها إلا فيها؟.
هي أولاً مسقط رأسي، وعبارة "مسقط الرأس" هذه تضحكني نوعاً ما لأنها فعلاً تُعبر عن الوقوع والإرتطام وما يترتب عن ذلك من ألم وجراح. الغرفة التي وُلِدت بها حولتها زوجة جدي اليوم إلى مطبخ، لذلك ما ألبث أساعدها في تحضير بعض الوجبات كلما سافرت لزيارتهم، وهذا جعلني أتربع على لائحة أحفاد الجد المحبوبين (يضحك). "تكنزالت" هو المكان الذي يستطيع تجديد أفكاري في يومين ويريحني من تعب سنة كاملة. وعلى ذكر الراحة فتسمية "تكنزالت" في الأصل كلمة مركبة من "تْكْنْ" (أي" نامَت") و "الزَّالتْ" (أي: المصيبة)، أي نامت المصيبة، وأصل هذه التسمية يعود إلى زمن كانت فيه القرية محطة مرور رئيسية توفر الأمن للقوافل المارة من ورزازات. كانت هذه القوافل تستقر لبضعة أيام بالقرية قبل أن تواصل رحلتها في سلام.
"تكنزالت" سجلت اسمها أيضا كبلاتو تصوير عالمي عندما كان للقرية ـ سنوات قليلة قبل اليوم ـ شرف استقبال وتسجيل جزء هام من أحداث الفيلم الأمريكي "بابل" الذي لعب بطولته كل من "براد بيت" و"كيت بلانشيت" وشارك فيه ممثلون مغاربة من بينهم سكان محليون.
اليوم، عندما أشاهد صور "تكنزالت" في مخيلتي فإني أراها بيوتاً من تراب تتصاعد منها أدخنة الحطب الممزوجة بروائح الخبز. تكنزالت هي المدرسة التي درست فيها أول حرف والتي يشهد زجاج نوافذها المكسور على حبي لها رغم شقاوة الصِّغر.
3- متى كانت بدايتك مع العدسة أو الفن الفوتوغرافي بشكل عام؟.
إن كنت تقصد بدايتي مع آلة التصوير فإني لست أحسن حالاً من 90% من المغاربة، بل إني حتى اليوم لا أملك آلة تصوير احترافية. أما بدايتي مع الصورة فكانت في عمر الطفولة إذ كنت أمارس هواية غريبة نوعاً ما ومُضحكة في نفس الوقت مع أصغر أخوالي الذي كان يكبرني بسنوات قليلة فقط. كنا نجمع المجلات الفرنسية ونجلس لنلعب لعبة الحظ، إذ يكون من نصيب كل منا محتوى صور نصف المجلة الذي يوجد إلى جهته، فكنا نتسلى ليس فقط بِعَدِّ ممتلكاتنا التي كانت تتراوح ما بين الألعاب والمأكولات والنساء، لكن أيضا بتحليل بعض الصور والتعمق في معانيها. أنا اليوم أستثمر كثيراً الصور مع تلاميذي نظرا لاقتناعي على أنها وسيلة رائعة للفهم ولتقوية الخيال وأيضا لصنع أحلام شخصية في الحياة، ويحز في نفسي أن البعض يعتبرها وسيلة ديداكتيكية خاصة بالفن التشكيلي بينما يمكن استثما
أفراد عائلتي يَعتبرون الحكايات "الطريفة"، التي أحكيها كتابة وعن حُسن نية، من حين لآخر، سِراًّ من أسرار الدولة التي لا يجوز نشرها على صفحات الجرائد والمجلات والمواقع الإلكترونية. لذا قرروا منذ أشهر، وبدون سابق إنذار، مقاطعتي بعدما يئسوا معي بكل الطرق بما فيها التوسل. الأشقياء أغلقوا أمامي كل المصادر، ولم أعد أسمع في جلساتهم الحميمية ـ التي كانوا في الماضي يسترِجعون خلالها حياتهم بكثير من السخرية ـ سِوى بعض القصص الباردة، التي لا تخرج عن أحوال طقس متقلب وخبر زواج فتاة، وأحياناً تفاصيل مقتل كلب. ما ذا تراني أصنع بأخبار من هذا القبيل ؟؟
الآن، بعدما أعلنوا الحرب ضدي، ولم يتركوا أمامي أي خيار آخر، سوى التصعيد عبر الاستنجاد بأعماق ذاكرتي، سأحكي لكم عبر حلقات عنهم واحداً واحداً. ستكتشفون أنهم ليسوا أشخاصاً عاديين.
جدتي، التي أناديها ب"مَّا فاطمة" ـ والتي كانت بالفعل أمي الثانية ـ امرأة طيبة تحرِص على تأديةِ صلواتها بانتظام. لم يسبق لها أن صرخت في وجهي، ولا أذكر أنها عاقبتني يوماً أو عاقبت أحد أبنائها، الذين يكبرني أصغرهما ببضع سنوات فقط؛ كيف لها أن تفعل، وهي التي تدمع عيناها وتلوم نفسها، ملازمة النافذة طوال ساعات، لمجرد تأخرنا عن البيت بسبب سهرة موسيقية أو مباراة كرة قدم.
إليها يعود الفضل في اجتيازي عدد غير قليل من الامتحانات بنجاح رغم تكاسلي الواضح. في صباح كل يوم امتحان، كانت المسكينة توقظني بلطف ثم تُعِدُّ لي الشاي والبيض، وقبل أن أغادر، تُجبرني أن ألعق بلساني العسل ال
رغم الدعم الكبير الذي يتلقاه
الإخفاق يتهدد حفل التسامح بأكادير بسبب أزمة النقل وإقصاء الأغنية الأمازيغية
هشـام منصوري (أكادير(
تُخيِّم أجواءٌ من الصمت والترقب على مدينة الانبعاث بانتظار صعودِ أول فنان خشبة حفل التسامح مساء يوم السبت المقبل. منصّةٌ يعكف فريق مختص منذ أسبوع على إظهار ملامحها التي تُذكر ساكنة المدينة بمأساة السهرة الختامية لمهرجان تيميتار الأخيرة، عندما اضطرت أعداد غفيرة من الجمهور العريض، الذي حج لمتابعة نجم الراي الشاب بلال، إلى افتراش إسفلت ساحة البطوار حتى شروق الشمس بساعتين، مع ترديد أغاني نفس الفنان التي تصدح بالفقر والتهميش وسوء الطالع.
الدورة الماضية من مهرجان التسامح لم تكن أحسن حالاً، فقد أضطُرت اللجنة المنظمة بسبب التساقطات المطرية إلى إلغاء الحفل وتأجيله إلى وقت لاحق، قبل أن يرتبك المنظمون ويحاولوا إنقاذ الحدث عن طريق اختزاله في سهرة خاصة ـ مؤدى عنها ـ الشيء الذي زعزع ثقة بعض الفنانين في جدية السهرة خاصة المطربة اللبنانية ميريام فارس التي اعتذرت عن الحضور.
غير أن الدورة المقبلة (وهي الرابعة) تبدو حسب بلاغ المؤسسة المنظمة واعدة بالنجاح؛ فالحفل سينظم بشراكة مع مجموعة من القنوات التلفزية الوطنية والأجنبية كالقناة الثانية المغربية وقناتي "م 6" وتيفي 5 موند" الفرنسيتين، وسيحظى بتغطية تلفزية دولية منقطعة النظير ك"إم 6 موسيقى هايت" و"ارتيل" و"دابليو 9" و"
لأن الزيارات الملكية في وطني تؤخرني عن عملي وتحرم القطط الضالة من عبور الطريق ولقاء بعضها.
لأن الدولة التي لا تستطيع أن تطرد فقر الدم من راياتها المرفرفة فوق البنايات لن تستطيع طرده من دمائنا.
لأن الحكومة في وطني حكومة حيوانات منوية نسجتها الأسِرَّ ة والعلاقات الدموية.
لأنه في وطني لا يمكن أن ينتهي المسلسل المكسيكي ولا أن يبدأ المسلسل الديمقراطي.
لأن كل شركات الفوطات الصحية في وطني أفلست بعدما بلغت جميع الأحزاب سن اليأس.
لأن مراكز الإقتراع في وطني لا تشبه محلات "وانا" و"ميديتيل" و"اتصالات المغرب".
لأن المخزني المسكين في وطني لا يزال يفتح باب سيارة السيد القائد في بروتوكول غبي بائد.
لأني أفضل أن أشاهد على جدران وطني جملة "ممنوع البول" و"ممنوع التجمعات"، على رسوم التقسيمات الإنتخابية ورموز أحزاب حقيرة.
لأن رائحة الإدارات ومراكز الإنتخاب تصيبني بالخوف والدوار وتذكرني بالموت والاحتضار والشيخ والقائد والطوابع المنقرضة والغبار والموت والإنتظار ودقات القلب والإحتضار وجفاف الفم وفراغ الجيب وضيق الأفق.
لأن المادة السادسة من الفصل الثاني للميثاق الجماعي "الجديد" نقرأ فيه: " ويتولى العضو الأصغر سنا من بين أعضاء المجلس الحاضرين، ممن يُحسنون القراءة والكتابة، مهمة كتابة محضر الجلسة".
لأن الشعب ليس بليداً عندما يرى كيف يصنع تجار الإنتخابات "اللامركزية" لأول مرة حينما يكترون "الكراجات" بالجملة وسط "الأحياء" كما يفعل تجار الخرفان أيام العيد.
قصصي مع الحافلات لا تنتهي وحينما يكون السفر ليليا أو أنسى أخذ مفكرتي معي، أستنجد بهاتفي النقال لتسجيل الأحداث التي تلتقطها حواسي والأفكار التي تجود بها مخيلتي تجنباً لنسيانها. وفي خضم القفزات النوعية والعُلوية التي تعرفها وسائل النقل الوطنية والإندفاع الفكري الذي يسيطر على الإنسان في مثل هذه اللحظات، يحدث كثيراً أن أخطئ الأزرار فأرسل جزءا من فكرة غير مكتملة، على شكل رسالة قصيرة إلى أحد الأصدقاء في محل تهنئة العيد.
ليس من عادتي شراء تذاكر السفر من مكان آخر غير الشبابيك المخصصة لذلك، لكنني أشفقت هذه المرة لحال هؤلاء الذين يستقبلونني كل مرة مثل نجمِ متعجرف لا يأبه بالعدد الكبير من الصحفيين الذين جاؤوا ليأحذوا منه تصريحاً ولا للحشد الكبير من المعجبين الذين يلتفون حوله طلبا لمجرد أوتوغرافٍ حقير. وقفت، وياليتني مافعلت، فتهت وسط غابة من الأشخاص. ثلاثة يطرحون علي أسئلة غير مفهومة؛ رابع يجرني من يدي نحو حافلة الدار البيضاء التي “غاتزيد دابا”، فيما الخامس يهرب بحقيبتي الصغيرة ليريحني ربما من خفة وزنها، ويسير بها في اتجاه حافلة مراكش التي “لن أخلص فيها حتى أركب”. ولمَّا خِفت أن أجد نفسي في داكار أو نواكشوط، استجمعت قواي وقلت للجميع أني ذاهب بحول الله وقدرته إلى ورزازات؛ طبعا بعدما أخرجت بطاقة تعريفي الوطنية للتأكد جيدا بأنني لاأزال أنحدر من هناك. انسحب ثلاثة وبقي اثنان و بَقِيَتْ معهما المشكلة التي أبَتْ أن تغادر، إذ بدأ كل منهما بالصراخ في وجه الآخر:”أنا غانديه..آنا غانديه….واوالله لا ديتيه.. بلا ماطلع ليا القردة المعطي واولاه لاكان ليك..”. انْسَللت من بينهما بعدما استرجعت حقيبتي وتركتهما يتجادلان دون أن أعرف للأسف من منهما ربح التحدي وأخذني في النهاية.
أنا الآن داخل الحافلة التي يلقبونها ب “حْنِيقزَة”، نسبة إلى الحذاء البلاستيكي ذي نوافذ التهوية، الأخضراللون، المغربي الجنسية، الإفريقي الكتابة والفرنسي اللغة، والذي يعرفه فقراء المغرب أكثر مما يعرفون وزراءهم المغاربة الأصل، الفرنسيو الجنسية وعديمو اللون والفائدة. لا أدري تحديداً سبب تسميةِ هذا الحذاء ـ الذي يحمل أسماء عديدة حسب المناطق ـ بهذا الإسم. أعتقد أن الأمر راجع ربما لخفة وزنه الذي يجعل لابسه “يحنقز” برشاقة في كل مكان مثل أي جحشٍ صغير. احتراماتي لكل من قفز به فرحاً ذات يوم، وأنا أول القافزين.
حاولَ مالِكُ هذه الحافلة مراراً التخلصَ من هذا الإسم المنحوس الذي يطارد حافلته وذلك عبر تغيير شكلها ولونها واسمها، لكنه فشل في تمويه الزبائن لأن ذاكرة الفقر قوية، ولأن هناك أشياء أخرى ـ غير تلك المواصفات الشكلية ـ تجعلك تتعرف عليها كما تتعرف عليها كما يمكن أن تتعرف على جورج بوش. هناك أولاً “البورط باغاج” العُلوي الذي يغطى بشبكة تربط ب
10

1. لا تشتر خروفا صغير بغية تربيته في البيت أو السطح، لأنه وبعد الأشهر التي سيمضيها معكم سيندمج بسرعة مع أفراد العائلة، فيفاجئك ذات صباح و قد غسل و جهه ووضع الفوطة على عنقه، ويقول لك: ” الوالد شتكوم كاع ماشريتو الحولي هاد العام، ياك مالملك.. ؟؟ “.
2. إذا كنت تجري أشغال بناء أو كنت طاشرونا فلا تنس جمع الخشب و المادريات الموجودة في الجهة اليسرى من البيت، وإلا جعل منها الجيران حطبا لشواء الرأس.
3. عندما تكون بصدد اختيار الكبش في السوق أرجوك لا داعي لأن تسيء التصرف أما زوجته وزوجتك، خاصة أنهم قد أسسوا مؤخرا (الأكباش) جمعية تبتدء “بما تقيش”.
4. لا تأخذ وزنه كمعيار وإلا اشتريت نفاخة مليئة بالماء و الملح، وفي هذه الحالة سيتحول كبشك إلى كلب صيد بمجرد ما تنزع عنه الجاكيت، ثم إلى قط بمجرد إفراغه من الأحشاء.
5. لا تفتح فمه وإلا ضحك عليك، فصناع الأسنان في المغرب اكتشفوا سوقا جديدة نشيطة بعدما تعبوا من انتظار جدتي التي قد تأتي وقد لا تأتي.
6. لا ترتكب حماقة كالتي ارتكبها جاري السنة الماضية حينما وجد داخل الكبش صندالة بلاستيكية نسائية جميلة نمرة 38، وبالمناسبة أتمنى له حظا أوفر هذه السنة لعله يجد “الفردة الأخرى” ويهديها لزوجته، فربما يكسب ودها من جديد.
لم أستطع مغالبة الدموع، وأنا أتابع تدخل المُعلمة نجوى في حلقة برنامج “الوجه الآخر” ( 1 ـ 2 ـ 3 ـ 4 ) ـ التي بتثتها القناة الثانية مؤخرا والتي تطرقت لأزمة التعليم ـ فالمسكينة تعمل في منطقة أيت أورير، وزوجها بتزنيت، فيما “تعيش” ابنتهما الوحيدة عند أهل الزوجة بالراشيدية. وبقدر ما أصابتني الحلقة بخيبة أمل، بقدر ما أراحت قلبي، عندما تأكدت وجود أناس يتنفسون حب الوطن رغم كل معاناة. التحقيق جعلني أيضا أكتشف مدرسة مغربية تُنافس تركيبة شامبوان بري بلوس إثنان في واحد شامبوان ومُلين، عن طريق وصفتها السحرية ثلاثة في واحد. لكم أن تتخيلوا المعلم المسكين وهو “يعبئ” ثلاثة أطفال في مقعد واحد، وهادشي “ماجيك ماشي لوجيك”، مع اعتذاري طبعا لاتصالات المغرب. تصوروا معي مِحنة التلميذَيْن الجالسَيْن على حافتي المقعد والمهددين بالإنزلاق في أية لحظة والسقوط إلى القسم الوطني الثاني. وتصوروا معي أكثر معاناة التلميذ الأوسط الجالس مباشرة على الصفيحتين المعدنيتين الصلبتين والباردتين. بهذه التشكيلة يجب أن لا نتفاجأ سنة 2030، إذا نزلت علينا إحصائيات طبية تفيد بأن ثلت المواطنين المغاربة مصابون من العقم والبرود الجنسي والثلتين المابقيين يعانون من العرج وآلام المفاصل. من جهة أخرى يجب، وفي حال لم يتغير الوضع، أطالب بإعفاء هؤلاء التلاميذ من اجتياز امتحانات السياقة، عندما يبلغون سن الرشد، لأن البقاء في الطاولة وحفظ التوازن لسنة كاملة، بدون حوادث تذكر وفي غياب أحزمة سلامة، يستحق جائزة من هذا النوع. وعلى ذِكر السياقة أحمل للسيد اخشيشن اقتراحا “أملساً”، يمكن أن يساهم في التخفيف من الإكتظاظ ونسبة الهدر الذين تعرفهما مدارس سراق الزيت. تقتضي الفكرة إلحاق كل الأقسام التي تجاوز عدد التلاميذ داخلها الخمسين بوزارة النقل، ففصولٌ من هذا النوع لا تنقصها سوى العجلات لتتحول إلى حافلات. ومن باب الإقتراحات دائما أعتقد أن عملية تعويض تسمية “البرنامج الإستعجالي” ب”البرنامج الإستعطالي” من شأنها توضيح الرؤية في الظلام، مادامت النتائج لن تظهر في فترة رئاسة الوزير الحالي ولا قبل 15 سنة م
للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي
أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا
إقرأ لي أيضاً:
أحلام الشعب البائس و كوابيس فخامة الناعس !!
الحاجة أم الإرهابي و الوزير أبوه
""رد فدوى مساط على "المغاربة متسخون"
للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي
أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا
للتوصل بمقالاتي فور نشرها يكفي
أن تدخل بريدك الإلكتروني هنا
جريدة سراق الزيت الساخرة
كل الحقوق محفوظة و عن ظهر قلب لدى مبيد الحشرات



Le cafard : Le thermomètre des pauvres










