سأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع.
كنت أريدها مثقفة، ممشوقة القد، بيضاء كالثلج، باردة الأعصاب وتشتغل بجد، غير أني وجدت أنه من الحماقة الاستمرار في الجري وراء امرأة بهذه المواصفات، لأني ببساطة لا أرغب في ثلاجتين داخل بيت واحد. هذا ما دفعني إلى تقديم بعض التنازلات، إذ بدأت أتمناها جميلة وذكية فقط، غير أن حلمي سرعان ما اندثر من جديد، حينما نبهني أهل التجربة أني، بهذه المواصفات، لا أبحث عن امرأة واحدة، بل اثنتين !!
أنا
المزيد ...كتبها هشام منصوري في 05:29 مساءً :: 65 تعليق
ساليف كايتا: جئت لأغني من أجل المغرب الإيجابي
بمناسبة الدورة الخامسة لمهرجان تيميتار الذي دارت أحداثه بمدينة أكادير من 1 إلى 6 يوليوز، التقينا الفنان المالي الكبير ساليف كايتا ودار معه الحوار التالي:
ـ هذه زيارتكم الأولى؟
ـ لا، لقد جئت عدة مرات. كنت في الدار البيضاء وطنجة وتطوان. لقد بدأت أعرف المغرب.
المزيد ...
كتبها هشام منصوري في 07:43 مساءً :: 9 تعليقات
ابتدأت المشكلة حينما حينما قام مراهق بلمس فتاة من مؤخرتها عمدا. الفتاة
»استدارت لتصفع شابا كان يقف وراءها. الشاب تلقى الصفعة ب
اطلا فغضب ورد الصاع صاعين حينما صفع الفتاة بقوة و لمرتين. وكالعادة، حينما يتخاصم شاب مع شابة، فإن من يتدخل هو شاب وليس شابة. لأن الفتيات في مثل هذه المواقف يقلن في قرارة أنفسهن سرها هاداك، شوفي اش لابسة «!!الشاب المظلوم، وجد نفسه في ورطة أمام حلف مكون من فتاة و زوجها الحديث اللذان تنطبق عليهما مقولة » تزوجو فوق الكونطوار وولدو فالطروطوار «
كتبها هشام منصوري في 11:02 مساءً :: 37 تعليق
كتبها هشام منصوري في 07:02 مساءً :: 167 تعليق
قبل سنة تقريبا من الآن ولجت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر بأكادير لتسجيل بعض الأصدقاء ب"الجملة"، فوجدت على السبورة المهترئة لأحد المدرجات موضوعا إنشائيا مدتة ساعتان، يبدو أنه يعود لنهاية السنة الماضية، يقول:"تحدث عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية". التنمية التي لا يعرف عنها المسؤولون سوى أنها مشروع من اقتراح الملك.
تخيلت حينها أن هناك من الطلبة من سيعتمد على ما درسه في الابتدائي، كأن يبدأ إجابته بتلك الجملة اللذيذة:" ذات يوم من أيام الصيف، ذهبت أنا وأبي إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وكان الجو جميلا...". أما لو سألت الأطفال الصغار عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فسيجيبون بدون أدنى تردد أنهم يحبون أكلها لأنها لذيذة جدا، وهو الجواب الأقرب للصواب، فهي فعلا كذلك بالنسبة لبعض المسؤولين اللصوص الذين ينتظرون باستمرار الإشارات والمشاريع التنموية الملكية ليقدموا بالتوازي معها مشاريع شخصية جاهزة بصبغة تنموية وبشعار جاهز ينقصه فقط ما سيأتي بعد " في
المزيد ...كتبها هشام منصوري في 02:55 مساءً :: 56 تعليق
إذا كنتم انتهازيين نصابين ، إذا كنتم كذابين منافقين، إذا كنتم ماكرين مخادعين، فرجاء ابعدوا مخططاتكم الشريرة عن الأطفال. عندما تتحدثون إليهم ، انتبهوا جيدا للكلام الذي تقولونه، لحركاتكم وأفعالكم. الصغار قد لا يفهمون بعض الموافق والتصرفات السيئة، لكن خطورتهم تكمن في ذاكرتهم حيث تبقى الأحداث مسجلة في صناديقهم السوداء ، يحللونها عندما يكبرون بعقول العلماء النبهاء.
قبل يومين، أخذت دفتري الصحي المدرسي وبدأت أتصفحه. وأنا أتجول بين صفحات هذا الدفتر الأزرق السماوي الجميل، فوجئت أن جسدي الصغير تم فحصه أكثر من مرة خلال سنوات تمدرسي من شعر الرأس إلى أصابع القدمين، مرورا بأعضائي الداخلية. في أسفل كل صفحة من الدفتر يوقع الطبيب ويسجل أني سليم من أي علة: البصر عشرة على عشرة، الجهاز التنفسي سليم، الجهاز الدوراني يدور، الهيكل العظمي عظيم، السمع و الطاعة جيدان، الجهاز العصبي "دوبلفي" فالميكة لم يسبق أن تم استعماله. هذا الدكتور الشبح اسمه سعيد، أما اسمه العائلي فلا أحد يعرفه، لأنه تفنن في ختم الأوراق بنصف الطابع فقط !!
المزيد ...كتبها هشام منصوري في 09:04 مساءً :: 41 تعليق
أعترف أني من المعجبين بشخصية الراحل
الحسن الثاني، وهذا الشعور لازمني منذ الطفولة، حيث كنت أجلس القرفصاء لأنصت باهتمام لخطاباته في انتظار سماع جمله الشهيرة التي كان ينطقها بالدارجة، أو خشخشة السبحة التي يلفها حول معصمه أثناء اقترابها من الطاولة أو ملامستها الميكروفون.
وأول مرة يسقط فيها كتاب " ذاكرة ملك" بين يدي قرأته من الألف إلى الياء، أو لنقل من الألف إلى "اليأس" لأني كنت أتمنى أن يزيح الملك غبارا، أكثر مما فعل، عن أسراره الشخصية خاصة تلك التي يهتم بها كل طفل في عمري عن حياة النجوم والمشاهير. كنت أتمنى مثلا لو أفصح عن لونه المفضل، أو رقم حذائة، و إن كان فعلا مدخنا أم لا، ثم وقت نومه واستيقاظه، وما إذا كان يحب المزاح مع الأطفال. كان عمري حينها 14 سنة تقريبا، ولكي أتذوق الكتاب من جديد طلبت من خالي إبراهيم، والذي يكبرني بعقد من الزمن، أن نستغل أوقات شربنا الشاي بعد الغذاء أيام الآحاد كي نمثل الحوار الذي يدور، طوال صفحات الكتاب، بين الصحفي الفرنسي "
المزيد ...كتبها هشام منصوري في 05:00 مساءً :: 53 تعليق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل أسابيع مررت عند احماد مول المحلبة و اشتريت زبدة بلدية. في المساء عندما أردت تقديم الطعام لأصدقائي فوجئت أن ما أحضرته لم يكن فقط زبدة بلدية بل مجلس بلدي برئيسه المنتخب السيد سراق الزيت !! أعرف أن سراق الزيت يتسبب في حساسية و اشمئزاز للبعض و خوف للبعض الآخر، لكن هذا هو المكتاب و أعدكم أنها المرة الأخيرة التي أشتري فيها من عند احماد، و إن فعلت سأسهر بنفسي على أن لا يعطيني سوى صراصير بلدية حرة غير مخلوطة بالزبدة. أشعلت التلفاز، حظي العاثر جعلني لا أتصادف إلا مع شخص صلعته لامعة و كبيرة إذ يقترب من الكاميرا حتى تأخذ ملامحه شكلا كاريكاتوريا فيبدو و
كتبها هشام منصوري في 11:17 مساءً :: 37 تعليق
بمجرد ما يقترب اذان المغرب حتى تتسابق الحشود من و إلى المخبزات و الحافلات و سيارات الأجرة. و كأنها ملامح مجاعة بشرية تلوح في الأفق. و هي كذلك بالفعل خاصة بعض المدخنين الذين يعانون الامرين مع هذا الشهر الفضيل، فتجدهم و قد حزموا رؤوسهم قبيل الفطور في انتظار سماع الزواكة أو أول مؤذن في المدينة أو التلفاز أو حتى طفل مشاغب في الشارع. و لا شك سمعتم بالنكتة التالية:
ـ المذيعة
المزيد ...كتبها هشام منصوري في 04:18 مساءً :: 39 تعليق
libstat : mesure audience pour site web
Annuaire, formation, sites classés
مرحبا بك بين أفراد عائلة الصراصير
072 55 14 39






الاسم: هشام منصوري




قنوات تلفزية
خدمات
